القوة العسكرية الأردنية 2026: العدد والقدرات

القوة العسكرية الأردنية 2026: تحافظ المملكة الأردنية الهاشمية على قوات مسلحة يُقدَّر تعدادها النشط بنحو 100,500 فرد، إضافة إلى نحو 65 ألف من قوات الاحتياط، بميزانية دفاعية سنوية تناهز 2.5-2.6 مليار دولار أمريكي وفق بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أي ما يقارب 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي — من أعلى النسب عالمياً نظراً لموقع الأردن الحدودي الحساس مع سوريا والعراق والضفة الغربية. يعتمد سلاح الجو الملكي الأردني على مقاتلات F-16، بينما تشكّل ناقلات ACV-15 التركية الصنع من FNSS عمود القوات البرية المدرّعة، إلى جانب دبابات «الحسين» (Challenger 1 البريطانية سابقاً) التي بدأ استبدالها تدريجياً بدبابات Leclerc الفرنسية.
آخر تحديث: 2 سبتمبر 2026. جميع الأرقام المالية بالدينار الأردني (JOD) مع مكافئها بالدولار الأمريكي وفق سعر الصرف الثابت 1 دولار = 0.709 دينار أردني (السعر الرسمي المعتمد من البنك المركزي الأردني منذ عام 1995، تم التحقق منه بتاريخ 2 سبتمبر 2026).
جدول المحتويات
- نظرة عامة سريعة
- الهيكل القيادي للقوات المسلحة
- الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
- القوات البرية الملكية
- سلاح الجو الملكي الأردني
- القوات البحرية الملكية وأمن البحر الأحمر
- الدفاع الجوي والوجود الأمريكي المساند
- القوات الخاصة ومركز الملك عبدالله (KASOTC)
- الصناعة الدفاعية المحلية: KADDB
- العلاقات الدفاعية الأردنية التركية
- التحالفات والتدريبات المشتركة
- أبرز برامج التحديث الحديثة
- كيف تقارن الأردن إقليمياً؟
- الأسئلة الشائعة
- المصادر
نظرة عامة سريعة
يلخّص الجدول التالي أبرز مؤشرات القوة العسكرية الأردنية استناداً إلى مصادر متعددة. يجب التنويه بأن موقع Global Firepower (GFP) المستخدم أدناه هو مصدر مساعد غير رسمي يعتمد صيغة حسابية خاصة به لتصنيف الدول، وليس مصدراً عسكرياً رسمياً ولا بديلاً عن تقارير IISS أو SIPRI.
| المؤشر | القيمة التقريبية | المصدر |
|---|---|---|
| القوات النشطة | ≈ 100,500 فرد | Global Firepower / تقديرات مجمّعة |
| قوات الاحتياط | ≈ 65,000 فرد | Global Firepower |
| الميزانية الدفاعية السنوية | ≈ 2.5-2.6 مليار دولار (≈ 1.8-1.85 مليار دينار) | SIPRI Military Expenditure Database |
| نسبة الإنفاق الدفاعي إلى الناتج المحلي | ≈ 4.9% | SIPRI / البنك الدولي |
| الدبابات الرئيسية (إجمالي تقريبي) | ≈ 400-450 (يشمل «الحسين» Challenger 1 وM60 المطوَّرة) | Global Firepower / IISS (تقديرات متفاوتة) |
| الطائرات العسكرية (إجمالي) | ≈ 250-260، منها نحو 60-70 مقاتلة F-16 | Global Firepower / f-16.net |
| الترتيب العالمي وفق GFP (غير رسمي) | حول المركز 60-65 عالمياً | Global Firepower (مؤشر مساعد فقط) |
الهيكل القيادي للقوات المسلحة

علم المملكة الأردنية الهاشمية.
تُعرف القوات المسلحة الأردنية رسمياً باسم «القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي» (Jordanian Armed Forces)، وتضم ثلاثة أفرع رئيسية: القوات البرية الملكية، وسلاح الجو الملكي الأردني، والقوات البحرية الملكية، إلى جانب قيادة العمليات الخاصة المستقلة نسبياً. يتولى القيادة العليا جلالة الملك عبدالله الثاني بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما يدير الشؤون التنفيذية اليومية رئيس هيئة الأركان المشتركة. تعمل وزارة الدفاع كجهة إشراف سياسي وإداري، بينما تحتفظ هيئة الأركان بصلاحيات تشغيلية واسعة، وهو نمط قيادي شائع في عدد من دول الشرق الأوسط.
إلى جانب الجيش النظامي، تضم منظومة الأمن الأردنية مديرية الأمن العام ودائرة المخابرات العامة، وكلاهما يعملان بالتنسيق مع الجيش في ملفات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، خصوصاً على طول الحدود الشمالية مع سوريا والشرقية مع العراق، وهي مناطق شهدت عبر السنوات عمليات ضبط تهريب وتسلل متكررة تديرها القوات البرية بالتعاون مع الأمن العام.
الميزانية الدفاعية ومنهجية SIPRI
وفق قاعدة بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، بلغ الإنفاق العسكري الأردني نحو 2.56 مليار دولار في عام 2024، ارتفاعاً من نحو 2.45 مليار دولار في 2023، وهو ما يعادل تقريباً 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي — نسبة تضع الأردن ضمن الدول الأعلى عالمياً من حيث عبء الإنفاق الدفاعي نسبة إلى حجم اقتصادها. يعود ذلك جزئياً إلى الموقع الجيوسياسي الحساس للمملكة على تخوم عدة نزاعات إقليمية (سوريا، العراق، فلسطين)، وإلى استضافتها أعداداً كبيرة من اللاجئين مع ما يفرضه ذلك من أعباء أمنية على طول حدود تمتد لمئات الكيلومترات.
يتلقى الأردن تاريخياً مساعدات عسكرية أمريكية سنوية كبيرة (تشمل تمويلاً وتجهيزات ودعماً تدريبياً) بموجب مذكرات تفاهم متجددة بين البلدين، وهو ما يجعل جزءاً غير معلن بدقة من القدرات العسكرية الأردنية غير منعكس بالكامل في أرقام الموازنة الوطنية المعلنة وحدها. لذلك تبقى المقارنات المباشرة بين ميزانيات الدفاع في المنطقة محفوفة بفوارق منهجية يجب مراعاتها عند القراءة.
القوات البرية الملكية

ناقلة ACV-15 المدرّعة من إنتاج شركة FNSS التركية، إحدى ركائز القوات البرية الأردنية.
تشكّل القوات البرية العمود الفقري للجيش الأردني من حيث التعداد والمعدات. يعتمد سلاح المدرعات على دبابات «الحسين» (Al-Hussein)، وهي النسخة الأردنية من دبابة Challenger 1 البريطانية التي اشتراها الأردن دفعات بين 1999 و2004 بعدد يقارب 390-400 دبابة، إلى جانب أعداد متبقية من طراز M60 الأمريكي المطوَّر محلياً ضمن برنامج «الفينيق» (Phoenix). أعلنت عمّان منذ 2018 خططاً لسحب أسطول Challenger 1 تدريجياً واستبداله بدبابات Leclerc الفرنسية ضمن اتفاق مع باريس، وتشير التقارير المتاحة إلى أن عملية الاستبدال ما تزال تسير بوتيرة تدريجية حتى عام 2026 دون إتمام كامل للأسطول الجديد.
على صعيد المدرّعات المتوسطة، يشغّل الجيش الأردني عائلة ACV-15 التركية الصنع من شركة FNSS، وهي مركبات قتال مدرّعة برمائية بوزن نحو 14 طناً، مسلّحة بمدفع Sharpshooter عيار 25 ملم ومحمية ضد طلقات 14.5×114 ملم الخارقة للدروع، وتُستخدم في أدوار ناقلة جند مدرّعة ومركبة قتال مشاة على حد سواء. يُعدّ الأردن من العملاء المؤكدين لهذه العائلة إلى جانب تركيا نفسها وماليزيا والإمارات العربية المتحدة، ما يجعله من أقدم شركاء FNSS التصديريين في منطقة الشرق الأوسط. يمتلك سلاح المدفعية الأردني كذلك مزيجاً من مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة والمقطورة من مصادر أمريكية وبريطانية متعددة.
سلاح الجو الملكي الأردني

مقاتلات F-16 تشكّل العمود الفقري لسلاح الجو الملكي الأردني.
يشكّل مقاتلات F-16 Fighting Falcon العمود الفقري لسلاح الجو الملكي الأردني (RJAF)، بأسطول نشط يقدَّر بنحو 60-70 طائرة من طرازي F-16AM/BM، وهي طائرات مطوَّرة ضمن برنامج تحديث أوروبي-أمريكي مشترك (MLU) لتحسين قدراتها الرادارية والقتالية. يعمل الأردن على مسار تحديث طويل الأمد لأسطوله المقاتل يشمل نقاشات حول تعزيز القدرات الجوية عبر شراكات دولية متعددة، دون وجود عقد نهائي معلن رسمياً حتى تاريخ هذا التحديث لاستبدال كامل الأسطول بطراز أحدث.
يضم الأسطول الجوي أيضاً مروحيات هجومية من طراز AH-1F/S Cobra، ومروحيات نقل ومناورة متعددة المصادر، إضافة إلى طائرات نقل عسكري من طراز C-130 Hercules تُستخدم في مهام الإمداد والإنزال الجوي والمساعدات الإنسانية، وهو دور برز بشكل خاص خلال مشاركات الأردن في عمليات إنسانية إقليمية متعددة عبر السنوات الأخيرة. يستضيف سلاح الجو الملكي قاعدة الملك عبدالله الثاني الجوية وقاعدة الملك حسين الجوية (المفرق) ضمن شبكة قواعد جوية رئيسية موزعة جغرافياً لتغطية الحدود الشمالية والشرقية للمملكة.
القوات البحرية الملكية وأمن البحر الأحمر
نظراً لمحدودية الساحل الأردني على البحر الأحمر (نحو 26 كم فقط عند خليج العقبة)، تبقى القوات البحرية الملكية الأردنية قوة ساحلية صغيرة نسبياً مقارنة بجيران الأردن البحريين، وتتمركز بالكامل في ميناء العقبة. تعتمد القوات البحرية على زوارق دورية سريعة وزوارق حراسة ساحلية مخصصة لمهام تأمين المياه الإقليمية ومكافحة التهريب والقرصنة المحدودة في الخليج، دون امتلاك سفن حربية كبيرة أو غواصات.
يكتسب أمن العقبة أهمية استراتيجية متزايدة في ظل التوترات المتكررة في جنوب البحر الأحمر منذ 2023 المرتبطة بهجمات الحوثيين على الملاحة التجارية، والتي أثّرت بشكل غير مباشر على حركة الشحن الإقليمية رغم أن ميناء العقبة نفسه لم يكن هدفاً مباشراً متكرراً لهذه الهجمات مقارنة بمضيق باب المندب الأبعد جنوباً. لمزيد من التفاصيل حول هذا الملف، يمكن الاطلاع على تغطيتنا المخصصة لـمسيّرات الحوثي وأمن البحر الأحمر.
الدفاع الجوي والوجود الأمريكي المساند
يمتلك الجيش الأردني منظومات دفاع جوي قصيرة ومتوسطة المدى من مصادر غربية متعددة لحماية المنشآت الحيوية والقواعد الجوية. إلى جانب القدرات الوطنية، تستضيف المملكة منذ عام 2013 وجوداً عسكرياً أمريكياً مسانداً يشمل في فترات مختلفة بطاريات Patriot وأنظمة رادار متقدمة، تمركز جزء كبير منها عند قاعدة الملك حسين الجوية (المفرق) والمعروفة سابقاً باسم قاعدة «الموفق الصلطي». وقد شهد هذا الوجود العسكري توسعاً ملحوظاً خلال تصعيد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الإيرانية-الإسرائيلية في عام 2026، حيث تناقلت تقارير إعلامية دولية متعددة اعتراض دفاعات Patriot الأمريكية المتمركزة في الأردن لعدد من الصواريخ والمسيّرات التي عبرت المجال الجوي الأردني في فبراير 2026 ضمن سياق تصعيد إقليمي أوسع، دون أن يكون الأردن طرفاً مباشراً في ذلك النزاع.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الوجود الدفاعي الأمريكي منفصل تشغيلياً عن منظومات الدفاع الجوي الوطنية الأردنية، وأن تفاصيله التشغيلية الدقيقة (كأعداد البطاريات وأماكن انتشارها الحالية) لا تُعلن رسمياً بشكل كامل لأسباب أمنية، وما يُذكر هنا يقتصر على ما تناقلته مصادر إعلامية وأمنية مفتوحة موثوقة دون الدخول في تفاصيل تشغيلية أو تكتيكية تتجاوز نطاق هذا الدليل المرجعي.
القوات الخاصة ومركز الملك عبدالله (KASOTC)
تحظى القوات الخاصة الأردنية بسمعة إقليمية ودولية مرموقة في مجال العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مركز الملك عبدالله الثاني الخاص لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) في عمّان، وهو أحد أكبر مراكز التدريب المتخصصة من نوعه في المنطقة، ويستضيف بشكل دوري تدريبات مشتركة مع قوات خاصة من عشرات الدول من بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية. يستضيف الأردن أيضاً معرض ومؤتمر عمليات القوات الخاصة (SOFEX)، وهو من أبرز المعارض الدفاعية المتخصصة في مجالي الأمن الخاص ومكافحة الإرهاب على مستوى الشرق الأوسط، وتشارك فيه بانتظام شركات دفاعية تركية إلى جانب مصنّعين من عشرات الدول الأخرى.
الصناعة الدفاعية المحلية: KADDB
تأسست هيئة الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB) بموجب إرادة ملكية عام 1999 بهدف بناء قدرة تصنيع دفاعي وطنية موجهة لاحتياجات الجيش الأردني أولاً، ثم للتصدير الإقليمي والدولي لاحقاً. تنشط الهيئة في تصميم وتصنيع المركبات المدرّعة الخفيفة والمتوسطة والأسلحة الصغيرة ومنظومات الأسلحة عن بُعد (RCWS)، وتُموَّل جزئياً من الموازنة الدفاعية وجزئياً من عوائد بيع منتجاتها وخدماتها التقنية، وهو نموذج تمويل هجين يجمع بين الدعم الحكومي والعائد التجاري. تُعد مجموعة KADDB الاستثمارية (KIG) الراعي الرئيسي لمعرض SOFEX الذي تستضيفه عمّان، ما يجعل الأردن مركزاً إقليمياً متنامياً لتكامل صناعات المركبات المدرّعة والأسلحة الصغيرة، وإن كان حجم هذه الصناعة يبقى أصغر بكثير من نظيراتها التركية أو السعودية أو الإماراتية من حيث الإيرادات وعدد الموظفين.
العلاقات الدفاعية الأردنية التركية
يرتكز التعاون الدفاعي بين عمّان وأنقرة تاريخياً على قطاع المركبات المدرّعة، وأبرز مثال ملموس عليه هو تشغيل الجيش الأردني لعائلة ناقلات ACV-15 من شركة FNSS التركية ضمن أسطوله المدرّع، وهو ما يجعل الأردن أحد عملاء الشركة المؤكدين في المنطقة إلى جانب تركيا نفسها والإمارات وماليزيا. لمزيد من التفاصيل حول الشركة المصنّعة، راجع دليلنا حول أوتوكار (Otokar) وعملاق المركبات المدرّعة التركي في الشرق الأوسط كمثال إضافي على حضور المصنّعين الأتراك في السوق الإقليمية.
بخلاف عدد من دول الخليج ودول شمال أفريقيا التي وقّعت في السنوات الأخيرة صفقات مؤكدة لمنصات مسيّرة تركية من عائلتي Bayraktar TB2 وAkıncı (من بينها السعودية والمغرب)، لا تتوفر حتى تاريخ هذا التحديث أي مصادر رسمية أو موثوقة مؤكدة تفيد بامتلاك الأردن طلبية موقّعة لهذه المنصات تحديداً؛ ويقتصر التعاون التركي-الأردني المعلن حالياً بشكل رئيسي على قطاع المركبات المدرّعة والمشاركة المتبادلة في معارض دفاعية مثل SOFEX، دون أن يعني ذلك عدم وجود مباحثات غير معلنة قد تتطور مستقبلاً.
التحالفات والتدريبات المشتركة
يُعد الأردن من أقدم وأوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خارج إطار حلف الناتو الرسمي، وحصل على صفة «حليف رئيسي من خارج الناتو» (Major Non-NATO Ally) منذ عام 1996. يستضيف الجيش الأردني سنوياً تدريبات «الأسد المتيقظ» (Eager Lion) بمشاركة القوات الأمريكية وعشرات الدول الحليفة، وهو من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة المتعددة الأطراف في المنطقة. كما يشارك الأردن في برنامج «الشراكة من أجل السلام» التابع لحلف الناتو، ويحافظ على علاقات تدريب وتنسيق أمني وثيقة مع دول الخليج ومصر ضمن أطر تعاون ثنائية ومتعددة الأطراف مختلفة.
أبرز برامج التحديث الحديثة
| البرنامج / المنظومة | المصدر | الحالة |
|---|---|---|
| استبدال دبابات «الحسين» (Challenger 1) بدبابات Leclerc | فرنسا | قيد التنفيذ التدريجي منذ 2018، غير مكتمل حتى 2026 |
| ناقلات ACV-15 المدرّعة | تركيا (FNSS) | مُسلَّمة ومشغَّلة ضمن الأسطول الحالي |
| تحديث أسطول F-16AM/BM (MLU) | الولايات المتحدة / أوروبا | برنامج تحديث تراكمي مستمر |
| وجود دفاع جوي أمريكي مساند (Patriot وأنظمة رادار) | الولايات المتحدة | متمركز منذ 2013، توسّع خلال تصعيد 2026 |
كيف تقارن الأردن إقليمياً؟
الجدول التالي يقارن أبرز المؤشرات بين الأردن والسعودية ومصر، وهما من أكبر القوى العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. مجدداً، صفوف الأرقام أدناه تعتمد على مصادر متعددة (SIPRI، IISS، GFP) ولا ينبغي قراءتها كمقارنة قدرات قتالية مباشرة، إذ تختلف الدول جذرياً من حيث المساحة والعمق الاستراتيجي والعقيدة العسكرية.
| المؤشر | الأردن | السعودية | مصر |
|---|---|---|---|
| القوات النشطة (تقريبي) | ≈ 100,500 | ≈ 227,000 | ≈ 420,000+ |
| الميزانية الدفاعية (تقريبي، مليار دولار) | ≈ 2.5-2.6 | ≈ 75-78 | ≈ 6-7 (رسمياً معلن) |
| الطائرات المقاتلة (تقريبي) | ≈ 60-70 | ≈ 150-160 | ≈ 250+ (أسطول متعدد المصادر) |
| الدبابات (تقريبي) | ≈ 400-450 | غير معلن رسمياً بدقة | ≈ 4,000+ (يشمل مخزون قديم كبير) |
| الغواصات | لا يوجد | لا يوجد | 4 (طراز 209 الألماني) |
يُلاحظ أن الأردن، رغم ميزانيته الدفاعية الأصغر نسبياً مقارنة بجارتيه، يحافظ على نسبة إنفاق دفاعي إلى الناتج المحلي الإجمالي أعلى من كليهما تقريباً، وهو ما يعكس حجم التحديات الأمنية الحدودية التي تواجهها المملكة رغم صغر اقتصادها نسبياً مقارنة بالسعودية ومصر. لمزيد من السياق حول دول شمال أفريقيا القريبة جغرافياً، يمكن الاطلاع أيضاً على مقارنتنا بين مصر والجزائر ومقارنة المغرب والجزائر.
الأسئلة الشائعة
كم يبلغ عدد أفراد الجيش الأردني؟
تشير التقديرات المجمّعة من مصادر مفتوحة إلى أن القوات المسلحة الأردنية النشطة تضم نحو 100,500 فرد، إضافة إلى قوات احتياط تُقدَّر بنحو 65 ألف فرد إضافي.
ما هي ميزانية الدفاع الأردنية؟
بحسب SIPRI، بلغ الإنفاق العسكري الأردني نحو 2.56 مليار دولار أمريكي في عام 2024 (≈ 1.8 مليار دينار أردني)، أي ما يعادل نحو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
هل يمتلك الأردن غواصات؟
لا، لا تمتلك القوات البحرية الملكية الأردنية أي أسطول غواصات، نظراً لمحدودية سواحلها على خليج العقبة (نحو 26 كم فقط).
ما نوع الدبابات التي يستخدمها الجيش الأردني؟
يعتمد الجيش الأردني أساساً على دبابة «الحسين» (النسخة الأردنية من Challenger 1 البريطانية)، إلى جانب دبابات M60 المطوَّرة محلياً، مع خطط جارية لاستبدال جزء من الأسطول تدريجياً بدبابات Leclerc الفرنسية.
ما علاقة الجيش الأردني بالصناعات الدفاعية التركية؟
يشغّل الجيش الأردني ناقلات ACV-15 المدرّعة من إنتاج شركة FNSS التركية ضمن أسطوله البري، ما يجعله من العملاء المؤكدين لهذه العائلة من المركبات، إلى جانب مشاركة الأردن وتركيا المتبادلة في معارض دفاعية إقليمية مثل SOFEX الذي تستضيفه عمّان.
هل يشغّل الأردن مسيّرات Bayraktar التركية؟
لا تتوفر حتى تاريخ هذا التحديث مصادر رسمية أو موثوقة تؤكد امتلاك الأردن طلبية موقّعة لمسيّرات Bayraktar TB2 أو Akıncı، خلافاً لعدد من دول الخليج وشمال أفريقيا التي وقّعت صفقات مؤكدة لهذه المنصات.
ما هو ترتيب الجيش الأردني عالمياً وفق Global Firepower؟
تضع منهجية GFP غير الرسمية الأردن عادةً في حدود المركز 60-65 عالمياً، لكن يجب التعامل مع هذا الترتيب كمؤشر مساعد فقط وليس بياناً عسكرياً رسمياً.
لماذا يستضيف الأردن قوات دفاع جوي أمريكية؟
يستضيف الأردن منذ عام 2013 وجوداً عسكرياً أمريكياً مسانداً يشمل في فترات مختلفة بطاريات Patriot وأنظمة رادار، ضمن إطار التعاون الدفاعي الثنائي طويل الأمد بين البلدين، وقد شهد هذا الوجود توسعاً خلال فترات التصعيد الإقليمي، كما حدث خلال أحداث فبراير 2026 المرتبطة بالتصعيد الإيراني-الإسرائيلي الأوسع.
المصادر
- SIPRI Military Expenditure Database — sipri.org
- Global Firepower, 2026 Jordan Military Strength — globalfirepower.com (مصدر مساعد غير رسمي)
- F-16.net, Royal Jordanian Air Force — f-16.net
- King Abdullah II Design and Development Bureau (KADDB) — الموقع الرسمي
- Wikipedia, “2026 Iranian strikes on Jordan” (لسياق تاريخي عام حول أحداث فبراير 2026، مع التحفظ المعتاد على طبيعة المصدر التجميعية)
- World Bank, Military expenditure (% of GDP) — Jordan

