«أوشكوش» تتجاوز 25 ألف مركبة JLTV وتقول إنّ قدرتها الحقيقية في خطّها التجاري

«أوشكوش» تتجاوز 25 ألف مركبة JLTV وتقول إنّ قدرتها الحقيقية في خطّها التجاري
Yazı Özetini Göster

دخلت شركة «أوشكوش» الأميركية نقاش الطاقة الإنتاجية الدفاعية من زاوية غير معتادة: فهي ترى أنّ قوّتها الحقيقية لا تقوم على خطّها الدفاعي بل على قاعدة التصنيع التجارية خلفه. وتقول الشركة إنّها أنتجت أكثر من خمسة وعشرين ألف مركبة JLTV (المركبة التكتيكية الخفيفة المشتركة) منذ فوزها بالعقد عام 2015، بدعم شبكة تضمّ أكثر من ثلاثمئة مورّد.

وجاءت التصريحات في سياق زيارة وزير الدفاع الأميركي هيغسث لمنشآت الشركة في الرابع والعشرين من آب/أغسطس. وقد اختصر الوزير الفكرة بقوله: «ما يميّز أوشكوش أنّ تسعين في المئة من عملها موجّه للاستخدام المدني التجاري».

لماذا تهمّ القاعدة التجارية

يتعثّر التوسّع الإنتاجي عادةً في الموضع نفسه. فالخطوط المخصّصة للدفاع تُبنى ضيّقة لأنّ طلبات زمن السلم قليلة الحجم؛ وحين يقفز الطلب تلزم عُدد جديدة وعمالة جديدة وتأهيل مورّدين جدد. وهذه عملية تُقاس بالسنوات لا بالأشهر.

وحجّة «أوشكوش» أنّ مجموعة منتجاتها الممتدّة من سيّارات الإطفاء إلى الرافعات التلسكوبية ومركبات جمع النفايات تفكّ هذه العقدة. فالبنية نفسها من لحام وطلاء وتجميع، والخبرة نفسها في الهياكل الثقيلة، وشبكة المورّدين ذاتها، يمكن توجيهها نحو الطلب العسكري بوصفها طاقة كامنة.

وقد صاغ المسؤول التنفيذي نوردلوند الادّعاء مباشرةً: «لدينا اليوم البشر والبنية والخبرة الإنتاجية اللازمة للتحرّك السريع والتوسّع». فيما وصف الرئيس التنفيذي فايفر الذراع الدفاعية بأنّها «مسنودة بحجم المؤسّسة التجارية العالمية وابتكارها وقوّتها التصنيعية».

ما هي JLTV

طُوّرت JLTV للجيش الأميركي وسلاح مشاة البحرية بديلًا عن «همفي». فالخسائر التي ألحقتها العبوات الناسفة بأسطول HMMWV في العراق وأفغانستان أظهرت أنّ مركبة خفيفة بلا حماية لا تصمد في بيئة القتال الحديثة. وسعت JLTV إلى الجمع بين حماية قريبة من مستوى MRAP ضدّ الألغام والقذائف، وقدرة حركة قريبة من «همفي».

ووجدت المركبة مشترين خارج الولايات المتحدة أيضًا. فقد تعاقدت ليتوانيا ومقدونيا الشمالية وسلوفينيا والجبل الأسود ورومانيا عليها، وتشكّل بنود التصدير هذه جزءًا من إجمالي الخمسة والعشرين ألفًا.

حدود الحجّة

تحويل الطاقة التجارية إلى إنتاج عسكري أصعب ممّا يبدو. فالتأهيل هو العقبة الأولى: الفولاذ الباليستي وأرضيات الحماية من الألغام وإجراءات اللحام المرتبطة بها تقع ضمن نظام اعتماد لا يحمله إنتاج المركبات التجارية. وتسليم أرضية مصنع ليس تسليم خطّ مؤهَّل.

وعمق المورّدين هو العقبة الثانية. فبين المورّدين الثلاثمئة، تملك شركات علب التروس الثقيلة وألواح الحماية والإلكترونيات المتخصّصة حدودًا إنتاجية مستقلّة عن التجميع النهائي. ومضاعفة الخطّ الرئيس لا تغيّر شيئًا إن لم تنمُ طبقة المورّدين معه — وتجربة الصناعة الأميركية مع إنتاج ذخيرة 155 ملم في السنوات الثلاث الأخيرة أوضح مثال على ذلك.

الرقم في سياقه

الرقم تراكمي على عمر البرنامج. وكانت متطلّبات الجيش وسلاح مشاة البحرية الأصلية تتجاوز خمسين ألف مركبة، غير أنّ دورات الموازنة اللاحقة خفّضت هذا الرقم، واتّجه الجيش عام 2025 إلى تقليص مشترياته من JLTV. وعلى هذه الخلفية يمكن قراءة تشديد الشركة اليوم على الطاقة القابلة للتوسّع بوصفه جزءًا من تحوّل نحو التصدير والبرامج الجديدة مع ضيق الطلب المحلّي.

المصادر

  • بيانات شركة أوشكوش؛ تصريحات زيارة وزارة الدفاع الأميركية، 24 آب/أغسطس 2026
  • Defence Industry Europe، 25 آب/أغسطس 2026

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar