غورغون من نيويورك: التعاون الدفاعي التركي–الأمريكي يدخل قرنه الثاني

غورغون من نيويورك: التعاون الدفاعي التركي–الأمريكي يدخل قرنه الثاني
عرض ملخّص المقال

أكّد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية، البروفيسور الدكتور هلوك غورغون، أن بلاده ماضية في تطوير التعاون مع الولايات المتحدة في المجالات الاستراتيجية، وفي مقدّمها الصناعات الدفاعية، مع دخول العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قرنها الثاني.

جاء ذلك عقب مشاركته ضمن الوفد التركي في أمسية “مئة عام من الصداقة: تركيا والولايات المتحدة”، التي أُقيمت في نيويورك مساء 21 أيلول/سبتمبر على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بتنظيم من غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال الأمريكي–التركي، وباستضافة حمدي ولويز أولوكايا.

وترأس الوفدَ التركي الرئيس رجب طيب أردوغان، يرافقه وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، ووزير التجارة عمر بولاط، وعدد من أعضاء الحكومة. وحضر من الجانب الأمريكي نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو، والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، وحاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول، والسفير الأمريكي لدى أنقرة توم باراك.

“على أساس الثقة المتبادلة وأعراف التحالف”

وقال غورغون إنه التقى خلال الأمسية أبناء الجالية التركية–الأمريكية وممثلين عن عالم الأعمال والأوساط الأكاديمية والثقافية والفنية، مضيفًا:

“في القرن الثاني من علاقاتنا الدبلوماسية، سنواصل الارتقاء بتعاوننا في المجالات الاستراتيجية، وفي مقدّمها الصناعات الدفاعية، على أساس الثقة المتبادلة وأعراف التحالف.”

ويُنظر إلى هذه الصياغة بوصفها رسالة مقصودة، إذ ظلّ الملف الدفاعي لسنوات أكثر الملفات حساسية في العلاقات الثنائية.

وتأتي هذه التصريحات في أسبوع عاد فيه الملف الدفاعي إلى واجهة العلاقات بين الحليفين في حلف الناتو، إذ أعلن وزير الخارجية فيدان أن “أفكارًا خلّاقة” تُبحث بشأن مسألة منظومة إس-400 ورفع عقوبات قانون كاتسا.

الصادرات عنوانًا للمرحلة

وفي كلمته خلال الأمسية، استعرض الرئيس أردوغان مسيرة القطاع بالأرقام، موضحًا أن الصادرات الدفاعية السنوية لم تتجاوز 248 مليون دولار قبل عشرين عامًا، بينما تخطّت اليوم عشرة مليارات دولار، وأن حصة تركيا من سوق الصادرات الدفاعية العالمية ارتفعت بأكثر من 120 بالمئة مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات. ووصف دخول تركيا نادي أكبر عشر دول مصدّرة للسلاح بأنه هدف واقعي وقابل للتحقيق.

كما جدّد الجانبان هدف رفع حجم التبادل التجاري إلى مئة مليار دولار، علمًا بأنه يبلغ نحو أربعين مليار دولار في عام 2026.

وكان غورغون قد أعلن قبل أيام، في ولاية دنيزلي، أن نسبة المكوّن المحلي في الصناعات الدفاعية التركية بلغت 83 بالمئة، وأن صادرات قطاعَي الدفاع والطيران خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة قاربت 11 مليار دولار. وتعدّ الهيئة الشراكات في الإنتاج المشترك وسلاسل التوريد مع الشركات الأمريكية أحد مسارات توسيع قاعدة الصادرات.

المصادر: وكالة هيبيا للأنباء، هابرتورك.

Benzer Yazılar