غورغون يشارك في ورشة الخطة الاستراتيجية 2027-2031 لتكنوبارك إسطنبول

التقى رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، البروفيسور الدكتور هلوك غورغون، بأصحاب الشركات العاملة في تكنوبارك إسطنبول ضمن ورشة الخطة الاستراتيجية التي تغطي الفترة بين عامي 2027 و2031. وتستمر الورشة يومين، وتهدف إلى وضع خارطة طريق خمسية لمنطقة تطوير التكنولوجيا.
ورافق غورغون خلال البرنامج المدير العام لتكنوبارك إسطنبول، البروفيسور الدكتور عبد الرحمن أكيول. وتمحورت الجلسات مع الشركات حول أربعة عناوين: التركيز على التكنولوجيات الحرجة، وتحويل الأفكار إلى منتجات، وبناء بنى تحتية مشتركة للاختبار والتحقق، ودعم توسّع الشركات وانفتاحها على العالم.
أربعة عناوين تعالج أربع عقد
تتقاطع أجندة الورشة مع إشكاليات تُناقش منذ سنوات في مناطق تطوير التكنولوجيا التركية. فالتركيز على التكنولوجيات الحرجة يسعى إلى تفادي تشتيت الموارد المحدودة على مجالات كثيرة، لصالح التعمّق في عناقيد تكنولوجية محددة.
أما عنوان تحويل الأفكار إلى منتجات فيتناول اختناقًا مألوفًا، إذ تبلغ أعمال كثيرة نضجها المخبري ثم تتوقف قبل الوصول إلى مرحلة الإنتاج المتسلسل.
وتكتسب البنى التحتية المشتركة للاختبار والتحقق أهمية خاصة لدى الشركات الصغيرة. فتأهيل أي نظام فرعي للاستخدام الدفاعي أو في مجال الطيران يستلزم اختبارات بيئية وأعمال توافق كهرومغناطيسي وتجارب تحمّل، وهي معدات يصعب على شركة صغيرة منفردة تحمّل كلفتها الرأسمالية. وفتح هذه المنشآت أمام الاستخدام المشترك يختصر جداول التطوير بصورة مباشرة.
ويتعلق العنوان الرابع، أي التوسّع والانفتاح الدولي، بإخراج المشاريع القائمة داخل المنطقة من الاعتماد على زبون محلي وحيد نحو الاندماج في سلاسل التوريد الدولية.
مركز يصمّم الشراكات الدولية
وقال غورغون إن خارطة طريق السنوات الخمس المقبلة ستتبلور خلال الورشة، وإن تكنوبارك إسطنبول سيُوضَع في موقع المركز الذي يصمّم الشراكات الدولية وينقل المشاريع التكنولوجية إلى الأسواق العالمية.
وتنسجم هذه الصياغة مع نهج أكدته الهيئة في الفترة الأخيرة. فالشركات التركية في قطاع الدفاع باتت تعمل بصورة متزايدة عبر ترتيبات الإنتاج المشترك وحزم نقل التكنولوجيا وخطوط التجميع المحلية في الدول المشترية، إلى جانب البيع المباشر للمنتجات. ويُنظر إلى إدخال الشركات الصغيرة العاملة في المنطقة إلى هذه الترتيبات بوصفها موردة لأنظمة فرعية على أنه وسيلة لتوسيع قاعدة قطاع التصدير.
خلفية النمو
وجاءت الورشة بعد يوم واحد من إعلان الهيئة بيانات التصدير الشهرية. فقد أفادت الأرقام التي شاركها غورغون في الثالث من سبتمبر/أيلول بأن صادرات الدفاع والطيران بلغت 511.4 مليون دولار في أغسطس/آب و6.3 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من العام، فيما استقر الإجمالي المتحرك لاثني عشر شهرًا عند 10.9 مليار دولار.
وكان غورغون قد ذكر في تصريحات خلال أغسطس/آب أن نسبة المكوّن المحلي في القطاع بلغت 83 بالمئة، وأن متوسط أعمار العاملين فيه يبلغ 34 عامًا. ويُعدّ تركّز المهندسين الشباب في مناطق التكنولوجيا من الأسباب الرئيسية وراء هذا المتوسط.
ومن المنتظر أن تتواصل الجلسات مع الشركات في اليوم الثاني، على أن تُحسم العناوين الرئيسية للخطة الاستراتيجية 2027-2031.
المصادر: وكالة هيبيا للأنباء، صحيفة يني بيرليك

