القوة العسكرية لليابان: حاملات المروحيات وF-35 (2026)

المخزون العسكري لليابان بنية متقدمة تعزّزت بسرعة في السنوات الأخيرة رغم تقليد دستوري مسالم. فمقاتلات F-35 وسفن إيزومو (التي تُحوَّل لحمل F-35B) ومدمرات إيجيس وغواصات سوريو/تايغي تعكس دور اليابان المتنامي في التوازن الإقليمي.
نظرة عامة
- الأفراد العاملون: ≈ 250.000
- دبابات (Type 10/90): ≈ 1.000
- الطائرات العسكرية (إجمالي): ≈ 1.450
- حاملات مروحيات (إيزومو/هيوغا): 4
- المقاتلات الرئيسية: F-35A/B, F-15J
- المستقبل: GCAP (مع بريطانيا-إيطاليا)
ملاحظة: الأرقام أدناه تقديرية ومستمدة من مصادر مفتوحة مثل Global Firepower وميزان IISS العسكري وSIPRI.
عن القوات المسلحة لـاليابان
ظلّت قوات الدفاع الذاتي اليابانية (JSDF) طويلاً مركّزة على الدفاع بسبب القيود الدستورية. لكن مع تغيّر البيئة الأمنية الإقليمية، رفعت البلاد ميزانيتها الدفاعية واتجهت إلى مجالات جديدة مثل قدرة الضربة المضادة.
المخزون متقدم ومتوافق إلى حد بعيد مع الولايات المتحدة، لكن المساهمة المحلية من شركات مثل ميتسوبيشي وكاواساكي عالية. كما تنفّذ اليابان برنامج المقاتلة من الجيل التالي GCAP مع بريطانيا وإيطاليا.
مخزون القوات البرية
| نوع النظام | العدد التقديري |
|---|---|
| دبابات قتال رئيسية (Type 10، Type 90) | ≈ 1.000 |
| مركبات قتال مدرعة (Type 16، Type 89) | ≈ 3.000 |
| مدافع هاوتزر (Type 99، FH70) | ≈ 500 |
| راجمات صواريخ (MLRS) | ≈ 100 |

مخزون القوات الجوية
| المنصة | العدد التقديري |
|---|---|
| إجمالي الطائرات العسكرية | ≈ 1.450 |
| مقاتلات (F-35A/B، F-15J، F-2) | ≈ 320 |
| نقل / إنذار مبكر (C-2، KC-767) | ≈ 60 |
| مروحيات | ≈ 600 |
أنظمة الصواريخ والدفاع الجوي
| النظام | النوع / ملاحظة |
|---|---|
| باتريوت PAC-3 | دفاع صاروخي علوي |
| Type 03 Chu-SAM | دفاع جوي متوسط محلي |
| إيجيس BMD (SM-3) | دفاع صاروخي باليستي |
| Type 12 / توماهوك | صاروخ كروز للضربة المضادة |

القوة البحرية
| الفئة / النوع | العدد التقديري |
|---|---|
| إجمالي المنصات البحرية | ≈ 155 |
| مدمرات مروحيات (إيزومو، هيوغا) | 4 |
| مدمرات إيجيس (كونغو، أتاغو، مايا) | ≈ 8 |
| غواصات (سوريو، تايغي) | ≈ 22 |

البُعد التركي: الصناعة الدفاعية التركية
رغم تاريخ عميق من الصداقة، لا توجد علاقة توريد دفاعي مباشرة واسعة بين اليابان وتركيا. ويستند الرابط التاريخي إلى إرث ودّي قوي يعود إلى الفرقاطة العثمانية أرطغرل التي غرقت قبالة اليابان عام 1890.
وفي الصناعة الدفاعية، كلاهما فاعل يطوّر مقاتلات من الجيل التالي (GCAP الياباني، كان التركي) ومنصّات بحرية متقدمة. ويُنظر إلى تخفيف اليابان قيود التصدير القديمة كتطور قد يفتح الباب لاتصالات تقنية وصناعية مستقبلية بين البلدين.
الأسئلة الشائعة
هل تمتلك اليابان حاملة طائرات؟ سفن إيزومو المصنّفة رسمياً ‘مدمرة مروحيات’ تُحوَّل لحمل F-35B، ما يمنحها فعلياً طابع حاملة خفيفة.
لماذا تعيد اليابان التسلّح؟ دفعت تغيّرات البيئة الأمنية الإقليمية البلاد إلى رفع ميزانيتها الدفاعية والسعي لقدرات جديدة مثل الضربة المضادة.
ما هو GCAP؟ برنامج مقاتلة من الجيل التالي تطوّره اليابان بالاشتراك مع بريطانيا وإيطاليا.
الخلاصة
بقوات دفاع ذاتي متقدمة وبحرية قوية واستثمار دفاعي متزايد، تصبح اليابان فاعلاً حاسماً في توازن آسيا-الباسيفيك. وهي بالنسبة لتركيا شريك قائم على صداقة عميقة ومنفتح على تعاون صناعي مستقبلي.

