إسبانيا تنهي مهمة الشرطة الجوية في البلطيق: 200 ساعة طيران مع F-16 التركية

أنهت مفرزة الدفاع الجوي التكتيكية الإسبانية “أمبر”، المكوّنة من أربع مقاتلات EF-18M التابعة للسرب الخامس عشر في سرقسطة، مهمتها ضمن مهمة الناتو للشرطة الجوية في بحر البلطيق، المنفذة من قاعدة أماري الجوية في إستونيا. وصلت المفرزة في 25 أغسطس، وبلغت الجهوزية التشغيلية الكاملة في 27 أغسطس، وأنهت مهمتها في 1 أكتوبر.
أهم المعطيات
- الوحدة: سلاح الجو الإسباني، مفرزة “أمبر” التكتيكية (السرب 15، سرقسطة)
- الطائرات: 4 مقاتلات من طراز EF-18M هورنت
- الأفراد: أكثر من 100 عنصر
- المدة: 25 أغسطس – 1 أكتوبر 2026، قاعدة أماري، إستونيا
- ساعات الطيران: نحو 200 ساعة
- الحدث البارز: إقلاع اعتراضي حقيقي (ألفا سكرامبل) ضد طائرة روسية
- التدريب المشترك مع: مقاتلات F-16 التركية، يوروفايتر الإيطالية، F-16 البولندية، طائرات الإنذار المبكر للناتو
ماذا شملت المهمة؟
طوال فترة الانتشار، ظلت مفرزة “أمبر” جاهزة ضمن منظومة التأهب السريع التابعة للناتو. نفّذت المقاتلات الأربع طلعات دفاع جوي نهارية وليلية، إلى جانب تدريبات الدعم الجوي القريب، وسجّلت نحو 200 ساعة طيران في أقل من ستة أسابيع.
لم يقتصر التدريب على المناورات الجوية الكلاسيكية. أطلق الطيارون نيرانًا حقيقية من مدافع “فولكان” عيار 20 ملم، بمعدل 6000 طلقة في الدقيقة، ضد أهداف تمثّل طائرات مسيّرة، كما شاركوا في تدريبات مكافحة الدرونز بالأسلحة الفردية جنبًا إلى جنب مع القوات الإستونية. وشملت الجدولة أيضًا تنسيق التزود بالوقود مع الطواقم الأرضية الإستونية وتدريبات الاستجابة للطوارئ المشتركة.
اعتراض حقيقي لا مجرد تدريب
ما ميّز هذه المهمة عن التدريب الروتيني هو تنفيذ إقلاع اعتراضي حقيقي — ألفا سكرامبل — ضد طائرة روسية فوق بحر البلطيق. هذا الحادث وحده يوضح الهدف الفعلي لمهمة الشرطة الجوية في البلطيق: ليس التدريب فقط، بل التتبع والمرافقة اليومية للطائرات التي تقترب من المجال الجوي للحلف.
تدير هيئة الدفاع الإسبانية (EMAD) تناوب مقاتلاتها في هذه المهمة منذ عام 2014، بالتناوب بين قاعدتي شياولياي في ليتوانيا وأماري في إستونيا. ويُعد نشر مقاتلات EF-18M في أماري بالذات نمطًا حديثًا نسبيًا ضمن هذا الالتزام الطويل.
مهام مشتركة مع F-16 التركية
طوال فترة الانتشار، شاركت مقاتلات “هورنت” الإسبانية المدرج والمجال الجوي مع مقاتلات F-16 التركية المتمركزة في أماري. ويُعد التواجد التركي بطائرات F-16 في منطقة البلطيق عنصرًا ثابتًا من جهود الناتو لتعزيز الجناح الشرقي، بالتوازي مع طائرات يوروفايتر الإيطالية في ليتوانيا ومقاتلات F-16 البولندية في المسرح نفسه.
وفي مهمة واحدة من نوع “خيار الردع المرن”، قادها النقيب خورخي روبايانا ساهاغون، حلّقت طائرات من إسبانيا وبولندا وتشيكيا وفرنسا وتركيا معًا في السيناريو نفسه، في إشارة إلى أن الأمر لا يتعلق بجهد دولة واحدة، بل بصورة جوية مشتركة بين عدة حلفاء.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أولًا، الأرقام ملموسة: 200 ساعة طيران وعملية اعتراض حقيقية واحدة تؤكدان أن مهمة الشرطة الجوية في البلطيق تعمل كمهمة تشغيلية فعلية، لا كمجرد تمركز رمزي. ثانيًا، يُظهر التواجد المستمر لمقاتلات F-16 التركية في هذه المناوبات أن مساهمة تركيا في الجناح الشرقي أصبحت جزءًا من جداول الطيران الدورية، لا مجرد تعهدات تُعلن في القمم.
ثالثًا، قيام إسبانيا بإدارة هذه المفرزة في إستونيا مع الاحتفاظ بمقاتلات منتشرة في رومانيا في الوقت نفسه يُظهر مدى مرونة سلاح جو واحد تابع للناتو في تغطية الجناحين الشمالي والجنوبي للحلف في آنٍ واحد.
أسئلة متكررة
متى بدأت مهمة إسبانيا في أماري وانتهت؟
وصلت المفرزة في 25 أغسطس 2026، وبلغت الجهوزية التشغيلية في 27 أغسطس، وانتهت المهمة في 1 أكتوبر 2026.
كم عدد الطائرات والأفراد المشاركين؟
أربع مقاتلات EF-18M هورنت وأكثر من 100 فرد.
هل وقع اعتراض حقيقي؟
نعم، نُفذ إقلاع ألفا سكرامبل حقيقي ضد طائرة روسية فوق بحر البلطيق.
ما علاقة تركيا بهذه المهمة؟
تمركزت مقاتلات F-16 التركية في أماري خلال الفترة نفسها، ونفّذت طلعات مشتركة مع مقاتلات EF-18M الإسبانية، بما في ذلك مناورة ردع متعددة الجنسيات شاركت فيها تركيا.
المصادر
- إنفوديفينسا، “إسبانيا تنهي في إستونيا مهمتها للشرطة الجوية في البلطيق بأربع مقاتلات EF-18M و200 ساعة طيران”، 2 أكتوبر 2026 — استُخدم لمعلومات انتهاء المهمة وساعات الطيران وتفاصيل الاعتراض. رابط التقرير
- Defence Industry Europe، “الناتو يعزز الدفاع الجوي في البلطيق بتدريب مقاتلات EF-18M الإسبانية و F-16 التركية مع طواقم إستونية في أماري”، 5 سبتمبر 2026 — استُخدم لتفاصيل التدريب المشترك مع المقاتلات التركية. رابط التقرير
- هيئة الدفاع الإسبانية (EMAD)، صفحة عملية الشرطة الجوية في البلطيق — استُخدمت للسياق الهيكلي للمهمة منذ 2014. رابط الصفحة

