الجيش الأمريكي يمنح لوكهيد مارتن عقداً بـ8.4 مليار دولار لتعزيز إنتاج صواريخ الضربة الدقيقة

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 24 يونيو 2026 عن منح شركة لوكهيد مارتن تعديلاً تعاقدياً بقيمة 8.4 مليار دولار لتوسيع إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة (PrSM) حتى السنة المالية 2032. ومع هذه الإضافة، ارتفعت القيمة التراكمية للعقد رقم W31P4Q-25-D-0010 إلى 13.3 مليار دولار، لتكون من أضخم الالتزامات في تاريخ مشتريات الذخائر للجيش الأمريكي.
تفاصيل العقد
صدر التعديل عن قيادة عقود الجيش في قاعدة ريدستون أرسنال بولاية ألاباما، ويرفع سقف الطلبيات ويمدد فترة الإنتاج في منشأة غراند بريري بتكساس. يشمل النطاق التعاقدي مراحل الإنتاج المبكر، ودفعات الإنتاج التسلسلي، وأنشطة التطوير، وإدارة قِدَم المكونات، وذلك حتى 30 سبتمبر 2032.
ما هو صاروخ PrSM؟
يمثّل صاروخ الضربة الدقيقة الجيل الجديد من قدرات الضرب بعيد المدى للجيش الأمريكي، ليحلّ محل منظومة الصواريخ التكتيكية (ATACMS). يُطلق الصاروخ من منصتَي HIMARS وM270 اللتين تخدمان في صفوف جيوش عديدة، إذ يصل مداه إلى ما يزيد على 500 كيلومتر، مما يُمكّنه من استهداف منصات بحرية وبرية على حد سواء.
يُشكّل PrSM ركيزةً أساسية في عقيدة العمليات متعددة الميادين للجيش الأمريكي، إذ يتيح لقادة القوات البرية شنّ ضربات عميقة دون الاستعانة بالدعم الجوي.
الأهمية الاستراتيجية
يعكس حجم هذا الاستثمار التزام واشنطن بتعزيز قدراتها في الضربات الدقيقة بعيدة المدى، في إطار استراتيجية الردع المزدوج تجاه روسيا في أوروبا والصين في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ. وتُشير مصادر صناعية إلى أن أستراليا وكوريا الجنوبية وعدداً من حلفاء الناتو الأوروبيين أبدوا اهتماماً بالحصول على هذه المنظومة.
المصادر: إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (24 يونيو 2026)؛ ExecutiveBiz؛ ClearanceJobs.

