القوة العسكرية السعودية 2026: العدد والقدرات

القوة العسكرية السعودية 2026: تُعدّ القوات المسلحة السعودية أكبر قوة عسكرية عربية من حيث الإنفاق، بتعداد نشط يُقدَّر بنحو 257 ألف فرد موزعين على القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي، إضافة إلى نحو 125 ألف عنصر في الحرس الوطني كجهاز مستقل. أنفقت المملكة وفق بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) نحو 80.3 مليار دولار على الدفاع في 2024 (سابع أعلى إنفاق عالمياً)، بتقديرات ترفعه إلى نحو 83 مليار دولار في 2025. في سبتمبر 2026 وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة تاريخية بقيمة 24.3 مليار دولار لبيع 48 مقاتلة F-35A، لتصبح السعودية أول دولة عربية تحصل على موافقة رسمية لتشغيل الطائرة الشبحية.
آخر تحديث: 17 سبتمبر 2026. جميع الأرقام المالية بالدولار الأمريكي مع مكافئها بالريال السعودي (SAR) وفق سعر الصرف الثابت المعتمد من مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) منذ عام 1986: 1 دولار = 3.75 ريال سعودي (ربط رسمي لا يتغير بتقلبات السوق).
جدول المحتويات
- نظرة عامة سريعة
- الهيكل القيادي للقوات المسلحة السعودية
- الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
- القوات البرية الملكية السعودية
- القوات الجوية الملكية وصفقة F-35 التاريخية
- القوات البحرية الملكية السعودية
- الدفاع الجوي: باتريوت وTHAAD
- الحرس الوطني السعودي
- التوطين الدفاعي: GAMI وSAMI في طريقهما إلى 50%
- العلاقات الدفاعية السعودية التركية: أكينجي وميثاق مكة
- السعودية مقابل دول الخليج: مقارنة سريعة
- الأسئلة الشائعة
- المصادر
نظرة عامة سريعة
يجب التنويه بأن موقع Global Firepower (GFP) وما شابهه من مواقع تصنيف عسكري هو مصدر مساعد غير رسمي يعتمد صيغة حسابية خاصة به، وليس مصدراً عسكرياً رسمياً ولا بديلاً عن تقارير SIPRI أو IISS. الأرقام أدناه تجميع من مصادر متعددة مع بيان المصدر لكل رقم.
| المؤشر | القيمة التقريبية | المصدر |
|---|---|---|
| إجمالي القوات النشطة (الجيش النظامي) | ≈ 257,000–279,000 فرد | IISS Military Balance / ويكيبيديا (تقديرات مجمّعة) |
| القوات البرية | ≈ 75,000 فرد | تقديرات مجمّعة |
| القوات الجوية (أفراد) | ≈ 20,000 فرد، نحو 900 طائرة (شامل التدريب والنقل) | تقديرات مجمّعة |
| القوات البحرية | ≈ 13,500 فرد، نحو 55 سفينة رئيسية وساحلية | تقديرات مجمّعة |
| الحرس الوطني (جهاز مستقل) | ≈ 125,000 نشط + ميليشيات قبلية مساندة | تقديرات مجمّعة |
| الميزانية الدفاعية السنوية | 80.3 مليار دولار (2024) ≈ 7.3% من الناتج المحلي | SIPRI Military Expenditure Database |
| الدبابات الرئيسية | ≈ 315 دبابة M1A2 Abrams (+ طلبية جديدة لنحو 300 دبابة إضافية قيد الاعتماد) | DSCA / IISS |
| أحدث صفقة مقاتلات | 48 مقاتلة F-35A بقيمة 24.3 مليار دولار (موافقة سبتمبر 2026) | وزارة الخارجية الأمريكية / DSCA |
| نسبة التوطين الدفاعي المحلي | 24.89% (نهاية 2024) من هدف 50% بحلول 2030 | الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) |
الهيكل القيادي للقوات المسلحة السعودية

علم المملكة العربية السعودية. يتبع الجيش النظامي وزارة الدفاع، بينما يتبع الحرس الوطني وزارة مستقلة بذاتها.
يحمل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود صفة القائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما يشغل الأمير خالد بن سلمان منصب وزير الدفاع. أما رئاسة هيئة الأركان العامة فيتولاها الفريق أول طيار ركن فياض الرويلي، ومقرها الرياض. تضم القوات المسلحة النظامية أربعة أفرع رئيسية تابعة لوزارة الدفاع: القوات البرية الملكية، والقوات الجوية الملكية، والقوات البحرية الملكية، وقوات الدفاع الجوي الملكية (فرع مستقل بذاته منذ عام 2015)، إضافة إلى قوة الصواريخ الاستراتيجية.
إلى جانب الجيش النظامي، يمثّل الحرس الوطني السعودي جهازاً مستقلاً له وزارته الخاصة وقيادته المنفصلة عن وزارة الدفاع، وهو نمط قيادي مزدوج شائع في عدد من دول الخليج يفصل بين مهام الدفاع الخارجي وحماية الأماكن المقدسة والمنشآت الحيوية والأمن الداخلي.
الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
وفق بيانات SIPRI، كانت السعودية أكبر منفق عسكري في الشرق الأوسط وسابع أكبر منفق عالمياً في عام 2024، بميزانية بلغت نحو 80.3 مليار دولار (بزيادة طفيفة قدرها 1.5% عن العام السابق)، أي ما يعادل تقريباً 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي — نسبة تضع المملكة ضمن أعلى الدول عالمياً من حيث نسبة الإنفاق الدفاعي إلى حجم اقتصادها. تشير تقديرات لاحقة إلى ارتفاع الإنفاق إلى نحو 83.2 مليار دولار في 2025. ومع ذلك، لا يزال هذا الإنفاق أقل بنحو 20% من ذروته في عام 2015، حين بلغت عائدات النفط أعلى مستوياتها.
يوضّح تقرير وزارة المالية للميزانية العامة أن الدفاع يستحوذ على نحو 21.2% من إجمالي الإنفاق الحكومي السنوي، ما يعكس أولوية استراتيجية ثابتة رغم برامج التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030. تُموَّل معظم الصفقات الكبرى (المقاتلات، أنظمة الدفاع الجوي، الدبابات) عبر برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية الأمريكي (FMS)، فيما تتنامى حصة المشتريات من موردين بديلين كتركيا وفرنسا وكوريا الجنوبية.
القوات البرية الملكية السعودية
تتوزع القوات البرية على عدة مناطق عسكرية تغطي حدود المملكة الممتدة، وتضم تشكيلات مدرعة وميكانيكية ومظلية. يشكّل نحو 315 دبابة M1A2 Abrams العمود الفقري لقوة المدرعات الرئيسية، مدعومة بأعداد أقدم من طرازي AMX-30 الفرنسية وM60A3 الأمريكية، إضافة إلى أكثر من 3,000 ناقلة جند مدرعة من طراز M113 ومشتقاته. في نوفمبر 2025 وقّعت الرياض وواشنطن اتفاقية دفاعية استراتيجية شملت تفويضاً أمريكياً لشراء نحو 300 دبابة M1 Abrams إضافية، في خطوة تعكس استمرار الاعتماد على المنصات الأمريكية كعمود فقري للقوات البرية.
يُستكمل نسيج القوات البرية بمنظومة مروحيات هجومية ونقل من طرازي AH-64 Apache وBlack Hawk، إضافة إلى مدفعية ذاتية الحركة ومقطورة. لا تتوفر بيانات رسمية دقيقة ومحدّثة بشأن حجم أسطول المدرعات الخفيفة والمركبات المدرعة المضادة للألغام (MRAP) بشكل تفصيلي؛ العدد المتداول تقديري وليس رسمياً (not publicly disclosed بالكامل من مصدر حكومي سعودي).
القوات الجوية الملكية وصفقة F-35 التاريخية

تشكيل من القوات المسلحة السعودية. يشهد سلاح الجو الملكي السعودي أكبر عملية تحديث لمقاتلاته منذ عقود مع صفقة F-35.
يشغّل سلاح الجو الملكي السعودي أسطولاً مقاتلاً يضم نحو 300 طائرة قتالية موزعة على طرازات Eurofighter Typhoon وTornado IDS وF-15S/SA وF-15E Strike Eagle، إلى جانب طلبية سابقة لأكثر من 80 مقاتلة F-15SA إضافية. في 17 سبتمبر 2026 وافقت وزارة الخارجية الأمريكية رسمياً على بيع محتمل يشمل 48 مقاتلة شبحية من طراز F-35A Lightning II بقيمة تقديرية 24.3 مليار دولار، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2025 خلال زيارته للرياض عن حزمة دفاعية شاملة تقارب 142 مليار دولار، وتوقيع اتفاقية دفاعية استراتيجية (SDA) بين البلدين في نوفمبر 2025.
تنقل الصفقة السعودية إلى مصاف أول دولة عربية تحصل على موافقة رسمية لتشغيل مقاتلة F-35، في خطوة وُصفت إقليمياً بأنها قد تُعيد رسم موازين التفوق الجوي في الشرق الأوسط. الصفقة لا تزال بحاجة لمرور مهلة 30 يوماً أمام الكونغرس الأمريكي دون اعتراض قبل أن تصبح نهائية، فيما لا يُتوقع بدء التسليمات الفعلية قبل عام 2029، على أن تصل القدرة التشغيلية الكاملة في مطلع ثلاثينيات القرن الحالي. هذا يعني عملياً أن Typhoon وF-15 ستبقى العمود الفقري لسلاح الجو السعودي لسنوات قادمة.
القوات البحرية الملكية السعودية

تتعاون شركة Navantia الإسبانية مع القوات البحرية السعودية ضمن برامج تحديث الأسطول الغربي.
تنقسم القوات البحرية الملكية السعودية إلى أسطولين رئيسيين: الأسطول الغربي المطل على البحر الأحمر، والأسطول الشرقي المطل على الخليج العربي، بما يعكس الموقع الجغرافي الاستراتيجي المزدوج للمملكة. يضم الأسطول نحو 11 سفينة قتالية رئيسية إلى جانب نحو 55–65 زورق دورية وسفينة ساحلية، ونحو 7 سفن كسح ألغام، دون أي غواصات. تتعاون شركة Navantia الإسبانية مع الرياض ضمن برنامج تحديث السفن، بينما تبقى حماية الممرات البحرية الحيوية — وعلى رأسها باب المندب ومضيق هرمز — أولوية استراتيجية ثابتة في ظل توترات البحر الأحمر المرتبطة بهجمات الحوثيين.
الدفاع الجوي: باتريوت وTHAAD
تتولى قوات الدفاع الجوي الملكية، بصفتها فرعاً مستقلاً منذ 2015، حماية الأجواء السعودية عبر منظومة رادارات «درع السلام» (Peace Shield) التي تضم أكثر من 160 موقعاً، مدعومة بمنظومات Improved HAWK وباتريوت. في 30 يناير 2026 وافقت الولايات المتحدة على بيع محتمل لنحو 730 صاروخ باتريوت (PAC-3 MSE من فئة “Hit-to-Kill”) بقيمة تقارب 9 مليارات دولار، في أعقاب موافقات سابقة على مقاتلات F-35. كما دشّنت السعودية في يوليو 2025 أول بطارية تشغيلية من منظومة THAAD الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية، لتصبح ثاني دولة خليجية بعد الإمارات تشغّل هذا النظام، ضمن حزمة أوسع تشمل سبع بطاريات THAAD و44 منصة إطلاق و360 صاروخاً اعتراضياً مقررة التسليم حتى عام 2028. يُلاحظ أن السعودية لا تشغّل حتى الآن منظومة NASAMS قصيرة ومتوسطة المدى التي تعتمدها دول خليجية أخرى للتصدي للتهديدات المنخفضة الارتفاع كالمسيّرات، وهي فجوة يُرجَّح سدّها مستقبلاً.
الحرس الوطني السعودي
يُعد الحرس الوطني السعودي (SANG) من أقدم وأكبر مؤسسات الدولة الأمنية، بقوة نشطة تُقدَّر بنحو 125 ألف فرد، مدعومة بميليشيات قبلية مساندة تضيف نحو 25 ألف عنصر إضافي وفق بعض التقديرات. يتبع الحرس وزارة مستقلة (وزارة الحرس الوطني) لا ترتبط بوزارة الدفاع، ويضطلع بمهام حماية الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وتأمين المنشآت النفطية الحيوية، والاستجابة للطوارئ الداخلية، إلى جانب دوره التاريخي في توازن القوى الداخلي.
التوطين الدفاعي: GAMI وSAMI في طريقهما إلى 50%
تقود الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) وشركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI) جهود توطين الصناعة الدفاعية ضمن أهداف رؤية 2030. أعلنت GAMI ارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى 24.89% بنهاية 2024، ارتفاعاً من 19.35% في العام السابق، في تقدّم ملموس نحو الهدف المعلن بتوطين 50% من المشتريات العسكرية بحلول 2030. لمزيد من التفاصيل حول تقسيم الأدوار بين الهيئتين وأبرز الشراكات الصناعية، راجع تقرير التوطين الدفاعي السعودي الكامل.
العلاقات الدفاعية السعودية التركية: أكينجي وميثاق مكة

وقّعت شركات BAYKAR وROKETSAN وASELSAN التركية اتفاقيات تصدير متعددة مع المملكة العربية السعودية.
تحوّلت العلاقة الدفاعية بين الرياض وأنقرة إلى أحد أبرز محاور التعاون الإقليمي في السنوات الأخيرة. وقّعت السعودية في 2023 عقداً بقيمة 3 مليارات دولار مع شركة بايكار التركية لتزويد سلاحي الجو والبحرية الملكيين بمسيّرات Bayraktar Akıncı المتقدمة (وليس TB2)، فيما أكّد الرئيس التنفيذي للتقنية في بايكار سلجوق بيرقدار في أغسطس 2025 بدء إقامة خطوط إنتاج محلية لأكينجي داخل المملكة بالشراكة مع SAMI، على أن تُسلَّم أولى الطائرات المُجمَّعة محلياً خلال 2026.
في خطوة أعمق، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف في قصر الصفا بمكة المكرمة يوم 7 أغسطس 2026 ما عُرف بـ«ميثاق مكة للدفاع المشترك»، الذي يُرسي إطاراً رسمياً لتعميق التصنيع المشترك لمسيّرات بايكار داخل الأراضي السعودية. لقراءة التفاصيل الكاملة لبنود الاتفاقية وسياقها الإقليمي، راجع تقرير ميثاق مكة للدفاع المشترك. كما تحتفظ الرياض بعلاقات تعاقدية سابقة مع أسيلسان في أنظمة الإلكترونيات الدفاعية والحرب الإلكترونية، ومع ذلك تبقى الصفقات الأمريكية والأوروبية الكبرى (F-35 وباتريوت وTHAAD) العمود الفقري لمشتريات المملكة، بينما تمثّل تركيا شريكاً تكميلياً متنامياً في قطاع المسيّرات تحديداً. لمواصفات مسيّرة بايكار الأكثر انتشاراً إقليمياً، راجع دليل بيرقدار TB2: السعر والمواصفات.
السعودية مقابل دول الخليج: مقارنة سريعة
| الدولة | القوات النشطة | الإنفاق الدفاعي السنوي | % من الناتج المحلي |
|---|---|---|---|
| السعودية | ≈ 257,000–279,000 | ≈ 80.3 مليار دولار (2024) | ≈ 7.3% |
| الإمارات | ≈ 65,000 | ≈ 22–24 مليار دولار | ≈ 4% |
| الكويت | ≈ 20,000 (+25,000 احتياط) | ≈ 6.1 مليار دولار (2024) | ≈ 3.7% |
تتصدّر السعودية دول الخليج بفارق واسع من حيث الحجم المطلق للقوات والإنفاق الدفاعي، بينما تتقارب النسب المئوية من الناتج المحلي الإجمالي نسبياً بين الرياض وأبوظبي، في حين تحافظ الكويت على أدنى نسبة إنفاق ضمن دول الخليج الثلاث المقارنة هنا. يعكس هذا التفاوت حجم الاقتصاد السعودي الأكبر إقليمياً والمساحة الجغرافية الأوسع التي تستلزم انتشاراً عسكرياً أكثر كثافة.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ حجم القوات المسلحة السعودية عام 2026؟
تُقدَّر القوات النظامية النشطة بنحو 257–279 ألف فرد موزعين على البر والجو والبحر والدفاع الجوي، بالإضافة إلى نحو 125 ألف عنصر في الحرس الوطني كجهاز مستقل غير تابع لوزارة الدفاع.
هل حصلت السعودية فعلياً على مقاتلات F-35؟
حتى سبتمبر 2026، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل لـ48 مقاتلة F-35A بقيمة 24.3 مليار دولار، وهي موافقة رسمية أولى تحتاج لمرور مهلة الكونغرس. لا تُتوقع التسليمات الفعلية قبل عام 2029، أي أن الصفقة معتمدة لكنها ليست منفَّذة بعد.
ما الفرق بين الجيش النظامي والحرس الوطني السعودي؟
الجيش النظامي (بري، جوي، بحري، دفاع جوي) تابع لوزارة الدفاع ومسؤول عن الدفاع الخارجي، بينما الحرس الوطني جهاز مستقل تابع لوزارته الخاصة، ومهامه الأساسية حماية الأماكن المقدسة والمنشآت الحيوية والأمن الداخلي.
هل تستخدم السعودية مسيّرات بايكار التركية؟
نعم، عبر عقد بقيمة 3 مليارات دولار وقّع عام 2023 لتزويد القوات الجوية والبحرية بمسيّرات Bayraktar Akıncı، مع بدء إقامة خط إنتاج محلي مشترك مع SAMI اعتباراً من 2025–2026، وذلك ضمن إطار «ميثاق مكة للدفاع المشترك» الموقّع أغسطس 2026.
ما مدى دقة تصنيفات مواقع مثل Global Firepower؟
هذه المواقع مصادر مساعدة غير رسمية تعتمد صيغاً حسابية خاصة بها لا تخضع لمراجعة عسكرية مستقلة، ولا ينبغي التعامل معها كبديل لتقارير SIPRI أو IISS الرسمية.
المصادر
- SIPRI Military Expenditure Database & Fact Sheet 2025 (sipri.org)
- IISS، The Military Balance (تقديرات القوى البشرية والمعدات)
- Defense Security Cooperation Agency (DSCA) — إشعارات مبيعات باتريوت وF-35
- GAMI (الهيئة العامة للصناعات العسكرية) — تقرير نسبة التوطين 2024
- The Aviationist / Breaking Defense — تغطية موافقة صفقة F-35 (سبتمبر 2026)
- Wikipedia — Saudi Arabian Armed Forces، Royal Saudi Air Defense Forces (كمصدر تجميعي ثانوي)

