لوكهيد مارتن في مفاوضات متقدمة لنقل إنتاج PAC-3 خارج الولايات المتحدة

لوكهيد مارتن في مفاوضات متقدمة لنقل إنتاج PAC-3 خارج الولايات المتحدة
عرض ملخّص المقال

قالت شركة لوكهيد مارتن إنها تجري مفاوضات “متقدمة” لنقل إنتاج صاروخ الاعتراض PAC-3 MSE، العمود الفقري لمنظومة باتريوت، إلى خارج الولايات المتحدة. وأفاد دان تيني، نائب الرئيس الأول للتطوير التجاري العالمي في الشركة، بأن لوكهيد مارتن تجري “مفاوضات متقدمة مع عدة دول حليفة” بخصوص “مواقع إنتاج PAC-3 المستقبلية”، دون أن يكشف عن الدول المعنية.

أهم المعطيات

  • الشركة: لوكهيد مارتن
  • المنظومة: صاروخ الاعتراض PAC-3 MSE (عائلة باتريوت)
  • الإنتاج الحالي: نحو 600 وحدة سنويًا (تم تسليم 620 وحدة في 2025)
  • هدف 2030: 2000 وحدة سنويًا
  • الاستثمار: يصل إلى 9 مليارات دولار حتى 2030
  • مواقع الإنتاج في الولايات المتحدة: 20 موقعًا على الأقل
  • تاريخ الإعلان: 1 أكتوبر 2026

ما الجديد؟

فكرة إنتاج PAC-3 خارج الولايات المتحدة ليست جديدة. في يوليو 2026، أعلنت واشنطن خططًا لإنشاء منشأة صيانة لـPAC-3 في أوروبا، ولم تستبعد إنتاج الصاروخ في الخارج. وأشارت التقارير في ذلك الوقت إلى أن بولندا قد تصنّع حاويات الإطلاق، والدنمارك بعض المكونات، بينما قد تورّد الشركة الإسبانية Sener المُشغّلات (actuators).

يُظهر إعلان أكتوبر تحوّلًا من هدف عام للقدرة الإنتاجية إلى مفاوضات متقدمة مع حكومات حليفة محددة، وإن لم تُسمَّ. وأكدت الشركة في المقابل أنه لم يتم توقيع أي اتفاق إنتاج في الخارج بعد، وأن القرار النهائي يتوقف على موافقة الحكومة الأمريكية.

لماذا هذه العجلة؟

لم تعد الشركة تصف الأمر كمسألة تخطيط للتوريد فقط، بل بوصفه قضية “استمرارية القدرة القتالية”. فأوكرانيا ما تزال تتعرض لهجمات باليستية روسية مكثفة دون احتياطي كافٍ من صواريخ باتريوت، في حين استهلكت النزاعات في الشرق الأوسط كميات كبيرة من مخزون صواريخ الاعتراض.

ومع تضاعف الطلب نحو ثلاث مرات، تجد شبكة الإنتاج الموزعة على أكثر من 20 موقعًا في الولايات المتحدة صعوبة في تلبية الاحتياجات المتزايدة. وهذا يحوّل التوسع الجغرافي من خيار مرغوب إلى ما يقارب الضرورة.

ماذا يعني ذلك للناتو — وتركيا؟

باتريوت هو نظام الدفاع الجوي والصاروخي الأكثر انتشارًا في الناتو، وقد استضافت تركيا بطاريات باتريوت حليفة على أراضيها بين عامي 2013 و2015. وأي خطوة لتوسيع إنتاج PAC-3 في أوروبا تلامس سلسلة التوريد نفسها التي تعتمد عليها تركيا ضمن الحلف.

يُسلّط الخبر أيضًا الضوء على منطق الجهد التركي الخاص بالدفاع الجوي متعدد الطبقات، المعروف بمنظومة “القبة الفولاذية” المبنية على أنظمة SİPER وHİSAR وKORKUT المحلية. فحدوث نقص حتى في صاروخ الاعتراض الأكثر استخدامًا لدى الحلف يُبرز مجددًا القيمة الاستراتيجية لامتلاك خط إنتاج محلي.

أسئلة متكررة

مع أي دول تتفاوض لوكهيد مارتن؟

لم تكشف الشركة عن الدول. أشارت تقارير سابقة إلى بولندا والدنمارك وإسبانيا كشركاء إنتاج محتملين.

ما هو الإنتاج الحالي والمستهدف؟

الإنتاج الحالي نحو 600 وحدة سنويًا، والهدف لعام 2030 هو 2000 وحدة سنويًا.

متى يمكن أن يبدأ الإنتاج في الخارج؟

لم يُوقَّع أي اتفاق بعد؛ العملية تتوقف على موافقة الحكومة الأمريكية.

هل لهذا الخبر صلة مباشرة بتركيا؟

لا يذكر التقرير تركيا مباشرة، لكنها من المستخدمين المهمين لمنظومة باتريوت داخل الناتو وجزء من سلسلة التوريد الدفاعية للحلف.

المصادر

  • Army Recognition، “لوكهيد مارتن في مفاوضات متقدمة لتوسيع إنتاج صاروخ باتريوت PAC-3 خارج الولايات المتحدة”، 1 أكتوبر 2026 — استُخدم لمرحلة المفاوضات وأهداف الإنتاج وأرقام الاستثمار. رابط التقرير
  • Al-Monitor، “الولايات المتحدة تبحث الإنتاج المشترك للصواريخ مع أوروبا، بحسب مصدر”، يوليو 2026 — استُخدم للدول الشريكة المحتملة (بولندا، الدنمارك، إسبانيا) وعملية الموافقة الأمريكية. رابط التقرير

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar