سبايس 1000: ذخيرة الشراعة الذكية من رافاييل بمدى 100 كم — الدقة الجوية للأهداف متوسطة القساوة

سبايس 1000 (Smart, Precise Impact, Cost-Effective) هو قنبلة موجّهة شراعية من عائلة سبايس لرافاييل، مبنية على القنبلة الأساسية Mk-83 بوزن 1000 باوند (~450 كيلوغرام)، وتتميّز بمدى يصل إلى 100 كيلومتر وبنظام توجيه EO/IR مستقل يعتمد على مطابقة المشهد (Scene Matching) دون الحاجة إلى ارتباط بيانات نشط أثناء الطيران نحو الهدف.
المواصفات التقنية
| المواصفة | البيانات |
|---|---|
| المطوّر | رافاييل للأنظمة الدفاعية المتطورة (إسرائيل) |
| النوع | قنبلة موجّهة شراعية (Glide Bomb) 1000 باوند |
| القنبلة الأساسية | Mk-83 (~450 كغ) |
| المدى | حتى 100 كيلومتر |
| التوجيه | GPS/INS + EO/IR مستقل + مطابقة المشهد |
| القدرة المستقلة | نعم — مقارنة صورة مخزّنة بالصورة الحية |
| اللواقط | الضوئي (TV) + الحراري (IIR) في الوضع المزدوج |
| المستخدمون | إسرائيل، الهند (سلاح الجو الهندي) |
موقع سبايس 1000 في عائلة سبايس
عائلة سبايس تُقدّم ثلاثة أحجام:
- سبايس 250: 250 باوند — للأهداف الخفيفة، عدد أكبر من القنابل لكل طلعة
- سبايس 1000: 1000 باوند — التوازن بين المدى وقوة التأثير
- سبايس 2000: 2000 باوند — أقصى قوة تدميرية للأهداف المحصّنة
سبايس 1000 يحتلّ الموقع الأمثل بين المدى (100 كم) والتأثير العملياتي لأهداف متوسطة المقاومة كالجسور والمستودعات والمنشآت نصف المحصّنة.
الاستقلالية التشغيلية: الميزة الأساسية
غالبية القنابل الموجّهة تعتمد إما على GPS يُمكن تشويشه أو على ليزر يستلزم تعيينًا مستمرًا من الأرض أو الجو. سبايس 1000 يُضيف طبقة ثالثة: نظام مطابقة المشهد يُخزّن صورة مرجعية للهدف في ذاكرة القنبلة قبل الإطلاق، فيُطابق الكاميرا الحرارية الصورةَ الفعلية مع المخزّنة في المرحلة النهائية — مما يضمن دقة عالية حتى في حالة تشويش GPS.
أسئلة وأجوبة
ما الفرق بين سبايس 1000 وJDAM؟
JDAM (Joint Direct Attack Munition) يعتمد على GPS/INS فحسب بمدى 28 كم. سبايس 1000 يُضيف توجيه EO/IR مستقلًا ومضاعفة المدى أربع مرات. في بيئات الحرب الإلكترونية حيث يُشوَّش GPS، سبايس 1000 يحتفظ بدقته العالية بفضل التوجيه الحراري المستقل.
هل سبايس 1000 يُمكن إلغاء إطلاقه بعد الإطلاق؟
سبايس 1000 لا يمتلك قناة ارتباط بيانات ثنائية الاتجاه تُتيح التحكم المستمر كسبايك NLOS. بعد الإطلاق، تعمل القنبلة باستقلالية تامة بموجب المعلمات المبرمجة قبل الإطلاق. هذا التصميم يجعلها أبسط وأرخص لكنه يعني أن المشغّل لا يستطيع إعادة توجيهها أو إلغاءها في الجو.

