إنفانتر ميديا تطلق لعبة الصناعة الدفاعية التركية الجديدة: عملية ألطاي
وصلت أخيرًا لعبة الصناعة الدفاعية التركية الحقيقية، وهي تحمل توقيع إنفانتر ميديا. في عملية ألطاي تتولى قيادة دبابة القتال الرئيسية الوطنية ألطاي في تجربة تكتيكية بمنظور علوي (2.5 أبعاد) تعمل مباشرة من متصفحك. لا تحميل ولا رسوم، بل حركة وطنية خالصة على لوحة الرسم.
قرية حقيقية ومركبات حقيقية
ما يميّز هذه لعبة دبابة ألطاي عن سواها هو خريطتها التي ليست من نسج الخيال. فميدان المعركة مبنيّ على شبكة الطرق الفعلية لقرية داوولهويوك في قضاء غورون بولاية سيواس. وأنت تتعرّج في الأزقة الضيقة، إنما تجوب ركنًا من الأناضول قائمًا حقًا. والجهد الذي بذله فريق إنفانتر ميديا في رسم هذه الخريطة هو أبهى ما في العمل.
لست وحدك في الميدان. فإلى جانب ألطاي تحضر المركبتان المدرّعتان كابلان وبارس، والمركبة المقاومة للألغام كيربي، ودعم جوي من طائرة بيرقدار TB2 المسيّرة. ولكل مركبة بطاقة معلومات حقيقية، فتتعرّف على الأسطول الوطني التركي وأنت تلعب.
كيف تُلعب
أدوات التحكم مألوفة لكنها سلسة. على الحاسوب تقود بمفاتيح WASD وتوجّه البرج 360 درجة بالفأرة. أما المتعة الكبرى فهي الدعم الجوي: اضغط مفتاح B فتنقضّ بيرقدار TB2 برسائل لاسلكية وتُنزل ضررًا في النطاق الذي تحدّده. ولم يُنسَ لاعبو الهاتف، إذ تتوافر عصا تحكم وزر إطلاق وزر مخصّص للطائرة المسيّرة على الشاشة.
تمنح بنية المهام المرحلية اللعبة هدفًا، من دخول القرية إلى السيطرة على نقطة تفتيش خطوة بخطوة. وتعزّز دبابات الحلفاء بالذكاء الاصطناعي والخريطة المصغّرة ومؤشّر اتجاه الضرر الإحساس التكتيكي. إنها باختصار لعبة دبابة تركية مجانية بحقّ.
أسماء القرية والأماكن منسّقة لأغراض اللعب، أما بيانات المركبات فتستند إلى مصادر الشركات المصنّعة ورئاسة الصناعات الدفاعية المتاحة للعموم، دون أي ادّعاء بمواصفات سرية.
الدور عليك
إن كنت تبحث عن لعبة دفاعية مجانية وترغب في قيادة الدبابة الوطنية بنفسك، فعملية ألطاي هي مبتغاك. تحية تقدير لفريق إنفانتر ميديا على رؤيته في تحويل الصناعة الدفاعية التركية إلى لعبة، وعلى الإتقان الذي يقف خلفها.
لمزيد من الألعاب، زُر صفحة ألعاب إنفانتر.