غورغون: أكثر من 40 منصة بحرية وطنية قيد الإنشاء في أحواضنا

غورغون: أكثر من 40 منصة بحرية وطنية قيد الإنشاء في أحواضنا
Yazı Özetini Göster

اختار رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، البروفيسور الدكتور هالوك غورغون، رصيف حوض غولجوك البحري ليضع رقماً أمام برنامج بناء السفن الحربية في بلاده: أكثر من أربعين منصة بحرية وطنية كبيرة قيد الإنشاء اليوم في الأحواض التركية.

جاء ذلك خلال زيارته مهرجان «تكنوفست الوطن الأزرق» الذي أقيم بين العشرين والثالث والعشرين من آب/أغسطس في قيادة حوض غولجوك بولاية كوجالي المطلة على بحر مرمرة، وهو الحوض الذي يشكّل عصب صناعة السفن العسكرية في تركيا.

أسطول يُبنى في الداخل

وقال غورغون في تصريح لقناة «تي آر تي خبر» من موقع الفعالية: «للوطن الأزرق معنى بالغ القوة. تركيا تملك أقوى بحرية في البحر المتوسط وفي بحر إيجه على حد سواء»، مضيفاً أن هذه القدرة تستند إلى خطوط إنتاج محلية لا إلى الاستيراد.

ويشمل الرقم الذي أورده فرقاطات وطرادات خفيفة وغواصات وسفن إنزال ووحدات مساندة، في مراحل مختلفة من البناء أو التسليم. وأشار غورغون إلى أن نسبة المكوّن المحلي في الصناعات الدفاعية التركية بلغت 83 بالمئة.

ولم يغفل العنصر البشري خلف هذه الأرقام، إذ ذكر أن متوسط أعمار العاملين في القطاع الدفاعي التركي يبلغ 34 عاماً، واصفاً هذه البنية العمرية بأنها محرك ما سمّاه استقلال البلاد في البحار.

«قآن» و«بيرقدار تي بي 3»

وعن برنامج المقاتلة الوطنية «قآن»، أفاد غورغون بأن ستة نماذج أولية قيد الإنتاج، وأن الاختبارات الأرضية تتقدم بوتيرة سريعة. وتوقف عند إقلاع وهبوط المسيّرة «بيرقدار تي بي 3» من المدرج القصير للسفينة «تي جي أناضول»، عادّاً إياه عتبة فارقة في تاريخ الطيران المسيّر المنطلق من حاملات.

وكانت «تي جي أناضول»، وهي سفينة هجوم برمائي هُيّئت لتشغيل الطائرات المسيّرة المسلّحة بدل المقاتلات المأهولة، بين الوحدات التي فُتحت أمام الزوار في غولجوك. وقد تفقّدها غورغون والتقى قائد أسطول الحرب والقائد الفني البحري، وقدّم هدايا لمغاوير القوات البحرية.

مسابقات على الرصيف

وقبل صعوده إلى السفينة، جال غورغون في ساحة المسابقات التقنية والتقى فرقاً مشاركة في فئتَي المركبات السطحية غير المأهولة وصواريخ الأعماق، واستمع من الطلبة إلى شرح تصاميمهم.

وتُقام مسابقات تكنوفست هذا العام في 56 فئة بمشاركات من 96 دولة، على أن تجري النهائيات بين الثلاثين من أيلول/سبتمبر والرابع من تشرين الأول/أكتوبر في مدينة شانلي أورفا.

وعُرضت في غولجوك على مدى أربعة أيام سبع وثلاثون وحدة بحرية ومنصة، من بينها الفرقاطة «تي جي إسطنبول»، أولى الفرقاطات الوطنية في برنامج «ميلجيم»، وسفينة الدعم اللوجستي «تي جي دريا»، و«تي جي بربروس»، وسفينة الإنزال «تي جي سانجاقدار»، إضافة إلى السفينتين التاريخيتين «تي جي سافارونا» و«تي جي يافوز». وتخلّل البرنامج عروض للمغاوير وللمركبات السطحية غير المأهولة وورش عمل ورحلات بحرية مجانية.

وتجاوزت صادرات تركيا الدفاعية والفضائية أحد عشر مليار دولار على أساس اثني عشر شهراً متتالياً، وتستحوذ المنصات البحرية على حصة متنامية من هذا الرقم.

المصادر: تي آر تي خبر، وكالة الأناضول، قناة إيه خبر

Benzer Yazılar