ضربة روسية قياسية على أوكرانيا: 73 صاروخاً و656 مسيّرة و8 صواريخ زيركون فرط صوتية

شنّت روسيا ليلة الثاني من حزيران/يونيو واحدة من أكبر هجماتها الجوية في الحرب: 73 صاروخاً و656 طائرة مسيّرة أصابت 38 موقعاً في أنحاء أوكرانيا، بينها — للمرة الأولى — ثمانية صواريخ زيركون الفرط صوتية. قُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، وأسقطت أوكرانيا 40 صاروخاً و602 مسيّرة.

في لمحة
- ما الحدث: موجة روسية مشتركة من الصواريخ والمسيّرات
- الحجم: 73 صاروخاً + 656 مسيّرة، و8 صواريخ زيركون فرط صوتية (رقم قياسي)
- أين: كييف، دنيبرو، بولتافا، خاركيف، زاباروجيا — 38 موقعاً
- الحصيلة: 16+ قتيلاً؛ أسقطت أوكرانيا 40 صاروخاً و602 مسيّرة
- الأهم: استهداف مخزونات باتريوت المستنزفة بعد حرب إيران
إحدى أعنف ليالي الحرب
في ليلة الثاني من حزيران، نفّذت القوات الروسية هجوماً جوياً ضخماً جمع بين الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة الانتحارية. ووفقاً للقوات الجوية الأوكرانية، استُخدم في الهجوم 73 صاروخاً و656 طائرة مسيّرة، ولأول مرة ثمانية صواريخ 3M22 زيركون الفرط صوتية — وهو أكثف استخدام معروف لهذا السلاح في ليلة واحدة.
استهدف الهجوم 38 موقعاً منفصلاً، وأصاب البنية التحتية للطاقة ومنشآت عسكرية في كييف ودنيبرو وبولتافا وخاركيف وزاباروجيا. وأشارت التقارير الأولية إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

الورقة الفرط صوتية: زيركون
يُطلَق صاروخ 3M22 زيركون من منصات بحرية، ويبلغ سرعته نحو 9 ماخ (~11 ألف كم/س) ومداه 1000 كم، ما يشكّل تحدياً بالغاً لأنظمة الدفاع الجوي القائمة. وتجعل قدرته على المناورة وسرعته الفائقة اعتراضه أصعب بكثير من الصواريخ الباليستية التقليدية.
لماذا تُستهدف مخزونات باتريوت؟
توقيت الهجوم لافت. فقد استُهلكت — بحسب التقارير — حصة كبيرة من صواريخ باتريوت الاعتراضية خلال الأزمة الأخيرة مع إيران، ما وضع مخزونات الدفاع الجوي الأوكرانية تحت ضغط. وتهدف هجمات “الإشباع” الروسية عالية الكثافة إلى استغلال هذه الثغرة تحديداً: استنزاف الصواريخ الاعتراضية الباهظة بأسراب من المسيّرات الرخيصة، ثم توجيه الضربة الحقيقية بالصواريخ.

| البند | القيمة |
|---|---|
| حجم الهجوم | 73 صاروخاً + 656 مسيّرة |
| الفرط صوتية | 8 × 3M22 زيركون (~9 ماخ، 1000 كم) |
| المواقع المستهدفة | 38 (كييف، دنيبرو، بولتافا، خاركيف، زاباروجيا) |
| الدفاع الأوكراني | إسقاط 40 صاروخاً و602 مسيّرة |
| الخسائر | 16+ قتيلاً وعدد كبير من الجرحى |
يتّضح أكثر فأكثر أنّ الردّ الأنجع على الهجمات متعددة الطبقات ليس في مواجهة المسيّرات الرخيصة بصواريخ باهظة، بل في بناء منظومة دفاعية متعددة الطبقات منخفضة الكلفة وعالية معدّل الإطلاق. ويقوم مفهوم القبة الفولاذية (ÇELİK KUBBE) التركي للدفاع الجوي المتكامل، وعائلة حصار/سيبر (HİSAR/SİPER) متعددة الطبقات، على هذا المنطق بالضبط.
المصادر
- Defense Express (en.defence-ua.com)
- Breaking Defense
- Army Recognition

