لوكهيد مارتن: طائرة Vectis المسيّرة تبلغ مرحلة جديدة والتحليق الأول خلال عامين

لوكهيد مارتن: طائرة Vectis المسيّرة تبلغ مرحلة جديدة والتحليق الأول خلال عامين
عرض ملخّص المقال

أعلنت Lockheed Martin بلوغ طائرتها القتالية المسيّرة Vectis مرحلة تطوير جديدة. ففي 12 أيلول/سبتمبر نشرت الشركة مقطعاً قصيراً يُظهر ظلّ الطائرة مرفقاً بعبارة «فُتح المستوى التالي»، من دون أي تفصيل تقني أو جدول زمني محدَّث. غير أن توقيت النشر يوحي بأن العمل على النموذج الأولي يتقدّم.

ما هي Vectis

كُشف عن Vectis في أيلول/سبتمبر 2025، وصُمّمت للعمل إلى جانب مقاتلات F-22 رابتور وF-35 لايتنينغ 2 والطائرات القتالية المستقبلية. ولم تربطها الشركة حتى الآن بأي مسابقة عسكرية بعينها، وإن كان التصميم يواكب توجّه سلاح الجو الأمريكي نحو طائرات مسيّرة اقتصادية تسند مقاتلات الجيل الخامس.

وتقع الطائرة ضمن تصنيف Group 5 لدى البنتاغون، وهو الأكبر والأكثر قدرة بين فئات المسيّرات. وتصف الشركة التصميم بأنه يوفّر «أفضل قابلية للنجاة في فئة CCA»، في إشارة إلى برنامج الطائرة القتالية التعاونية لدى سلاح الجو.

الكلفة المنخفضة والبصمة الرادارية في جملة واحدة

الادّعاء أن كلفة اقتناء Vectis وتشغيلها ستكون أدنى بكثير من مقاتلة مأهولة، مع الجمع بين التخفّي وأنظمة مهمّة متقدّمة. وتشمل المهام المعلنة القتال الجوي والضرب والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والحرب الإلكترونية.

والركيزة الثانية معمارية الأنظمة المفتوحة، إذ بُنيت الطائرة لتقبل مستشعرات وأسلحة ومعدّات اتصال من موردين خارجيين، بما يتيح للمشغّلين الأمريكيين والحلفاء تهيئتها وفق المهمة. وترى الشركة في هذه المرونة عنصراً محورياً في جاذبيتها التصديرية.

وكانت الشركة قد أفادت في بيان سابق بأن «أجزاء من النموذج الأولي قيد الطلب، والفريق يعمل، ونخطّط للتحليق خلال العامين المقبلين». كما تصف Vectis بأنها «طائرة يومية» يسهل الوصول إلى أنظمتها الداخلية وتُصنع بمواد متينة تلائم العمل الميداني، وهي عبارة تختصر ادّعاء الحفاظ على معدّل طلعات مرتفع من دون صيانة ثقيلة.

بصمة Skunk Works

تنتمي Vectis إلى وحدة التطوير المتقدّم Skunk Works التي تأسّست إبان الحرب العالمية الثانية بقيادة المهندس كلارنس «كيلي» جونسون، واشتهرت بطائرات P-80 وU-2 وSR-71 وF-117، ثم بتصميم F-22 ودور رئيسي في تطوير F-35.

الاقتصاد والمنافسة

يقوم مفهوم CCA برمّته على معادلة كلفة: إضافة منصّات مسيّرة يقلّ سعرها كثيراً عن مقاتلة ويمكن تحمّل خسارتها، بحيث تضع الميزانية نفسها عدداً أكبر من المستشعرات والرماة في الجو. والجزء الصعب هو الجمع بين البصمة المنخفضة والكلفة المنخفضة في جسم واحد، لأن التشكيل والمواد وهوامش التصنيع التي تخفض المقطع الراداري ترفع الكلفة عادةً.

وفي الولايات المتحدة تتنافس YFQ-42A من General Atomics وYFQ-44A من Anduril رسمياً في الدفعة الأولى من البرنامج، بينما اختارت Lockheed Martin المضيّ بـVectis خارج تلك المسابقة، مراهنةً على الدفعات اللاحقة وعلى أسواق الحلفاء.

والمفهوم ينضج خارج الغرب أيضاً. فطائرة «قيزيل إلما» من بايكار وANKA-3 من TUSAŞ تمثّلان التعبير التركي عن الرفيق المسيّر منخفض البصمة، وقد أظهرت تجارب الإطلاق جو-جو لـ«قيزيل إلما» وبرنامج اختبارات ANKA-3 أن هذه الفئة لم تعد حكراً على الولايات المتحدة وأوروبا.

ويبقى السؤال القريب ما إذا كانت Lockheed Martin ستُتبع هذا التلميح بصورة فعلية للنموذج الأولي أو بإعلان عن اختبارات تدرّج أرضي. ونافذة العامين التي حدّدتها تشير إلى تحليق أول خلال 2027.

المصادر

  • منشور Lockheed Martin الرسمي على وسائل التواصل، 12 أيلول/سبتمبر 2026
  • صفحة منتج Vectis والبيان الصحفي لأيلول/سبتمبر 2025
  • Defence Industry Europe، 13 أيلول/سبتمبر 2026

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar