الاستخبارات الأوكرانية: روسيا توقف إنتاج صاروخي كينجال وKh-32

الاستخبارات الأوكرانية: روسيا توقف إنتاج صاروخي كينجال وKh-32
عرض ملخّص المقال

قالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية إن روسيا أوقفت إنتاج صاروخ كينجال الفرط صوتي المزعوم وصاروخ Kh-32 بعد تقييم سلبي لأدائهما القتالي، وحولت الموارد إلى صواريخ إسكندر الباليستية.

لمحة سريعة

  • التصريح صدر عن نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية اللواء فاديم سكيبيتسكي في 10 أغسطس 2026
  • توقف مزعوم لإنتاج Kh-47M2 كينجال (يطلق من MiG-31K) وKh-32 (لقاذفات Tu-22M3)
  • السبب الرئيسي: ضعف دقة الإصابة وتجربة قتالية ‘سلبية’
  • كينجال يعد مكشوفا أمام الحرب الإلكترونية الأوكرانية ومنظومة باتريوت
  • الموارد حولت إلى صاروخ 9M723 التابع لمنظومة إسكندر: 65 صاروخا في يوليو 2026
  • إنتاج صواريخ 48N6 لمنظومات S-300/400 ثابت عند 40 شهريا

ماذا قال سكيبيتسكي؟

قال اللواء فاديم سكيبيتسكي، نائب رئيس المديرية الرئيسية للاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية (GUR)، في مقابلة مع وكالة RBC-Ukraine نشرت في 10 أغسطس 2026، إن روسيا أوقفت إنتاج صاروخ Kh-47M2 كينجال الجوي الباليستي الذي يطلق من مقاتلات MiG-31K، وصاروخ Kh-32 المخصص لقاذفات Tu-22M3، بعد أن قيمت موسكو التجربة القتالية للسلاحين بأنها سلبية.

وبحسب الاستخبارات الأوكرانية، فإن السبب الرئيسي هو ضعف دقة الإصابة، إضافة إلى انكشاف كينجال أمام وسائل الحرب الإلكترونية الأوكرانية ومنظومة باتريوت للدفاع الجوي. ويبقى التصريح تقييما استخباراتيا لم تصدر موسكو بشأنه تأكيدا أو نفيا رسميا.

تحويل الموارد نحو إسكندر

أوضح سكيبيتسكي أن الطاقة الإنتاجية المحررة وجهت إلى صاروخ 9M723 الباليستي التابع لمنظومة إسكندر، إذ أنتجت روسيا 65 صاروخا في يوليو 2026 متجاوزة هدفها الشهري البالغ 60 صاروخا. أما إنتاج عائلة صواريخ 48N6 المستخدمة في منظومتي S-300 وS-400 فيظل ثابتا عند 40 صاروخا شهريا.

وترى منصة Defense Express الأوكرانية أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مصير طراز بعينه، بل في قدرة موسكو على إعادة توزيع مواردها الإنتاجية بمرونة، مشيرة إلى أن الضربات الأوكرانية على مصانع إسكندر لم تكف لوقف نمو الإنتاج.

من ‘السلاح الذي لا يقهر’ إلى وقف الإنتاج

كان كينجال أول عنصر عملياتي في حزمة ‘الأسلحة التي لا تقهر’ التي كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس 2018، وسوقته موسكو لسنوات باعتباره صاروخا فرط صوتي يستحيل اعتراضه. غير أن بطاريات باتريوت المدافعة عن كييف وثقت إسقاط صواريخ كينجال منذ مايو 2023.

وإذا تأكد وقف الإنتاج، فسيكون ذلك سابقة لسحب سلاح يسوق على أنه فرط صوتي من خطوط الإنتاج بسبب أدائه الميداني. أما Kh-32 فكانت قيمته العملياتية محدودة أصلا بسبب اعتماده على أسطول Tu-22M3 الذي تعرض لخسائر خلال الحرب.

لماذا هذا مهم؟

بالنسبة لدول المنطقة التي تستثمر في الدفاع الجوي متعدد الطبقات، يقدم هذا التقييم دليلا ميدانيا على أن الصواريخ المسوقة كأسلحة فرط صوتية يمكن اعتراضها بالمنظومات القائمة وإضعافها بالحرب الإلكترونية، وهو معطى مهم في حسابات الشراء والتخطيط الدفاعي.

الدرس الأعمق صناعي: قدرة روسيا على نقل الطاقة الإنتاجية بسرعة من خطوط ضعيفة الأداء إلى خطوط مجربة مثل إسكندر تظهر أن عمق القاعدة الصناعية ومرونتها قد يكونان أكثر حسما في الحروب الطويلة من جودة أي سلاح منفرد.

أسئلة شائعة

هل تأكد وقف الإنتاج رسميا؟

لا. الأمر تقييم استخباراتي أوكراني صدر في 10 أغسطس 2026، ولم تعلق موسكو عليه.

لماذا اعتبر كينجال فاشلا؟

بحسب الاستخبارات الأوكرانية: ضعف دقة الإصابة، وانكشافه أمام الحرب الإلكترونية ومنظومة باتريوت.

إلى أين ذهبت الموارد الإنتاجية؟

إلى صاروخ 9M723 الباليستي التابع لمنظومة إسكندر، بإنتاج بلغ 65 صاروخا في يوليو 2026.

المصادر

  • Defense Express — خبر وقف الإنتاج وأرقام التصنيع وتحليل إعادة توزيع الموارد؛ 10 أغسطس 2026
  • RBC-Ukraine — مقابلة اللواء فاديم سكيبيتسكي؛ 10 أغسطس 2026

Benzer Yazılar