القوة العسكرية الإماراتية 2026: العدد والقدرات

القوة العسكرية الإماراتية 2026: تحافظ دولة الإمارات العربية المتحدة على قوات مسلحة نشطة يُقدَّر تعدادها بنحو 65,000 فرد، بميزانية دفاعية سنوية تقارب 22-24 مليار دولار أمريكي وفق تقديرات مجمّعة (نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي)، وهو ما يجعلها من أعلى الدول العربية إنفاقاً دفاعياً نسبة إلى حجم قواتها البشرية المحدود نسبياً. يشكّل سلاح الجو الإماراتي بمقاتلات F-16 Block 60 وMirage 2000-9 وطائرات Rafale الفرنسية الوافدة حديثاً عموده الفقري، بينما تحوّلت أبوظبي إلى أحد أهم شركاء أنقرة الدفاعيين في الخليج عبر تسلّم مسيّرات Akıncı التركية وتزويد منظومة Bayraktar TB2 بذخائر Desert Sting-16 المحلية الصنع.
آخر تحديث: 5 سبتمبر 2026. جميع الأرقام المالية بالدرهم الإماراتي (AED) مع مكافئها بالدولار الأمريكي وفق سعر الصرف الثابت 1 دولار = 3.6725 درهم إماراتي (ربط رسمي معتمد من مصرف الإمارات المركزي منذ عام 1997، ولا يتغير بتقلبات السوق).
جدول المحتويات
- نظرة عامة سريعة
- الهيكل القيادي للقوات المسلحة
- الميزانية الدفاعية وغياب الشفافية المالية
- القوات البرية: دبابات Leclerc الفرنسية
- القوة الجوية: من F-16 إلى Rafale
- القوات البحرية وحماية الممرات الخليجية
- الدفاع الجوي: THAAD وباتريوت
- مجموعة إيدج (EDGE Group): عملاق الصناعة الدفاعية المحلية
- العلاقات الدفاعية الإماراتية التركية: أكينجي وحلول إيدج المشتركة
- أبرز برامج التحديث الحديثة
- كيف تقارن الإمارات مع دول الخليج؟
- الأسئلة الشائعة
- المصادر
نظرة عامة سريعة
يلخّص الجدول التالي أبرز مؤشرات القوة العسكرية الإماراتية استناداً إلى مصادر متعددة. يجب التنويه بأن موقع Global Firepower (GFP) المستخدم أدناه هو مصدر مساعد غير رسمي يعتمد صيغة حسابية خاصة به لتصنيف الدول، وليس مصدراً عسكرياً رسمياً ولا بديلاً عن تقارير IISS أو SIPRI.
| المؤشر | القيمة التقريبية | المصدر |
|---|---|---|
| القوات النشطة | ≈ 65,000 فرد (منها نحو 44,000 في القوات البرية) | Global Firepower / تقديرات مجمّعة |
| الميزانية الدفاعية السنوية | ≈ 22-24 مليار دولار (≈ 81-88 مليار درهم) | تقديرات IISS ومصادر متخصصة (غير معلنة رسمياً بالتفصيل) |
| نسبة الإنفاق الدفاعي إلى الناتج المحلي | ≈ 4% | تقديرات مجمّعة |
| الدبابات الرئيسية | ≈ 350-390 دبابة Leclerc فرنسية | Global Firepower / GlobalSecurity |
| الطائرات العسكرية (إجمالي) | ≈ 591، منها نحو 135 طائرة مقاتلة | Global Firepower |
| الترتيب العالمي وفق GFP (غير رسمي) | المركز 54 من أصل 145 دولة | Global Firepower (مؤشر مساعد فقط) |
الهيكل القيادي للقوات المسلحة

علم دولة الإمارات العربية المتحدة.
تأسست القوات المسلحة الإماراتية الموحدة رسمياً عام 1976 بدمج قوات الإمارات المنفردة (دفاع أبوظبي، ودبي، والقوات الاتحادية) في جيش واحد تحت قيادة مركزية، وذلك بعد خمس سنوات من قيام الاتحاد نفسه عام 1971. يتولى رئيس الدولة صفة القائد الأعلى للقوات المسلحة، بينما يشرف وزير الدولة لشؤون الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة على الإدارة التنفيذية اليومية. تضم القوات المسلحة ثلاثة أفرع رئيسية: القوات البرية، والقوات الجوية والدفاع الجوي، والقوات البحرية، إضافة إلى قيادة عمليات خاصة تحظى بتمويل وتجهيز متقدمين نسبياً مقارنة بحجم الدولة السكاني الصغير.
اعتمدت أبوظبي منذ 2014 نظام الخدمة الوطنية الإلزامية للمواطنين الذكور (وخدمة اختيارية للإناث)، بمدد تتراوح بين 11 و16 شهراً حسب المستوى التعليمي، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الاحتياط البشري القابل للتعبئة نظراً لصغر عدد السكان المواطنين مقارنة بإجمالي سكان الدولة. لا تُنشر أرقام رسمية دقيقة ومحدّثة لحجم قوات الاحتياط الكامل الناتج عن هذا البرنامج.
الميزانية الدفاعية وغياب الشفافية المالية
لا تنشر دولة الإمارات موازنة دفاعية مفصّلة أو معلنة بالكامل مثل معظم دول الخليج الأخرى، ما يجعل الاعتماد على تقديرات مجمّعة من مصادر متخصصة مثل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) وتقارير عقود التسلح الأمر الأقرب للدقة المتاحة علنياً. تشير هذه التقديرات إلى إنفاق دفاعي سنوي يتراوح بين 20 و24 مليار دولار أمريكي لعام 2025، أي ما يقارب 4% من الناتج المحلي الإجمالي — نسبة مرتفعة عالمياً تعكس استراتيجية أبوظبي في بناء قدرة ردع متقدمة تقنياً رغم صغر قاعدتها السكانية والبشرية العسكرية نسبياً مقارنة بجيرانها الإقليميين الأكبر.
يُضاف إلى هذا الرقم إنفاق منفصل غير مصنَّف دائماً ضمن الموازنة العسكرية التقليدية، يذهب إلى دعم مجموعة إيدج (EDGE Group) الحكومية للصناعات الدفاعية وبرامج البحث والتطوير المرتبطة بها، ما يجعل المقارنات المباشرة بين ميزانيات دول الخليج محفوفة بفوارق منهجية في التصنيف المحاسبي يجب مراعاتها عند القراءة.
القوات البرية: دبابات Leclerc الفرنسية
تُعدّ الإمارات أكبر عميل تصديري لدبابة Leclerc الفرنسية الصنع خارج فرنسا نفسها، إذ تشغّل أسطولاً يُقدَّر بنحو 350-390 دبابة من هذا الطراز، تم التعاقد عليها في تسعينيات القرن الماضي ضمن أول وأكبر صفقة تصدير لهذه الدبابة، وخضع جزء كبير منها لبرامج تحديث محلية وفرنسية مشتركة على مدى العقود اللاحقة لإطالة عمرها التشغيلي. إلى جانب Leclerc، تشغّل القوات البرية مركبات قتال مشاة من طراز BMP-3 الروسية الصنع، وهي من الصفقات النادرة لمعدات روسية الصنع ضمن جيش خليجي يعتمد أساساً على مصادر غربية.
تحتفظ الإمارات أيضاً بمنظومة مدفعية ذاتية الحركة ومقطورة متعددة المصادر، إلى جانب مركبات مدرّعة خفيفة محلية الصنع من شركة Nimr Automotive التابعة لمجموعة إيدج، والتي باتت أحد أبرز مصنّعي المركبات المدرّعة الخفيفة في المنطقة وتصدّر منتجاتها إلى عدد من الدول العربية والأفريقية.
القوة الجوية: من F-16 إلى Rafale

تصور توضيحي لمسيّرة Bayraktar TB2 التركية مزوّدة بذخيرة Desert Sting-16 الموجّهة من إنتاج مجموعة إيدج الإماراتية.
يعتمد سلاح الجو الإماراتي تاريخياً على مقاتلات F-16E/F Block 60 المعروفة باسم «الصقر الصحراوي» (Desert Falcon)، وهي نسخة معدّلة خصيصاً لصالح الإمارات بقدرات رادارية وإلكترونية تفوق في بعض الجوانب النسخ القياسية من هذا الطراز، بأسطول يُقدَّر بنحو 80 طائرة. يشغّل السلاح الجوي أيضاً مقاتلات Mirage 2000-9 الفرنسية بعدد يقارب 60 طائرة، وهي الطراز الوحيد من هذا النوع المصمَّم خصيصاً بمعايير إماراتية.
شهد عام 2026 محطة مفصلية في تحديث الأسطول الجوي الإماراتي، إذ تسلّمت أبوظبي في يناير 2026 أولى طائرات Rafale F4 الفرنسية ضمن عقد موقّع في ديسمبر 2021 بقيمة 16.6 مليار دولار أمريكي لتوريد 80 مقاتلة، على أن تمتد عمليات التسليم الكاملة للأسطول حتى عام 2031 وفق الجدول الزمني المعلن من شركة داسو للطيران. يضم إجمالي الأسطول الجوي الإماراتي وفق تقديرات Global Firepower نحو 591 طائرة بمختلف الأصناف، من بينها 135 طائرة مقاتلة ونحو 44 منصة مسيّرة، إلى جانب مسيّرات صينية الصنع من عائلة Wing Loong.
إلى جانب هذا الأسطول التقليدي، تُعدّ الإمارات من العملاء المؤكدين لمنظومتي Bayraktar TB2 وAkıncı التركيتين الصنع؛ إذ أكّدت شركة Baykar تسليم عدد من مسيّرات Akıncı الثقيلة إلى أبوظبي، فيما زوّدت مجموعة إيدج الإماراتية منظومة TB2 المشغَّلة إماراتياً بذخيرة Desert Sting-16 الموجّهة محلية الصنع منذ 2023 — وهو أول تكامل من نوعه بين ذخيرة خليجية الصنع ومنصة مسيّرة تركية، على النحو المفصَّل في القسم التالي.
القوات البحرية وحماية الممرات الخليجية
تُركّز القوات البحرية الإماراتية على مهام الدفاع الساحلي والقتال في المياه الضحلة (littoral warfare) نظراً لطبيعة الخليج العربي الجغرافية، معتمدة على أسطول من الفرقاطات والزوارق الصاروخية السريعة بدلاً من السفن الحربية الكبيرة أو حاملات الطائرات. يشكّل طراز Baynunah المحلي التصميم والتصنيع الجزئي (بالشراكة مع شركة Constructions Mécaniques de Normandie الفرنسية) العمود الفقري لأسطول الكورفيتات الإماراتي، إلى جانب فرقاطات Abu Dhabi-class الأحدث، وزوارق دورية متعددة المهام مخصصة لتأمين مضيق هرمز وموانئ الدولة النفطية الحيوية.
يكتسب أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز أهمية استراتيجية متصاعدة للإمارات، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتكررة المرتبطة بالتصعيد الإيراني في السنوات الأخيرة، والتي دفعت أبوظبي إلى تعزيز التنسيق الأمني البحري مع شركائها الخليجيين والدوليين ضمن أطر تحالفية متعددة لحماية حركة الشحن والطاقة عبر المضيق.
الدفاع الجوي: THAAD وباتريوت

إنزال إحدى قاذفات منظومة THAAD الأمريكية من طائرة نقل C-17 (صورة تمثيلية).
تُعدّ الإمارات أول دولة خارج الولايات المتحدة تنشر منظومة الدفاع الصاروخي THAAD (الدفاع الصاروخي طويل المدى بمراحل النهاية العليا) تشغيلياً، وذلك منذ عام 2016 ضمن اتفاقية مبيعات عسكرية أمريكية. وقد أثبتت المنظومة فعاليتها القتالية بشكل معلن في يناير 2022 حين اعترضت بنجاح صواريخ باليستية متوسطة المدى استهدفت أراضي الدولة، في واحدة من الحالات النادرة عالمياً لاستخدام THAAD قتالياً بنجاح مؤكد.
إلى جانب THAAD، تشغّل الإمارات طبقات دفاع جوي إضافية تشمل بطاريات باتريوت الأمريكية (PAC-3)، ومنظومة Crotale NG الفرنسية قصيرة المدى، ما يشكّل شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تُعدّ من الأكثر تطوراً في المنطقة نظراً لصغر مساحة الدولة وتركّز بنيتها التحتية الحيوية والاقتصادية في مساحة جغرافية محدودة نسبياً يسهل تغطيتها دفاعياً مقارنة بدول أكبر مساحة.
مجموعة إيدج (EDGE Group): عملاق الصناعة الدفاعية المحلية
تأسست مجموعة إيدج (EDGE Group) في نوفمبر 2019 بدمج أكثر من 25 كياناً وشركة تابعة سابقاً لمجموعتي «تبازن» (Tawazun) و«إيميرتس ديفينس إندستريز» (EDIC) الحكوميتين، في خطوة لتوحيد الصناعة الدفاعية الإماراتية المشتتة سابقاً تحت مظلة إدارية وتشغيلية واحدة قادرة على المنافسة عالمياً. أعلنت المجموعة عن إيرادات سنوية بلغت نحو 5.06 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2025، منها نحو 70% من الطلبيات المتعاقد عليها موجّهة للتصدير، ما يضع إيدج ضمن أسرع مجموعات الصناعات الدفاعية نمواً عالمياً خلال السنوات الأخيرة.
تضم مجموعة إيدج عشرات الشركات المتخصصة، من أبرزها شركة «هالكون» (HALCON) المتخصصة في الذخائر الموجّهة الدقيقة (ومن أبرز منتجاتها ذخيرة AL TARIQ وDesert Sting)، وشركة «نمر للسيارات» (Nimr Automotive) المتخصصة في المركبات المدرّعة الخفيفة، إلى جانب شركات متخصصة في الإلكترونيات الدفاعية والأنظمة البحرية والمسيّرات. يمثّل هذا التكامل الصناعي نموذجاً إقليمياً يُقارَن أحياناً بالنموذج التركي المتمثل في مجموعات مثل ASELSAN وROKETSAN من حيث حجم الطموح التصديري، وإن كان لا يزال أصغر من حيث الحجم الإجمالي وعدد سنوات التراكم التقني.
العلاقات الدفاعية الإماراتية التركية: أكينجي وحلول إيدج المشتركة
شهدت العلاقات الدفاعية بين أبوظبي وأنقرة تحوّلاً ملحوظاً نحو التعاون الصناعي العميق خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت تقتصر لفترة طويلة على مشتريات منصات جاهزة فقط. ففي عام 2023، أعلنت مجموعة إيدج عن دمج ذخيرة Desert Sting-16 الموجّهة محلية الصنع على متن منصة Bayraktar TB2 التركية المشغَّلة إماراتياً، في أول عملية تكامل مؤكدة من نوعها بين ذخيرة خليجية ومسيّرة تركية قتالية. تطوّر هذا التعاون لاحقاً إلى تأكيد شركة Baykar تسليم عدد من مسيّرات Akıncı الثقيلة إلى القوات المسلحة الإماراتية، وهو ما يجعل الإمارات من بين العملاء المؤكدين لهذه المنصة الاستراتيجية إلى جانب عدد محدود من الدول الأخرى في المنطقة.
بلغ هذا التعاون ذروته في مايو 2026 حين وقّعت مجموعة إيدج (عبر شركتها التابعة هالكون) وشركة Baykar اتفاقية موسّعة خلال معرض «صحا 2026» الدفاعي في إسطنبول لدمج كامل عائلة ذخائر AL TARIQ الموجّهة الإماراتية الصنع على متن منصة Akıncı، بهدف تعزيز مدى الضربة الدقيقة للمنصة التركية. ويأتي هذا التطور في سياق أوسع أسّسته مجموعة إيدج منذ 2023 عبر شركتها التابعة «معاذ» (MALATH) المسجَّلة داخل تركيا نفسها، والمخصصة لتسهيل التعاون الصناعي المباشر بين الشركتين، ما يعكس نموذجاً متقدماً من التكامل الصناعي الخليجي-التركي يتجاوز العلاقة التقليدية بين مورّد ومشترٍ نحو تطوير وتصنيع مشترك للذخائر والأنظمة الفرعية. لمزيد من التفاصيل حول انتشار منصة أكينجي إقليمياً، يمكن الاطلاع على تغطيتنا حول مسيّرة أكينجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك مقارنتنا حول أسباب اختيار السعودية لمنظومتي Bayraktar وAkıncı كنموذج مقارن لدولة خليجية أخرى.
على صعيد الشركات التركية الأخرى، توسّعت شركة ASELSAN تدريجياً في السوق الخليجية عبر شراكات ومشاركات في معارض دفاعية إقليمية، وفق ما تناولناه في تغطيتنا حول توسّع ASELSAN في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون أن يصل حضورها في الإمارات تحديداً إلى مستوى التكامل الصناعي العميق الذي بلغته شراكة إيدج-Baykar في مجال المسيّرات والذخائر الموجّهة.
أبرز برامج التحديث الحديثة
| البرنامج / المنظومة | المصدر | الحالة |
|---|---|---|
| مقاتلات Rafale F4 (80 طائرة، عقد 16.6 مليار دولار) | فرنسا (Dassault Aviation) | استُلمت أولى الدفعات يناير 2026؛ تسليم كامل حتى 2031 |
| دمج ذخيرة AL TARIQ على مسيّرة Akıncı | إيدج (الإمارات) × Baykar (تركيا) | اتفاقية موقّعة مايو 2026 في معرض صحا إسطنبول |
| دمج ذخيرة Desert Sting-16 على TB2 | إيدج (الإمارات) × Baykar (تركيا) | مُنفَّذ ومشغَّل منذ 2023 |
| تسليم مسيّرات Akıncı الثقيلة | تركيا (Baykar) | تسليم مؤكد لعدد من الوحدات |
| منظومة THAAD للدفاع الصاروخي | الولايات المتحدة (Lockheed Martin) | تشغيلية منذ 2016؛ استخدام قتالي مؤكد في يناير 2022 |
كيف تقارن الإمارات مع دول الخليج؟
الجدول التالي يقارن أبرز المؤشرات بين الإمارات والسعودية والبحرين، وهي دول خليجية ذات علاقات دفاعية متنامية مع تركيا. مجدداً، صفوف الأرقام أدناه تعتمد على مصادر متعددة (SIPRI، IISS، GFP) ولا ينبغي قراءتها كمقارنة قدرات قتالية مباشرة، إذ تختلف الدول جذرياً من حيث المساحة والعمق الاستراتيجي وحجم السكان.
| المؤشر | الإمارات | السعودية | البحرين |
|---|---|---|---|
| القوات النشطة (تقريبي) | ≈ 65,000 | ≈ 227,000 | ≈ 20,000 |
| الميزانية الدفاعية (تقريبي، مليار دولار) | ≈ 22-24 | ≈ 75-78 | ≈ 1.5-1.8 |
| الدبابات الرئيسية | ≈ 350-390 (Leclerc) | غير معلن رسمياً بدقة | ≈ 180 (M60A3) |
| المسيّرات التركية المؤكدة | Bayraktar TB2 وAkıncı | Bayraktar TB2 وAkıncı (مباحثات/طلبيات معلنة جزئياً) | لا تتوفر مصادر مؤكدة |
| منظومة THAAD | نعم، منذ 2016 | لا | لا |
يُلاحظ أن الإمارات، رغم تعداد قواتها النشطة الأصغر بكثير مقارنة بالسعودية، تحافظ على نسبة إنفاق دفاعي إلى الناتج المحلي مرتفعة وعلى مستوى تقني متقدم في منظومات الدفاع الجوي والذخائر الموجّهة، انعكاساً لاستراتيجية «الجيش الصغير عالي التقنية» التي تنتهجها أبوظبي. لمزيد من السياق الإقليمي، يمكن الاطلاع أيضاً على مقارنتنا بين المغرب والجزائر كنموذج مقارن من منطقة شمال أفريقيا.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ عدد أفراد الجيش الإماراتي؟
تشير التقديرات المجمّعة من مصادر مفتوحة إلى أن القوات المسلحة الإماراتية النشطة تضم نحو 65,000 فرد، منها نحو 44,000 في القوات البرية وحدها، مع عدم توفر أرقام رسمية دقيقة لحجم الاحتياط الناتج عن برنامج الخدمة الوطنية.
ما هي ميزانية الدفاع الإماراتية؟
لا تنشر الإمارات موازنة دفاعية مفصّلة رسمياً، لكن تقديرات IISS ومصادر متخصصة تضع الإنفاق الدفاعي السنوي في حدود 22-24 مليار دولار أمريكي لعام 2025، أي نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي.
هل تشغّل الإمارات مسيّرات Akıncı التركية؟
نعم، أكّدت شركة Baykar تسليم عدد من مسيّرات Akıncı الثقيلة إلى القوات المسلحة الإماراتية، إلى جانب تشغيل منصات Bayraktar TB2 المزوّدة بذخيرة Desert Sting-16 محلية الصنع منذ 2023.
ما هي مجموعة إيدج (EDGE Group)؟
هي مجموعة صناعات دفاعية إماراتية حكومية تأسست عام 2019 بدمج أكثر من 25 كياناً سابقاً، وحققت إيرادات بلغت نحو 5.06 مليار دولار في السنة المالية 2025، بنسبة تصدير تقارب 70% من طلبياتها المتعاقد عليها.
هل تمتلك الإمارات منظومة THAAD؟
نعم، الإمارات أول دولة خارج الولايات المتحدة تنشر منظومة THAAD تشغيلياً منذ عام 2016، واستخدمتها بنجاح معلن لاعتراض صواريخ باليستية في يناير 2022.
متى تستلم الإمارات كامل أسطول مقاتلات Rafale؟
استلمت الإمارات أولى دفعات مقاتلات Rafale F4 في يناير 2026 ضمن عقد 2021 بقيمة 16.6 مليار دولار لتوريد 80 طائرة، على أن يمتد التسليم الكامل للأسطول حتى عام 2031 وفق الجدول المعلن من داسو للطيران.
ما هو ترتيب الجيش الإماراتي عالمياً وفق Global Firepower؟
تضع منهجية GFP غير الرسمية الإمارات في المركز 54 من أصل 145 دولة لعام 2026، لكن يجب التعامل مع هذا الترتيب كمؤشر مساعد فقط وليس بياناً عسكرياً رسمياً.
المصادر
- SIPRI Military Expenditure Database — sipri.org
- Global Firepower, 2026 United Arab Emirates Military Strength — globalfirepower.com (مصدر مساعد غير رسمي)
- Jane’s, “Baykar confirms Akinci deliveries to UAE” — janes.com
- Army Recognition, “Türkiye’s AKINCI Combat Drone Set to Gain Long-Range Strike Reach with EDGE’s AL TARIQ” (مايو 2026) — armyrecognition.com
- Lockheed Martin, “Ten Years of THAAD in the UAE” — lockheedmartin.com
- Dassault Aviation, “Rafale contract for the United Arab Emirates” — dassault-aviation.com
- WAM / Aletihad, “EDGE Group reports $5 billion in annual revenue” — aletihad.ae
- Central Bank of the UAE, official AED/USD peg — البنك المركزي الإماراتي

