لعبة الصناعة الدفاعية التركية “اكتشف النظام” متاحة الآن: خمّن السلاح من الأدلة
لم تعد متابعة الصناعة الدفاعية تقتصر على قراءة الأخبار وحدها. فقد أطلقت إنفانتر ميديا لعبة الصناعة الدفاعية التركية الجديدة كليًا التي تحوّل المعرفة إلى متعة: اكتشف النظام. في هذه لعبة تخمين أنظمة الدفاع المجانية التي تُلعب عبر المتصفح، تُعرض عليك مجموعة من الأدلة لتحاول تسمية النظام الصحيح. ومن الدفاع الجوي والمركبات المدرّعة إلى الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ، تنتظرك عشرات الفئات المتنوعة.
الفكرة بسيطة لكنها آسرة: تكشف الشاشة بعض التلميحات، فتكتب الإجابة أو تختارها من بين الخيارات. وكلما قلّت الأدلة التي تحتاجها، ارتفعت نقاطك. وهنا تتجاوز اللعبة مجرد تخمين عابر، إذ تتحوّل كل جولة إلى درس صغير.
أربعة أنماط، خمس عشرة رتبة، مئة نظام
تضم اللعبة 100 نظام دفاعي موزّعة على 10 فئات. وبحسب رغبتك في التحدي، يمكنك اختيار أربعة أنماط للعب: الاختيار من متعدد، ونمط “الكتابة” حيث تكتب اسم النظام بنفسك، ونمط كشف الأدلة، ونمط صعب لمن يطلب التحدي الأكبر. ويتميّز نمط الكتابة بمرونته اللطيفة، إذ يتعرّف على الأسماء البديلة والألقاب، فيُقبل اللقب المعروف بوصفه إجابة صحيحة.
أما نظام التسجيل فيبقي الحماس مشتعلًا. تبدأ الإجابة الصحيحة من 100 نقطة وتنخفض حتى 20 كلما فتحت مزيدًا من الأدلة أو مرّ الوقت. وإذا توالت إجاباتك الصحيحة، تفعّلت مكافأة السلسلة: سلسلة من خمس إجابات تضيف 50 نقطة، وسلسلة من عشر تضيف 150 نقطة كاملة. وتقودك نقاطك عبر 15 رتبة من الجندي حتى الفريق الأول. وتُحفظ نتائجك في متصفحك مباشرة، لتواصل دائمًا من حيث توقفت.
تحدٍّ جديد كل يوم
أجمل ما في اللعبة هو قسم “التحدي اليومي” المتغيّر كل يوم. فهو مرتبط بالتاريخ ويطرح السؤال نفسه على الجميع، حتى تتنافس مع أصدقائك حول من يكتشف نظام اليوم أولًا. وتعمل الواجهة الأنيقة بدرجات الكحلي الداكن والبرتقالي بسلاسة على الحاسوب والهاتف معًا.
تأتي هذه اللعبة ثمرة جديدة لرؤية فريق إنفانتر ميديا في تحويل المعرفة إلى لعب. فجمع بيانات مئات الأنظمة وتحويلها إلى أدلة وألقاب وفئات يتطلب جهدًا كبيرًا. وبهذا التفاني، يواصل الفريق جعل الصناعة الدفاعية مجالًا يحبّه كل فضولي، لا الخبراء وحدهم. إن اكتشف النظام أكثر من مجرد لعبة دفاعية مجانية؛ إنها أكاديمية صغيرة تتعلّم منها وأنت تستمتع.
والآن جاء دورك. اكتشف كم دليلًا تحتاج، وجرّب حظك، واخرج وقد عرفت نظامًا جديدًا في كل مرة.
وإن أردت تجربة ألعابنا المجانية الأخرى، فلا تنسَ زيارة صفحة ألعاب إنفانتر.