الزورق الهجومي الوطني التركي يظهر لأول مرة في حوض إسطنبول

الزورق الهجومي الوطني التركي يظهر لأول مرة في حوض إسطنبول
عرض ملخّص المقال

ظهر زورق الهجوم السريع التركي الجديد، المصمم بالكامل بإمكانيات وطنية، أمام الرأي العام لأول مرة بهذا الوضوح يوم 9 أغسطس 2026، خلال حفل أقيم في حوض STM ببناء السفن في إسطنبول. كان الغرض الرسمي من الحفل هو إنزال الكورفيت الثالث والأخير ضمن مشروع LMS Batch-2 المبني لصالح البحرية الملكية الماليزية، لكن الكاميرات التقطت أيضًا هيكل “الزورق الهجومي من الطراز التركي” (Milli Hücumbot) قيد الإنشاء في الحوض ذاته.

في سطور

  • أطلقت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) وشركة STM مشروع الزورق الهجومي الوطني عام 2020؛ ووُقّع عقد النموذج الأولي الأول في 9 سبتمبر 2024.
  • بدأ قطع الصلب الأول في 8 يوليو 2025 في حوض إسطنبول، وظهر هيكل السفينة بشكل واضح للمرة الأولى خلال حفل إنزال الكورفيت الماليزي في 9 أغسطس 2026.
  • يبلغ طول السفينة 68 مترًا وعرضها 9.3 أمتار، بإزاحة مائية تبلغ 700 طن، وسرعة قصوى تتجاوز 39 عقدة، ومدى يصل إلى 800 ميل بحري.
  • تُدفع المنصة بأربعة محركات ديزل وأربعة نفاثات مائية، وستحل محل زوارق طرازي “دوغان” و”روزغار” المتقدمة في العمر.
  • تشمل الحزمة القتالية مدفعًا رئيسيًا عيار 76 ملم، وصواريخ موجهة سطح-سطح، ونظام دفاع جوي قريب، ورادارًا متطورًا؛ ومن المقرر إنتاج 10 سفن ضمن الدفعة.

خلفية الموضوع

تشغّل البحرية التركية حاليًا أجيالًا مختلفة من زوارق الهجوم السريع: 4 من طراز دوغان، و4 من طراز روزغار، و2 من طراز يلدز، إضافة إلى 3 من كيليتش-1 و6 من كيليتش-2. بُني معظم هذه الزوارق في حوض تاشكيزاك بإسطنبول خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وخضعت لاحقًا لتحديثات في أنظمة الحرب الإلكترونية والتحكم بالنيران والاتصالات، إلا أن هياكلها وأنظمة الدفع فيها تقادمت بشكل كبير. ويهدف مشروع الزورق الهجومي الوطني إلى سد هذه الفجوة بتصميم وإنتاج وطنيين بالكامل؛ إذ تفيد رئاسة الصناعات الدفاعية بأن المشروع سيكون أول زورق هجومي وطني بالكامل ضمن هذا الصنف للبحرية التركية، منهيًا الاعتماد على التصاميم الأجنبية في هذه الفئة. ويُنظر إلى إنزال الحوض ذاته ثلاثة كورفيتات لصالح ماليزيا خلال أربعة أشهر فقط (24 مايو و7 يونيو و9 أغسطس 2026) على أنه مؤشر قوي على قدرة STM الإنتاجية في برامج التصدير والبرامج المحلية في آن واحد.

ماذا يعني هذا بالنسبة لتركيا؟

لا يمثّل الزورق الهجومي الوطني مجرد تجديد لمنصة قتالية بالنسبة للبحرية التركية، بل يعكس أيضًا توطين قدرة السيطرة الساحلية والبحرية القريبة في إطار عقيدة “الوطن الأزرق” (Mavi Vatan). فبإزاحة تبلغ نحو 700 طن وهيكل أطول بنحو 10 أمتار مقارنة بالطرازات السابقة، تتجاوز الفئة الجديدة مهام الهجوم السريع المرتكزة على السرعة وحدها، لتوفر قدرة أكبر على البقاء في عرض البحر لفترات أطول ومساحة أوسع لدمج المستشعرات والأسلحة. كما يُظهر تولي STM دور المقاول الرئيسي أن الشركة اكتسبت استقلالية تصميمية لا تقتصر على البرامج الكبرى مثل ميلجيم وطراز إستيف، بل تمتد إلى المنصات الصغيرة والمتوسطة أيضًا. ويُعدّ التزامن بين برنامج التصدير لماليزيا وبرنامج الإنتاج المحلي في الحوض نفسه مؤشرًا ملموسًا على أن صناعة بناء السفن التركية باتت قادرة على إدارة خطي الإنتاج المحلي والتصديري في آن واحد. ولم يُعلن بعد عن موعد رسمي لإنزال النموذج الأولي أو تسليمه، لكن التقدم الظاهر في البناء يشير إلى أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني الموضوع منذ عام 2020.

أسئلة سريعة

متى وأين ظهر الزورق الهجومي الجديد لأول مرة؟
في 9 أغسطس 2026، خلال حفل إنزال الكورفيت الثالث لماليزيا في حوض STM بإسطنبول، حيث ظهر هيكله قيد الإنشاء في المنشأة ذاتها.

أي زوارق سيحل محلها؟
صُمم ليحل محل زوارق طرازي دوغان وروزغار المتقدمة في العمر ضمن أسطول البحرية التركية.

ما مواصفاته التقنية؟
طول 68 مترًا وعرض 9.3 أمتار وإزاحة 700 طن وسرعة قصوى تتجاوز 39 عقدة ومدى 800 ميل بحري، بدفع من أربعة محركات ديزل وأربعة نفاثات مائية.

كم عدد السفن المخطط إنتاجها؟
يتوخى البرنامج إنتاج 10 سفن إجمالًا، وتُبنى السفينة الأولى حاليًا كنموذج أولي.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar