القوة العسكرية للعراق: المخزون بعد داعش (2026)

المخزون العسكري للعراق بنية أُعيد بناؤها بعد انهيار ما بعد 2003 والقتال الطويل ضد داعش. وتعكس مقاتلات F-16IQ ودبابات M1 أبرامز ومسيّرات CH الصينية توريد البلاد متعدد المصادر.
نظرة عامة
- الأفراد العاملون: ≈ 190.000
- دبابات (M1 أبرامز، T-72/90): ≈ 350
- الطائرات العسكرية (إجمالي): ≈ 320
- المقاتلة الرئيسية: F-16IQ
- الوضع: إعادة بناء بعد داعش
- الجار: حدود واقتصاد مع تركيا
ملاحظة: الأرقام أدناه تقديرية ومستمدة من مصادر مفتوحة مثل Global Firepower وميزان IISS العسكري وSIPRI.
عن القوات المسلحة لـالعراق
أُعيد بناء القوات المسلحة العراقية خلال الحملة ضد داعش وعُزّزت بدعم التحالف الدولي. ويتشكّل هيكل القوة بالأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب لا الحرب بين الدول.
التوريد متعدد المصادر بوضوح: أنظمة أمريكية (F-16، أبرامز) وروسية (T-90، Mi-28) وصينية (مسيّرات CH، KS-1A) تخدم معاً. ويعكس هذا التنوّع بحثاً عن الاستقلال وموازنات خارجية.
مخزون القوات البرية
| نوع النظام | العدد التقديري |
|---|---|
| دبابات قتال رئيسية (M1 أبرامز، T-72، T-90) | ≈ 350 |
| مركبات قتال مدرعة (M1117، BMP) | ≈ 4.000 |
| مدافع هاوتزر (M109، مقطورة) | ≈ 200 |
| راجمات صواريخ | ≈ 50 |

مخزون القوات الجوية
| المنصة | العدد التقديري |
|---|---|
| إجمالي الطائرات العسكرية | ≈ 320 |
| مقاتلات (F-16IQ، L-159، Su-25) | ≈ 50 |
| مسيّرات (CH-4، CH-5) | استطلاع/هجوم |
| مروحيات (Mi-28، Mi-35) | ≈ 150 |
أنظمة الصواريخ والدفاع الجوي
| النظام | النوع / ملاحظة |
|---|---|
| بانتسير-S1 | دفاع جوي قصير المدى |
| KS-1A (HQ-12) | دفاع جوي متوسط المدى |
| أفنجر / صواريخ محمولة | قصير المدى جداً |

القوة البحرية
| الفئة / النوع | العدد التقديري |
|---|---|
| إجمالي المنصات البحرية | ≈ 60 (Körfez/nehir) |
| سفن دورية (سايتيا) | ≈ 4 |
| زوارق هجومية ودورية | ≈ 50 |

البُعد التركي: الصناعة الدفاعية التركية
العراق جار حيوي تشاركه تركيا حدوداً برية طويلة، اقتصادياً وأمنياً. وتتشكّل العلاقة بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب ومؤخراً مشاريع اقتصادية كبرى مثل ‘طريق التنمية’.
وفي الدفاع، العراق سوق محتملة طبيعية للصناعة التركية. فاحتياجاته في المسيّرات والمركبات المدرعة والدفاع الجوي تتوافق مع ميزتَي تركيا في التصدير غير المشروط والإسناد السريع الذي يتيحه القرب الجغرافي. ويشكّل تعميق التعاون الأمني أساساً قد يمتد إلى التوريد الدفاعي على المدى المتوسط.
الأسئلة الشائعة
ما المقاتلات التي يشغّلها العراق؟ منصّته القتالية الرئيسية F-16IQ الأمريكية؛ وتخدم أيضاً L-159 وSu-25 للهجوم الخفيف.
ما المسيّرات التي يشغّلها العراق؟ أساساً مسيّرات CH-4 وCH-5 الصينية للاستطلاع والهجوم.
من أي الدول يورّد العراق؟ أمريكا وروسيا والصين أبرز مورّديه؛ ويعكس هذا الهيكل متعدد المصادر موازنات خارجية.
الخلاصة
بجيش أُعيد بناؤه بعد داعش وتوريد متعدد المصادر، العراق فاعل إقليمي محوره الأمن الداخلي. وهو بالنسبة لتركيا جار تشكّله حدود طويلة وروابط اقتصادية عميقة وتعاون أمني — يحمل إمكانات متوسطة المدى في التوريد الدفاعي.

