الناتو يختار طائرة جلوبال آي من ساب بديلاً لأسطول الإنذار المبكر أواكس

حدد حلف الناتو الطائرة التي ستحل محل أسطوله القديم من طائرات أواكس E-3A. ففي 7 تموز/يوليو 2026، وخلال قمة الناتو المنعقدة في أنقرة، اختار الحلف طائرة جلوبال آي من الشركة السويدية ساب لتكون حل الإنذار المبكر والسيطرة الجوية (AEW&C) المستقبلي.
القرار في أنقرة
أعلن الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن الحلف سيبدأ مفاوضات رسمية مع ساب للحصول على ما يصل إلى عشر طائرات من طراز جلوبال آي. وتشارك في هذا القرار بلجيكا وكندا والدنمارك وألمانيا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج ورومانيا والسويد، وهي الدول التي ستشكل التحالف الأساسي الممول والمشغل للأسطول. وقال الرئيس التنفيذي لساب ميكائيل يوهانسون إن الشركة “فخورة بدعم قدرة الناتو الجديدة للإنذار المبكر والسيطرة”.
ماذا تستطيع جلوبال آي؟
تجمع جلوبال آي بين رادار إرييه الممتد المدى من ساب ومجموعة مستشعرات متطورة وبرمجيات قيادة وسيطرة متعددة النطاقات، وذلك على متن طائرة بومباردييه غلوبال 6500. ويستطيع النظام كشف الأهداف منخفضة الرصد والمسيّرات والصواريخ الباليستية وفرط الصوتية من مدى بعيد وبمعدل تحديث عالٍ، حتى في بيئات التشويش الإلكتروني الكثيف.
لماذا الأهمية الآن؟
يقترب أسطول أواكس E-3A، الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، من نهاية عمره التشغيلي، ويمثل أحد أخطر الثغرات في بنية الدفاع الجوي المتكاملة للحلف. ويدفع اقتراب النشاط الصاروخي والمسيّر الروسي من المجال الجوي الأوروبي الناتو إلى تحديث قدرته على الإنذار المبكر. ولا يمثل الإعلان عقداً بعد؛ إذ ستدخل ساب في مفاوضات رسمية مع وكالة الناتو للدعم والتزويد.
دلالة الإعلان في أنقرة
يحمل إعلان القرار في قمة استضافتها تركيا بعداً رمزياً نظراً لموقع تركيا ضمن بنية الدفاع الجوي والصاروخي الجماعي للحلف. وتقع تركيا في قلب التصورات المتنامية للتهديد الجوي على الجناحين الجنوبي والشرقي للحلف.
الخطوة التالية
لم يُحدد جدول زمني لإنهاء مفاوضات ساب مع وكالة الدعم والتزويد. ولا تتوقع مصادر في القطاع تسليمات أولى قبل أواخر العقد الحالي بعد توقيع العقد.
المصادر
بيان صحفي لشركة ساب (7 تموز/يوليو 2026)؛ بريكينغ ديفنس.

