إم بي دي إيه تساعد أوكرانيا على تطوير صاروخ نبتون-2 الجوال الجديد

وقعت شركة إم بي دي إيه، أكبر مصنّع صواريخ في أوروبا، خطاب نوايا مع مكتب لوتش الأوكراني للتصميم لتطوير مشترك لصاروخ نبتون-2 الجوال من الجيل الجديد. وأُعلن عن الاتفاق في 16 حزيران/يونيو 2026، ليشكل إحدى أوضح الخطوات حتى الآن في مسعى أوكرانيا لتعميق قدرتها على الضربات بعيدة المدى.
التزام إم بي دي إيه
قالت إم بي دي إيه إنها ستزود أوكرانيا بـ”التكنولوجيا والخبرة والشراكات الدولية”، مضيفة أن نبتون-2 سيتضمن خصائص مبتكرة “توسّع قدرات الضربات العميقة”. ويقيم مكتب لوتش للتصميم، الذي عمل سابقاً إلى جانب صواريخ ستورم شادو وسكالب إي جي التابعة لإم بي دي ايه، شراكة مباشرة مع الشركة الآن.
ما الذي يميز نبتون-2؟
اكتسب صاروخ نبتون الأصلي شهرة عالمية عام 2022 بعد إغراقه الطراد موسكفا، سفينة قيادة أسطول البحر الأسود الروسي. ويطور نبتون-2 هذا التصميم الأساسي بشكل كبير: إذ تمتد سعة الوقود الأكبر بمداه إلى 1000 كيلومتر، بينما يرتفع وزن الرأس الحربي إلى 260 كيلوغراماً. وسيبلغ طول الصاروخ 6 أمتار بقطر جسم 50 سنتيمتراً.
لماذا الأهمية؟
اعتمدت أوكرانيا منذ بداية الحرب على دعم حلفائها الغربيين لبناء قدرتها الخاصة على الضربات العميقة. ويحمل انخراط شركة أوروبية راسخة مثل إم بي دي إيه مباشرة في نقل التكنولوجيا والتطوير المشترك إمكانية تسريع نضج صناعة الصواريخ المحلية الأوكرانية.
السياق الإقليمي وسياق الناتو
تحمل أي زيادة في قدرة الصواريخ الجوالة بعيدة المدى تداعيات مباشرة على توازن القوى في البحر الأسود. وبما أن تركيا تحتل موقعاً مركزياً في بنية الأمن البحري للبحر الأسود، يُنظر إلى توسع مدى الصواريخ الأوكرانية كتطور يؤثر مباشرة على حسابات الردع على الجناحين الشرقي والجنوبي لحلف الناتو.
الخطوة التالية
لا يشكل خطاب النوايا بعد اتفاقية إنتاج ملزمة؛ إذ لا تزال التفاصيل التقنية وترتيبات الملكية الفكرية بين الطرفين قيد التحديد.
المصادر
ميليتارنيي (16 حزيران/يونيو 2026).

