KAAN مقابل Su-57 Felon: مقارنة تقنية شاملة بين مقاتلتين من الجيل الخامس
Özet Bulunamadı.
تخوض المقاتلة التركية KAAN، التي حلّقت لأول مرة في فبراير 2024، سباق الجيل الخامس في مواجهة المقاتلة الروسية Su-57 Felon التي دخلت الإنتاج التسلسلي بالفعل وحصلت على أول زبون تصديري لها مع الجزائر في نهاية 2025. كلتاهما مقاتلة شبحية ثنائية المحرك، لكن Su-57 تمتلك سجلاً تشغيلياً وقتالياً وعشرات الطائرات في الخدمة، بينما KAAN لا تزال تنتقل من مرحلة النماذج الأولية نحو الإنتاج. نقارن هنا بين الطائرتين تقنياً ومن منظور مشغّلي الخليج والشرق الأوسط الباحثين عن بدائل للسلاح الغربي.
حجيرات داخلية لصواريخ R-77M وR-74M وKh-38/Kh-59؛ حمولة تصل إلى ~10 أطنان
التوجيه المتجه للدفع
غير مؤكد على النماذج الحالية
نعم، مزودة بفوهات توجيه متجه للدفع (مناورة فائقة)
أول تحليق / الحالة
أول تحليق 21 فبراير 2024؛ اختبارات نماذج أولية؛ الإنتاج مستهدف 2028-2030
في الخدمة منذ 2020؛ عشرات الطائرات؛ أول تصدير للجزائر 2025
التخفي والبنية الهيكلية
KAAN — CC BY-SA 4.0Su-57 Felon — CC BY-SA 4.0
تُصمَّم KAAN منذ البداية كمنصة شبحية، بحجيرة أسلحة داخلية وهيكل زاوي وحوافٍ جانبية تهدف إلى تقليل البصمة الرادارية الأمامية. وبوصفها تصميماً ثنائي المحرك فهي أكبر حجماً وتركّز على التفوق الجوي، مع هيكل لا يزال في مراحل الاختبار المبكرة. يتيح التصميم من صفحة بيضاء لتركيا دمج أحدث الدروس في إدارة البصمة، لكن المقطع الراداري الفعلي لم يُثبَت بعد، ومنظومة صيانة التخفي لم تنضج، ما يجعل أداءها الشبحي وعداً تقنياً أكثر منه واقعاً مُختبَراً.
تعتمد Su-57 بدورها على حجيرات أسلحة داخلية وتصميم مخفّض البصمة، لكن كثيراً من المحللين الغربيين يرون أن تخفيها أقل صرامة من نظيراتها، إذ تظهر تفاصيل هيكلية وفوهات غير مُعالَجة بالكامل من ناحية البصمة. في المقابل، تمتلك Su-57 سجلاً تشغيلياً فعلياً وعشرات الطائرات في الخدمة، ما منح الروس بيانات واقعية لتحسين المنصة. في الأداء الشبحي تبقى الكفّتان غير مكتملتي الإثبات علناً، لكن نضج Su-57 التشغيلي يمنحها أفضلية عملية مؤقتة على KAAN التي ما زالت في الاختبار.
الرادار والإلكترونيات
تتمحور إلكترونيات KAAN حول منظومة وطنية بالكامل: رادار MURAD AESA من ASELSAN، ومستشعر KARAT للبحث والتتبع الحراري، والمنظومة الكهروبصرية TOYGUN، مع خارطة طريق نحو التشغيل المأهول-غير المأهول للسيطرة على ANKA-III وKIZILELMA. تمنح هذه البنية السيادية تحديثات برمجية سريعة دون قيود ترخيص وتخصيصاً لكل زبون، وهو ما يهمّ مشغّلي الخليج الباحثين عن استقلالية القرار. غير أن منظومة دمج المستشعرات هذه في مرحلة تكامل مبكرة ولم تُختبَر في عمليات.
تعتمد Su-57 على رادار N036 Byelka من نوع AESA مع هوائيات جانبية وأمامية توفّر تغطية زاوية واسعة ومدى كشف يتجاوز 400 كم وفق المصادر الروسية، إضافة إلى منظومة حرب إلكترونية متكاملة. هذه المنظومة قيد الخدمة الفعلية، لكن جودة دمج المستشعرات وموثوقيتها لا تزالان موضع نقاش غربي. تقدّم KAAN أساساً سيادياً جديداً قابلاً للتطوير، بينما تقدّم Su-57 رادار AESA عاملاً في الخدمة؛ والكفّة هنا متقاربة مع أفضلية للنضج التشغيلي الروسي.
المحرك والمناورة
تحلّق KAAN حالياً بمحركَي General Electric F110، من فئة محركات F-15 وF-16، ما يمنح المقاتلة ثنائية المحرك دفعاً مركّباً كبيراً وقدراً من التكرار الاحتياطي تفتقر إليه التصاميم أحادية المحرك. الهدف الاستراتيجي هو المحرك التركي TF35000 المستهدف عند نحو 35 ألف رطل دفع، والذي سيحرّر البرنامج من قيود المحركات الأجنبية. لكن المحرك النهائي لا يزال قيد التطوير، ما يبقي أداء KAAN القتالي الكامل غير مكتمل الإثبات.
تتميّز Su-57 بمحركَي AL-41F1 المزودين بفوهات توجيه متجه للدفع، ما يمنحها مناورة فائقة وقدرة على زوايا هجوم عالية تُعدّ من أبرز نقاط قوتها. المحرك الجديد Izdeliye 30 قيد التطوير لتحسين الدفع والبصمة. الدفع المتجه والخبرة الروسية الطويلة في الديناميكا الهوائية يمنحان Su-57 أفضلية في القتال الجوي القريب والمناورة، بينما يوفّر تصميم KAAN ثنائي المحرك تكراراً احتياطياً وهامش نمو؛ والأفضلية الحالية في المحرك المُختبَر تميل إلى Su-57.
التكلفة والتصدير وسياق الخليج
حصلت Su-57 على أول زبون تصديري لها مع الجزائر التي تسلّمت أولى طائراتها أواخر 2025، ما يجعلها أول مقاتلة شبح روسية تُصدَّر فعلياً، رغم أن قاعدة مشغّليها لا تزال محدودة وتطغى عليها روسيا. تقدّم موسكو الطائرة بمرونة سياسية أكبر من الغرب وبأسعار تنافسية، وهو ما يجذب بعض دول المنطقة الباحثة عن بدائل بعيداً عن القيود الأمريكية، لكن العقوبات الغربية على الصناعة الدفاعية الروسية تطرح مخاطر على قطع الغيار والدعم طويل الأمد.
لم تحقق KAAN أي تسليمات تصديرية بعد، لكنها أبدت حضوراً في المعارض الدولية وأثارت اهتماماً خليجياً، إذ عُرض نموذج بعلم سعودي في معرض الدفاع العالمي 2026، وتستهدف أنقرة القدرة التشغيلية الأولية ودفعة Block-10 الأولى نحو 2028-2030. تكمن جاذبية KAAN لدول الخليج في كونها بديلاً من الجيل الخامس بلا قيود التصدير الأمريكية، مع إمكانية نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك. في النضج والتصدير الفعلي تتقدّم Su-57 حالياً، بينما تنافس KAAN على السيادة الصناعية والشراكة المستقبلية ومرونة المورّد.
الدول المشغّلة
النظام
الدول المشغّلة
KAAN
تركيا (قيد التطوير؛ الإنتاج مستهدف 2028-2030)؛ اهتمام تصديري في الخليج وأوروبا (عُرض نموذج بعلم سعودي 2026)
Su-57 Felon
القوات الجوية الروسية (عشرات الطائرات)؛ الجزائر أول زبون تصديري (تسليمات بدأت 2025)
التقييم
تتقدّم Su-57 Felon في هذه المقارنة من حيث النضج التشغيلي (62/100) بفضل دخولها الخدمة والإنتاج التسلسلي، ومحركها ذي التوجيه المتجه للدفع، وحصولها على أول زبون تصديري؛ غير أن تخفيها وقاعدة مشغّليها يبقيان محدودين. أما KAAN (48/100) فهي مقاتلة سيادية طموحة بمنظومة مستشعرات وطنية وإمكانات مستقبلية قوية، لكنها لا تزال في اختبارات النماذج الأولية بلا سجل قتالي أو تصدير؛ وسيرتفع تصنيفها مع نضوج الإنتاج التسلسلي والمحرك TF35000 ودمج التسليح.
الأسئلة الشائعة
أيهما أفضل، KAAN أم Su-57 Felon؟
من حيث النضج الحالي تتقدّم Su-57: فهي في الخدمة والإنتاج التسلسلي، ولديها عشرات الطائرات وسجل تشغيلي وأول زبون تصديري (الجزائر). أما KAAN فهي مقاتلة سيادية واعدة بمنظومة إلكترونيات وطنية، لكنها لا تزال في اختبار النماذج الأولية بلا سجل قتالي أو تسليمات تصديرية حتى الآن.
هل تستخدم KAAN محركاً تركياً؟
ليس بعد. تحلّق النماذج الأولية بمحركَي General Electric F110 من فئة محركات F-16 وF-15. تطوّر تركيا المحرك الوطني TF35000 المستهدف عند نحو 35 ألف رطل دفع لتشغيل طائرات الإنتاج وإزالة الاعتماد على المحركات الأجنبية.
لماذا تُعدّ مناورة Su-57 ميزة على KAAN؟
لأن Su-57 مزودة بمحركات ذات فوهات توجيه متجه للدفع، ما يمنحها مناورة فائقة وزوايا هجوم عالية في القتال الجوي القريب، مدعومة بخبرة روسية طويلة في الديناميكا الهوائية. أما KAAN فلم يُؤكَّد امتلاكها للتوجيه المتجه على نماذجها الحالية.
متى ستدخل KAAN الخدمة؟
حلّقت KAAN لأول مرة في 21 فبراير 2024 ولا تزال في اختبار النماذج الأولية. تستهدف تركيا القدرة التشغيلية الأولية نحو 2028 وتسليم أول دفعة من نحو عشرين طائرة Block-10 بين 2028 و2030، رهناً بمحطات الاختبار ونضوج المحرك.
لماذا قد تختار دولة خليجية KAAN بدلاً من Su-57؟
بحثاً عن مقاتلة من الجيل الخامس مع إمكانية نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك وبلا قيود التصدير الأمريكية، وفي الوقت نفسه تجنّباً لمخاطر العقوبات الغربية المفروضة على الصناعة الروسية والتي قد تعرقل قطع الغيار. مقابل ذلك، يجب تقبّل نضج أقل لـ KAAN وشبكة دعم لا تزال في طور التكوين.