القوة العسكرية الكويتية 2026: العدد والقدرات

القوة العسكرية الكويتية 2026: تحافظ دولة الكويت على قوات مسلحة نظامية يقدَّر تعداد عناصرها النشطين بنحو 17,500 فرد في القوات البرية إضافة إلى نحو 2,500 في القوات الجوية، يدعمها احتياط يقارب 25 ألفاً، إلى جانب الحرس الوطني الكويتي المستقل الذي يضم نحو 15 ألف عنصر نشط و12 ألف احتياطي. تنفق الكويت وفق بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) نحو 6.1 مليار دولار سنوياً على الدفاع (2024)، أي ما يعادل 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي. تشكّل دبابات M1A2 Abrams عماد القوات البرية، بينما يشهد سلاح الجو تحوّلاً جوهرياً نحو مقاتلات Eurofighter Typhoon وF/A-18E/F Super Hornet، فيما وقّعت الكويت صفقة بقيمة 367 مليون دولار مع شركة بايكار التركية لمسيّرات بيرقدار TB2.
آخر تحديث: 13 سبتمبر 2026. جميع الأرقام المالية بالدولار الأمريكي مع مكافئها بالدينار الكويتي (KWD) وفق سعر الصرف السائد بتاريخ 12-13 سبتمبر 2026 (1 دولار ≈ 0.308 دينار كويتي).
جدول المحتويات
- نظرة عامة سريعة
- الهيكل القيادي للقوات المسلحة الكويتية
- الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
- القوات البرية الكويتية
- القوات الجوية الكويتية: من الهورنت إلى التايفون والسوبر هورنت
- القوات البحرية وبرنامج «الدرة» لحماية الحقل الغازي
- الدفاع الجوي: باتريوت وصفقة NASAMS الجديدة
- الحرس الوطني الكويتي
- الصناعة الدفاعية المحلية: فجوة مقابل الجيران الخليجيين
- العلاقات الدفاعية الكويتية التركية: بيرقدار TB2
- الكويت مقابل دول الخليج: مقارنة سريعة
- الأسئلة الشائعة
- المصادر
نظرة عامة سريعة
يجب التنويه بأن موقع Global Firepower (GFP) المستخدم أدناه هو مصدر مساعد غير رسمي يعتمد صيغة حسابية خاصة به لتصنيف الدول، وليس مصدراً عسكرياً رسمياً ولا بديلاً عن تقارير IISS أو SIPRI. الأرقام أدناه تجميع من مصادر متعددة مع بيان المصدر لكل رقم.
| المؤشر | القيمة التقريبية | المصدر |
|---|---|---|
| القوات البرية النشطة | ≈ 17,500 فرد | Global Firepower / ويكيبيديا (تقديرات مجمّعة) |
| القوات الجوية (أفراد) | ≈ 2,500 فرد، نحو 137 طائرة (شامل التدريب والنقل) | Global Firepower |
| قوات الاحتياط | ≈ 25,000 فرد | Global Firepower |
| الحرس الوطني الكويتي (جهاز مستقل) | ≈ 15,000 نشط + 12,000 احتياط | ويكيبيديا / صحيفة الكويت تايمز |
| الميزانية الدفاعية السنوية | ≈ 6.1 مليار دولار (2024) ≈ 3.7% من الناتج المحلي | SIPRI Military Expenditure Database |
| الدبابات الرئيسية | 218 دبابة M1A2 Abrams (+ ترقية M1A2K منذ 2021) | DSCA / Forbes / Global Security |
| مقاتلات الجو الجديدة | 28 Eurofighter Typhoon (طلبية 2016) + 28 F/A-18E/F Super Hornet | Leonardo / Janes |
| التصنيف العالمي وفق GFP (غير رسمي) | المرتبة 76 من 145 دولة | Global Firepower (مؤشر مساعد فقط) |
الهيكل القيادي للقوات المسلحة الكويتية

علم دولة الكويت. تتبع القوات المسلحة الكويتية وزارة الدفاع، بينما يتبع الحرس الوطني هيكلاً قيادياً منفصلاً.
تُعرف القوات المسلحة الكويتية رسمياً باسم «القوات المسلحة الكويتية» (Kuwait Armed Forces)، وتضم ثلاثة أفرع رئيسية: القوات البرية الكويتية، والقوات الجوية الكويتية، والقوات البحرية الكويتية، جميعها تابعة لوزارة الدفاع تحت إشراف القيادة العامة للجيش. يتولى أمير البلاد بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة رئاسة المجلس الأعلى للدفاع، وهو الجهة التي تُقر الاستراتيجية العسكرية العليا والصفقات الكبرى.
إلى جانب الجيش النظامي، يشكّل الحرس الوطني الكويتي جهازاً مستقلاً له قيادته الخاصة التي ترتبط مباشرة بوزير الدفاع، وليس بقيادة الجيش. هذا الفصل بين الجيش والحرس الوطني نمط قيادي شائع في عدد من دول الخليج، ويهدف إلى توزيع مهام الدفاع الخارجي (الجيش) عن الأمن الداخلي وحماية المنشآت الحيوية والتعامل مع الطوارئ (الحرس الوطني).
الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
وفق قاعدة بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، بلغ الإنفاق العسكري الكويتي نحو 6.1 مليار دولار في عام 2024، بمعدل نمو سنوي متوسط قدره نحو 5% منذ عام 2012، ما يضع الكويت في المرتبة الثلاثين عالمياً من حيث حجم الإنفاق العسكري المطلق. وبالنظر إلى ناتج محلي إجمالي بلغ نحو 160.2 مليار دولار في 2024، فإن هذا الإنفاق يعادل تقريباً 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي — نسبة تضع الكويت ضمن الدول ذات الإنفاق الدفاعي المرتفع نسبياً إلى حجم اقتصادها، وإن كانت أدنى من نظيراتها الخليجية الأكبر إنفاقاً كالسعودية.
يُموَّل جزء كبير من مشتريات الكويت الدفاعية الكبرى (الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي والسفن الحربية) عبر برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية الأمريكي (FMS) أو عبر عقود حكومية مباشرة مع دول أخرى، ما يجعل جزءاً من الإنفاق الفعلي غير منعكس بالكامل في أرقام الموازنة السنوية المعلنة نظراً لتوزّع الدفعات على سنوات متعددة.
القوات البرية الكويتية

دبابة M1A2 Abrams في خدمة الجيش الكويتي، وهي عماد القوة الدرعية منذ التسعينيات.
تعتمد القوات البرية الكويتية على 218 دبابة M1A2 Abrams اقتُنيت في التسعينيات عقب حرب تحرير الكويت، وبدأت الكويت منذ عام 2021 تسلّم طراز محدَّث هو M1A2K ضمن برنامج تحديث طويل الأمد، وقد طلبت مؤخراً دعم استدامة بقيمة تقديرية 325 مليون دولار لأسطولها من الدبابات عبر وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA)، ما يؤكد استمرار الاعتماد على منصة الأبرامز كعمود فقري للقوة الدرعية لعقود مقبلة.
على صعيد ناقلات الجند المدرّعة، تشغّل الكويت نحو 254 عربة قتال مشاة من طراز Desert Warrior (نسخة كويتية من Warrior البريطانية) صنعتها شركة Alvis Vickers (المندمجة لاحقاً ضمن BAE Systems) بين عامي 1987 و1995، وهي قيد برنامج تحديث لنظام السيطرة على النيران عبر تجهيزات GITS II. كما تضم القوات البرية نحو 142 عربة قتال مشاة من طراز BMP-3 الروسية الصنع، إلى جانب أنظمة مدفعية وصواريخ متعددة المصادر الأمريكية والبريطانية.
القوات الجوية الكويتية: من الهورنت إلى التايفون والسوبر هورنت

مقاتلة Eurofighter Typhoon في خدمة القوات الجوية الكويتية ضمن طلبية 28 طائرة.
يمر سلاح الجو الكويتي حالياً بأكبر عملية تحديث لأسطوله منذ عقود. طلبت الكويت في عام 2016 عدد 28 مقاتلة Eurofighter Typhoon، وبدأت عمليات التسليم تدريجياً مع وصول الدفعات الأولى، على أن تكتمل الطلبية بالكامل خلال المرحلة المقبلة. بالتوازي، أنجزت شركة Boeing تسليم 28 مقاتلة F/A-18E/F Super Hornet (22 مقعداً واحداً من طراز E و6 بمقعدين من طراز F) إلى البحرية الأمريكية تمهيداً لتسليمها رسمياً للقوات الجوية الكويتية، دون الإعلان عن جدول زمني دقيق للتسليم النهائي حتى تاريخ هذا التقرير.
مع اكتمال استلام هذين الأسطولين الجديدين، تخطط الكويت لسحب مقاتلاتها القديمة من طراز F/A-18C/D Hornet (نحو 30-33 طائرة) وتحويلها إلى ماليزيا التي اشترتها بالفعل ضمن صفقة منفصلة، مع بدء عمليات التسليم المرتقبة للطائرات المستعملة في الربع الأخير من 2025 أو مطلع 2026. يعكس هذا التسلسل — استلام الجديد أولاً ثم التخلص من القديم — حرص الكويت على تفادي أي فجوة في القدرة الجوية القتالية أثناء التحوّل.
القوات البحرية وبرنامج «الدرة» لحماية الحقل الغازي

تصور لأحد زوارق دورية برنامج «الدرة» (فئة FALAJ 3) التابع للقوات البحرية الكويتية.
أطلقت القوات البحرية الكويتية برنامج تحديث بحري كبير تحت اسم «الدرة» يقضي بشراء 8 زوارق دورية بحرية من فئة FALAJ 3، تبنيها شركة Abu Dhabi Ship Building (ADSB) الإماراتية بموجب عقد وُقّع مع وزارة الدفاع الكويتية في يونيو 2025 بقيمة تقارب 9 مليارات درهم إماراتي (نحو 2.45 مليار دولار). أُطلق أول زورق من هذه الفئة، وهو «النخيثة» (AL NOUKHITHA)، في فبراير 2026. يبلغ طول كل زورق نحو 62.7 متراً وإزاحته نحو 641 طناً، بسرعة قصوى 25 عقدة ومدى يصل إلى 2000 ميل بحري بسرعة اقتصادية 16 عقدة.
تُجهَّز زوارق «الدرة» بأنظمة استشعار ومراقبة متطورة، من بينها نظام المراقبة بالأشعة تحت الحمراء SPYNEL بزاوية 360 درجة من الشركة الفرنسية HGH، وأنظمة من الإيطالية Leonardo، إضافة إلى نظام الخداع المضاد للصواريخ MASS من الألمانية Rheinmetall الذي طلبته الكويت في يوليو 2026. تشمل مهام هذه الزوارق الأمن البحري والدورية الساحلية والبحث والإنقاذ، إلى جانب حماية البنية التحتية النفطية والغازية البحرية — وعلى رأسها حقل «الدرة» الغازي المشترك مع السعودية في المنطقة المقسومة، وهو موقع ذو حساسية جيوسياسية إقليمية.
الدفاع الجوي: باتريوت وصفقة NASAMS الجديدة

نظام الدفاع الجوي NASAMS الذي طلبته الكويت من شركة Kongsberg النرويجية بالشراكة مع Raytheon الأمريكية.
تُعد الكويت من أقدم مستخدمي منظومة باتريوت للدفاع الجوي في المنطقة، إذ اعتمدت عليها منذ فترة ما بعد تحرير عام 1991 كخط دفاع رئيسي ضد التهديدات الصاروخية الباليستية. وفي خطوة لتعزيز طبقات الدفاع الجوي، أعلنت الكويت في 30 يونيو 2026 عن اتفاقية بقيمة 400 مليون دولار لشراء منظومة NASAMS، حيث تتولى شركة Kongsberg Defense & Aerospace النرويجية التوريد بالشراكة مع Raytheon الأمريكية ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS). وتأتي هذه الصفقة عقب عقد سابق للبنتاغون بقيمة 1.02 مليار دولار في 27 مايو 2026 مخصص لتوريد وحدات NASAMS للكويت، على أن يكتمل التنفيذ بحلول مايو 2031.
تستطيع منظومة NASAMS رصد الأهداف على مسافة تصل إلى 120 كيلومتراً، والاشتباك مع الطائرات الثابتة والدوارة الأجنحة والمسيّرات والصواريخ الانسيابية على مدى يقارب 60 كيلومتراً وارتفاعات تصل إلى نحو 21,000 متر. ويأتي هذا التعزيز في سياق إقليمي يشهد تصاعداً في مخاطر الصواريخ والمسيّرات، ما يدفع دول الخليج — ومنها الكويت — إلى بناء منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات لحماية السكان والبنية التحتية النفطية والقواعد العسكرية.
الحرس الوطني الكويتي
يضم الحرس الوطني الكويتي نحو 15,000 عنصر نشط و12,000 احتياطي، ويعمل كجهاز مستقل تماماً عن الجيش وعن الأجهزة الأمنية المدنية، له قيادته الخاصة التي ترتبط مباشرة بوزير الدفاع ضمن إطار المجلس الأعلى للدفاع. تشمل مهامه العمليات الخاصة والاستطلاع الخاص ومكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، إضافة إلى دور متنامٍ كقوة إسناد وطنية تساعد الأجهزة الحكومية الأخرى في إدارة الطوارئ والكوارث. يمثل هذا الفصل المؤسسي بين الجيش والحرس الوطني نمطاً معتمداً في أكثر من دولة خليجية لتوزيع أدوار الدفاع الخارجي عن الأمن الداخلي.
الصناعة الدفاعية المحلية: فجوة مقابل الجيران الخليجيين
على عكس الأردن الذي يمتلك مؤسسة KADDB للتصنيع والتصميم الدفاعي، أو السعودية التي تسير بخطى متسارعة في برنامج التوطين الدفاعي عبر GAMI وSAMI، لا تملك الكويت حتى الآن ذراعاً صناعية دفاعية محلية موازية بالحجم نفسه. يعتمد نموذج التسلّح الكويتي بشكل شبه كامل على الشراء المباشر من الخارج عبر برنامج FMS الأمريكي أو عقود حكومية ثنائية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والنرويج، وأحدث هذه الشراكات مع تركيا.
هذا النمط له مزاياه — إذ يتيح للكويت اقتناء أحدث الأنظمة جاهزة دون تحمّل تكاليف وأعباء بناء قاعدة صناعية دفاعية، وهو خيار منطقي لدولة صغيرة نسبياً من حيث عدد السكان مقارنة بجيرانها. غير أنه يعني في المقابل غياباً شبه كامل لنقل التكنولوجيا العسكرية وفرص التوظيف الصناعي المحلي التي تراهن عليها دول خليجية أخرى كأولوية استراتيجية ضمن رؤاها الاقتصادية طويلة المدى.
العلاقات الدفاعية الكويتية التركية: بيرقدار TB2
تمثل صفقة مسيّرات بيرقدار TB2 أبرز نقطة تلاقٍ دفاعي معلنة بين الكويت وتركيا حتى الآن. ففي يونيو 2023، وقّعت الكويت اتفاقية بقيمة 367 مليون دولار مع شركة بايكار التركية لشراء منظومات بيرقدار TB2، وبدأت عمليات التسليم الفعلي للدفعات الأولى بحسب إعلانات الشركة، ما يجعل الكويت مشغّلاً مؤكداً لهذه المنصة وليس مجرد طرف تجري معه مفاوضات.
وفي مايو 2024، استضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح في أنقرة، حيث وقّعت البلدان ست اتفاقيات تعاون شملت مذكرة تفاهم لإطلاق حوار استراتيجي، إلى جانب اتفاقيات دفاعية ودبلوماسية وتجارية. يُنظر إلى هذه الزيارة على أنها الأساس المؤسسي لتوسيع التعاون الصناعي الدفاعي بين البلدين مستقبلاً، وإن كان حجم التعاون الكويتي-التركي حتى الآن أصغر نطاقاً من نظيراته مع السعودية والإمارات وقطر التي وقّعت صفقات أوسع مع بايكار وأسيلسان وروكيتسان. يمنح هذا الأساس القائم فرصة واقعية لتوسّع تدريجي في الشراكة، خاصة إذا تكرر نمط التعاون الذي شهدته دول خليجية أخرى بعد صفقاتها الأولى مع المسيّرات التركية.
الكويت مقابل دول الخليج: مقارنة سريعة
تأتي الميزانية الدفاعية الكويتية (6.1 مليار دولار) أصغر بكثير من نظيرتها السعودية التي تتجاوز 75 مليار دولار سنوياً، وأقل أيضاً من ميزانية الإمارات، بينما تقترب نسبياً من ميزانية قطر عند احتساب حجم الاقتصاد والسكان. يمكن الاطلاع على تفاصيل أوسع حول القوة العسكرية للسعودية والإمارات وقطر والأردن في الملفات المخصصة لكل دولة على حدة، وكذلك على السياق الأوسع لصفقات المسيّرات التركية في الخليج ولماذا تفضلها دول المنطقة.
- القوة العسكرية السعودية 2026: العدد والقدرات
- القوة العسكرية الإماراتية 2026: العدد والقدرات
- القوة العسكرية القطرية 2026: العدد والقدرات
- القوة العسكرية الأردنية 2026: العدد والقدرات
- لماذا تختار دول الخليج المسيّرات التركية؟
- بيرقدار TB2: السعر والمواصفات الكاملة 2026
- التوطين الدفاعي السعودي 2026: كيف تعمل GAMI مع SAMI؟
الأسئلة الشائعة
ما هو حجم الجيش الكويتي؟
تقدَّر القوات البرية النشطة بنحو 17,500 فرد والقوات الجوية بنحو 2,500 فرد، إلى جانب احتياط يقارب 25,000، دون احتساب الحرس الوطني المستقل البالغ نحو 15,000 نشط و12,000 احتياطي (Global Firepower، تقديرات مجمّعة غير رسمية).
كم تنفق الكويت على الدفاع سنوياً؟
نحو 6.1 مليار دولار في عام 2024 وفق SIPRI، أي ما يعادل تقريباً 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي.
هل تشغّل الكويت مسيّرات بيرقدار TB2 التركية؟
نعم، وقّعت الكويت صفقة بقيمة 367 مليون دولار مع بايكار في يونيو 2023 وتسلّمت دفعات فعلية من الطائرة، ما يجعلها مشغّلاً مؤكداً وليس مجرد طرف تفاوض.
ما الفرق بين الجيش الكويتي والحرس الوطني؟
الجيش (القوات البرية والجوية والبحرية) يتبع وزارة الدفاع ويتولى الدفاع الخارجي، بينما الحرس الوطني جهاز مستقل له قيادته الخاصة يركّز على الأمن الداخلي وحماية المنشآت الحيوية ومكافحة الإرهاب والإسناد في الطوارئ.
ما الجديد في الدفاع الجوي الكويتي؟
إلى جانب منظومة باتريوت القائمة منذ التسعينيات، وقّعت الكويت في يونيو 2026 صفقة بقيمة 400 مليون دولار لشراء منظومة NASAMS النرويجية-الأمريكية لتعزيز طبقات الدفاع الجوي.
هل تمتلك الكويت صناعة دفاعية محلية؟
لا تمتلك الكويت حالياً ذراعاً صناعية دفاعية محلية بالحجم الذي تملكه السعودية (GAMI/SAMI) أو الأردن (KADDB)، ويعتمد تسلّحها بشكل شبه كامل على الشراء الخارجي المباشر.
المصادر
- Global Firepower — 2026 Kuwait Military Strength
- SIPRI Military Expenditure Database (2024)
- World Bank / Trading Economics — Kuwait GDP Data
- Defense Security Cooperation Agency (DSCA) — Kuwait M1A2 Abrams Sustainment Support
- Forbes — Kuwait Upgrading M1A2 Abrams Tanks (2025)
- Leonardo — Eurofighter Typhoon Kuwait Deliveries
- Janes — Boeing Completes Super Hornet Deliveries for Kuwait
- Naval News / Naval Today / HGH Infrared — Al Dorra (FALAJ 3) OPV Program
- Kongsberg — NASAMS Kuwait FMS Announcement (2026)
- Overt Defense / The Defense Post — Kuwait NASAMS $400M Order (2026)
- Wikipedia — Kuwait National Guard, Kuwait Land Forces, Kuwait Air Force
- Al-Monitor — Turkey and Kuwait Sign Six Deals (May 2024)
- Defense News / TRT World — Kuwait Bayraktar TB2 Deal (2023)

