مدفع أمريكي عملاق أُلغي يعود في عصر الأسلحة الأسرع من الصوت

مدفع أمريكي عملاق أُلغي يعود في عصر الأسلحة الأسرع من الصوت
Yazı Özetini Göster

يُعاد النظر في مفهوم 'المدفع العملاق' بعيد المدى الذي ألغاه الجيش الأمريكي سابقًا، لتلبية احتياجات عصر الأسلحة الأسرع من الصوت، بوعد إرسال قذائف رخيصة لمديات بعيدة جدًا.

لمحة سريعة

  • عودة مفهوم مدفع بعيد المدى مُلغى
  • الهدف: نيران اقتصادية لمدى بعيد جدًا
  • بديل من حيث الكلفة للصواريخ الأسرع من الصوت
  • سدّ فجوة بين المدفعية والصواريخ

تفاصيل التطور

عاد مفهوم 'المدفع العملاق' بعيد المدى الذي ألغاه الجيش الأمريكي إلى الواجهة في ضوء احتياجات عصر الأسلحة الأسرع من الصوت. وجوهر الفكرة إطلاق نيران لمديات بعيدة جدًا بقذائف أرخص بكثير من الصواريخ المكلفة.

وكان البرنامج قد رُفّ سابقًا بسبب المدى والكلفة والصعوبة التقنية. لكن الكلفة العالية لكل قذيفة أسرع من الصوت تعيد جاذبية حلول المدافع كبيرة العيار.

سياق المنظومة

تهدف المدافع بعيدة المدى إلى الإطلاق لمئات الكيلومترات عبر سبطانات طويلة وذخائر متقدمة، وهي قدرة تتجاوز كثيرًا مديات الهاوتزر التقليدية.

توفّر الصواريخ الأسرع من الصوت سرعة ومناورة عالية لكن بكلفة مرتفعة للقذيفة، بينما قذائف المدفعية أرخص كثيرًا بحكم اقتصاد الحجم، ما يجعل النهجين متكاملين.

الأهمية التقنية والعملياتية

تطرح المدفعية بعيدة المدى جدًا مشكلات هندسية جدية في تآكل السبطانة وتصميم القذيفة والتوجيه. وإحياء المفهوم يشير إلى إعادة معالجتها بمواد وتقنيات توجيه جديدة.

عمق قوة النيران حاسم في الحرب البرية الحديثة؛ وتهديد لوجستيات العدو ومراكز قيادته من بعيد يمنح تفوقًا استراتيجيًا.

لماذا يهم؟

النيران بعيدة المدى في صميم العقيدة البرية المعاصرة. وتبني تركيا كذلك هذا العمق عبر TRLG-230 ومنظومات الصواريخ والراجمات بعيدة المدى.

توازن الكلفة والأثر يعيد تشكيل الخيارات بين الصواريخ والمدفعية.

الأسئلة الشائعة

لماذا عاد مفهوم المدفع العملاق؟

الكلفة العالية للصواريخ الأسرع من الصوت جدّدت جاذبية النيران بعيدة المدى بقذائف رخيصة.

لماذا أُلغي سابقًا؟

بسبب المدى والكلفة والتحديات التقنية.

المصادر

  • ذا ديفنس بوست — مدفع أمريكي عملاق مُلغى يعود في عصر الأسرع من الصوت (5 أغسطس 2026)
  • بيانات برامج الجيش الأمريكي

Benzer Yazılar