أستراليا تختار هندرسون قاعدةً لصيانة غواصات AUKUS باستثمار 12 مليار دولار

أستراليا تختار هندرسون قاعدةً لصيانة غواصات AUKUS باستثمار 12 مليار دولار
Yazı Özetini Göster

حسمت أستراليا موقع المنشأة التي ستتولى صيانة غواصاتها المقبلة العاملة بالدفع النووي. ففي 24 أغسطس/آب 2026 أعلنت الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية غرب أستراليا مخطط الموقع الجديد لمنطقة الدفاع في هندرسون، جنوب مدينة بيرث.

ويحدد المخطط المواقع المفضلة لأنشطة البناء والصيانة البحرية المستمرة، ولصيانة الغواصات المسلحة تقليدياً والعاملة بالدفع النووي التي تعتزم كانبرا تشغيلها ضمن شراكة AUKUS. وقد التزمت الحكومة باستثمار نحو 12 مليار دولار في المنطقة، مع توقع أن توفر عشرة آلاف وظيفة مباشرة في الولاية على مدى عقدين.

ماذا سيُبنى

صُمّمت هندرسون بوصفها تجمعاً صناعياً لا منشأة واحدة. ويشمل المخطط حوضاً جافاً عائماً وقدرة صيانة طارئة، ومرافق صيانة على مستوى المستودعات وأحواضاً جافة مستقبلية، وصالات بناء للسفن الكبيرة تشمل سفن الإنزال والفرقاطات، وحوض صيانة محدّثاً لأسطول السفن السطحية المقاتلة المستقبلي.

البنية التحتية هي المسار الحرج

يسير الركن الأول من AUKUS على ثلاث مراحل: تمركز دوري لغواصات أمريكية وبريطانية في غرب أستراليا اعتباراً من 2027، ثم نقل غواصات من طراز فرجينيا في مطلع ثلاثينيات القرن، وبعدها بناء طراز SSN-AUKUS المصمم بالاشتراك مع بريطانيا.

ولم تكن الحلقة الأضعف في هذه السلسلة يوماً هي الغواصات، بل البنية التحتية الساحلية: الأحواض الجافة، وأنظمة السلامة الإشعاعية، والكوادر المعتمدة، وسلسلة إمداد لم تُبنَ بعد بالحجم المطلوب. ومع اقتراب موعد التمركز الدوري، فإن تثبيت الموقع ضرورة زمنية لا محطة احتفالية. ويأتي القرار بعد تكليف بتصميم الحوض الجاف في يوليو/تموز.

جغرافيا ذات وظيفة

تقع هندرسون على واجهة المحيط الهندي، ما يقصّر مسافات العبور نحو مضيق ملقا وبحر الصين الجنوبي مقارنة بموانئ الساحل الشرقي. ونقل قدرة الصيانة غرباً يضاعف الزمن الذي تقضيه الغواصات الحليفة في منطقة العمليات بدل الانتقال.

كما تخدم المنطقة هدفاً محلياً؛ فأستراليا ظلت طويلاً مشترياً لمنصات جاهزة، وتسعى عبر قدرة البناء والصيانة المستمرة إلى توطين مرحلتي الصيانة والتحديث على الأقل.

مشكلة لا تحلّها الخرسانة

تضم هندرسون اليوم شركات بناء سفن مثل Austal وCivmec. غير أن صيانة غواصة نووية تتطلب مهارات مختلفة: سلامة إشعاعية، وإطار تنظيمي نووي، ومهن معتمدة تبنيها أستراليا من الصفر تقريباً. لذلك يُتوقع أن يذهب جزء كبير من الاستثمار إلى التدريب لا إلى الفولاذ، مع إيفاد كوادر أسترالية إلى أحواض أمريكية وبريطانية، فيما يتحول التمركز الدوري إلى مدرسة ميدانية.

وتبقى المخاطر واضحة: ارتفاع كلفة الإنشاء، ونقص العمالة الماهرة، والجدل غير المحسوم في واشنطن حول قدرة الأحواض الأمريكية على إنتاج غواصات فرجينيا بوتيرة تسمح بالتنازل عن بعضها. ولم يُعلن بعد جدول الإنشاء ولا موعد تشغيل أول قدرة حوض.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar