فرقاطة البحرية الأميركية الجديدة FF(X): حمولة أسلحة معيارية بمنطق الحاويات

فرقاطة البحرية الأميركية الجديدة FF(X): حمولة أسلحة معيارية بمنطق الحاويات
Yazı Özetini Göster

كشفت البحرية الأميركية عن مواصفات فرقاطتها من الجيل الجديد FF(X) في سباقها لإعادة بناء قوّتها البحرية. ومن المقرّر نزول أوّل سفينة إلى الماء بنهاية 2028، وفي صميم التصميم حجرة حمولة معيارية في المؤخّرة يمكنها حمل أسلحة مختلفة بمنطق الحاويات.

تخطّط البحرية الأميركية لتجديد أسطولها بفئة فرقاطات أصغر وأسرع تصنيعاً.
تخطّط البحرية الأميركية لتجديد أسطولها بفئة فرقاطات أصغر وأسرع تصنيعاً.

في لمحة

  • ما الحدث: برنامج البحرية الأميركية الجديد للفرقاطة FF(X)
  • الجدول: أوّل سفينة في الماء بنهاية 2028، والتسليم مستهدف في 2030
  • المدافع الرئيسية: مدفع 57 ملم + مدفع مساعد 30 ملم
  • الدفاع الجوي: قاذف Mk-49 بـ21 صاروخ RAM
  • الحمولة المعيارية: 16 صاروخ Naval Strike / 48 هيلفاير / ذخائر بالحاويات

سريعة ومعيارية وقائمة على الحاويات

تسعى البحرية الأميركية إلى فئة جديدة من السفن السطحية الأصغر لإعادة بناء أسطولها بسرعة. ومن المقرّر إنزال أوّل فرقاطة FF(X) إلى الماء بنهاية 2028 (الربع الأول من السنة المالية 2029)، وتسليمها بحلول 2030.

وأبرز ما في التصميم حجرة الحمولة المعيارية في المؤخّرة، القادرة على حمل 16 صاروخ Naval Strike أو 48 صاروخ هيلفاير أو ذخائر أخرى بمنطق الحاويات. وتتيح مقاربة “الأسلحة بالحاويات” إعادة تهيئة السفينة بسرعة من مهمّة إلى أخرى.

أنظمة الإطلاق العمودي (VLS) والحمولات المعيارية تحدّد مرونة الفرقاطات الحديثة.
أنظمة الإطلاق العمودي (VLS) والحمولات المعيارية تحدّد مرونة الفرقاطات الحديثة.

حزمة الأسلحة وأجهزة الاستشعار

تشمل الأسلحة الثابتة في FF(X) مدفعاً رئيسياً عيار 57 ملم ومدفعاً مساعداً 30 ملم وقاذف Mk-49 RAM بـ21 خليّة. كما تدرس البحرية نقل بعض الأنظمة والرادارات المصنوعة لفئة كونستليشن الملغاة إلى البرنامج الجديد.

البندالقيمة
البرنامجفرقاطة FF(X)
أوّل إنزالنهاية 2028
هدف التسليم2030
المدفع الرئيسي57 ملم + 30 ملم مساعد
الدفاع الجويMk-49، 21 × RAM
الحمولة المعيارية16 NSM / 48 هيلفاير / ذخائر بالحاويات
تجسّد TCG İstanbul (فئة إستِف) عمق خبرة تركيا في الفرقاطات الحديثة المصمّمة محلياً.
تجسّد TCG İstanbul (فئة إستِف) عمق خبرة تركيا في الفرقاطات الحديثة المصمّمة محلياً.

يتحوّل التوجّه نحو فرقاطات معيارية سريعة التصنيع إلى معيار جديد لدى بحريات العالم. وتُعدّ تركيا من اللاعبين البارزين هنا أيضاً، عبر فئة إستِف (TCG İstanbul) الناضجة ضمن برنامج ميلغيم، ومدمّرة الدفاع الجوي TF-2000 قيد التطوير، بما يعكس قدرة حقيقية على التصميم المحلي والتصدير.

المصادر

  • Naval News
  • Army Recognition

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar