أوكرانيا تدمّر منظومة سارما الصاروخية الروسية الجديدة لأول مرة

أوكرانيا تدمّر منظومة سارما الصاروخية الروسية الجديدة لأول مرة
Yazı Özetini Göster

دمّرت قوات الحرس الوطني الأول الأوكراني “آزوف” لأول مرة منظومة صواريخ سارما الروسية الجديدة متعددة الإطلاق. وقعت الضربة في 22 يوليو 2026 على محور دوبروبيليا في منطقة دونيتسك، خلال هجوم روسي واسع شاركت فيه الجيشان الثامن والحادي والأربعون للأسلحة المشتركة إلى جانب الفرقة الدبابات التسعين. وأكدت منصة الرصد المفتوح المصدر “ميليتارني” هذا التطور وحلّلته في 25 يوليو 2026.

تفاصيل التطور

تُظهر لقطات نشرتها لواء آزوف طائرة مسيّرة هجومية ثابتة الجناحين وهي تصيب منصة إطلاق سارما مباشرة. وأكد المراسل فلاديسلاف خومنكو أن المركبة المستهدفة هي منظومة سارما، إحدى نتاجات برنامج “كاما” الروسي لتطوير المدفعية الصاروخية. جاءت الضربة في وقت كانت فيه القوات الروسية تشن هجوماً واسعاً مدعوماً بالمدفعية والمدرعات على طول خط دوبروبيليا.

سياق المنظومة والبرنامج

سارما هي منظومة صواريخ متعددة الإطلاق من عيار 300 ملم، مركّبة على هيكل كامآز-63501، وقادرة على إطلاق ذخائر موجّهة من ستة أنابيب إطلاق. صُمّمت لتكون أخف بنحو 10 أطنان من منظومة تورنادو-إس الحالية. ويصفها بعض المحللين الغربيين أحياناً بأنها “المكافئ الروسي لهيمارس”، رغم أن الجدول الزمني لإنتاجها ووضعها التشغيلي الكامل لا يزالان غير واضحين.

الأهمية التقنية والعملياتية

يمثل الرصد الأول لمنظومة صاروخية جديدة وتدميرها في وقت متقارب مؤشراً استخباراتياً وعقائدياً مهماً. فبالنسبة لأوكرانيا، يُظهر ذلك أن سلسلة الاستطلاع بالمسيّرات والضربات الدقيقة قادرة على كشف وتحييد منصة معادية جديدة في مرحلة مبكرة. أما بالنسبة لروسيا، فيُظهر تكلفة نشر منظومة لم تنضج تشغيلياً بشكل كامل على الجبهة.

الأهمية الإقليمية والاستراتيجية

يبقى قطاع دوبروبيليا من أكثر مناطق الجبهة اشتعالاً، حيث حشدت روسيا تشكيلات كبيرة تشمل الجيشين الثامن والحادي والأربعين إلى جانب الفرقة التسعين للدبابات. ويشير نشر منظومات مثل سارما هناك إلى استمرار موسكو في توسيع قدرتها على النيران الدقيقة بعيدة المدى، في حين يواصل نهج الاستخبارات بالمسيّرات الأوكراني موازنة هذا التطور في الوقت الفعلي.

سياق مقارن

اعتمدت روسيا منذ فترة طويلة في ترسانتها الصاروخية على منظومات أقدم مثل BM-21 غراد وأوراغان وسميرش، إلى جانب منظومة تورنادو-إس الأحدث والقادرة على استخدام ذخائر موجّهة. كون سارما أخف وزناً بشكل ملحوظ من تورنادو-إس يشير إلى أنها صُمّمت لتحقيق قدرة أكبر على الحركة وسهولة أكبر في التمويه، مما يمنحها ميزة في إعادة الانتشار السريع خلف خط الجبهة. لكن تدميرها في ظهورها القتالي الأول يُظهر أيضاً مدى هشاشة مثل هذه المنصات الجديدة أمام سلسلة استطلاع وضرب ناضجة عند نشرها مبكراً. أما على الجانب الأوكراني، فيبدو أن الطائرات المسيّرة الهجومية ثابتة الجناحين باتت أداة مفضّلة بشكل متزايد ضد أهداف المدفعية والصواريخ بعيدة المدى، وهو اتجاه يشير إلى نضج استراتيجية تحييد الأهداف عالية القيمة بمنصات منخفضة التكلفة.

Kaynakça

  • ميليتارني (militarnyi.com) — تحليل نُشر في 25 يوليو 2026 بقلم المراسل فلاديسلاف خومنكو. مصدر تفاصيل الضربة وتحديد المنظومة. ميليتارني منصة أوكرانية مستقلة مفتوحة المصدر متخصصة بالشؤون الدفاعية.
  • البيان الرسمي للواء آزوف — توثيق مصور للضربة، مؤرخ بحادثة 22 يوليو 2026، ويُعتبر مصدراً أولياً.

Görsel Bilgisi

رابط الصورة: https://www.militarnyi.com/wp-content/uploads/2026/07/kolazh-sarma-eng.jpg
المصدر: ميليتارني (كولاج مقارنة من لقطات مسيّرة لواء آزوف)
النص البديل: “منظومة صواريخ سارما الروسية بعد إصابتها بطائرة مسيّرة أوكرانية”
ملاحظة الاستخدام: الصورة من تحليل المصدر نفسه، وليست صورة وكالة محمية الحقوق (غيتي/رويترز/أ ف ب).

Yayın Durumu

مجدولة ضمن مسار النشر العربي المستقل عن النسخ التركية والإنجليزية والإسبانية والروسية.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar