الجيش الأمريكي يختار مورّداً ثالثاً في ERAP: قذيفة Vulcano 155 ملم من ليوناردو-ديل تدخل السباق

الجيش الأمريكي يختار مورّداً ثالثاً في ERAP: قذيفة Vulcano 155 ملم من ليوناردو-ديل تدخل السباق
Yazı Özetini Göster
الخلاصة: ضمن برنامج ERAP للجيش الأمريكي الذي يسعى إلى دقة بعيدة المدى حتى حيث يُحجب GPS، اختيرت قذيفة فريق ديل-ليوناردو-جنرال ديناميكس المشتقة من Vulcano عيار 155 ملم كأحد ثلاثة موردين متنافسين.

حدّد الجيش الأمريكي مورّداً ثالثاً في برنامج ERAP الهادف إلى زيادة مدى مدفعيته ودقتها. ووفقاً لما نشرته Defence Industry Europe في 25 يونيو 2026، اختيرت قذيفة ليوناردو الموجهة عيار 155 ملم المشتقة من عائلة Vulcano، بالشراكة مع GD-OTS وDiehl Defence.

وبحسب Breaking Defense، يأتي هذا الاختيار ضمن البنية التنافسية للبرنامج: ينضم فريق Vulcano إلى General Atomics وBAE Systems اللذين سبق منحهما عقوداً. أي أن الجيش يطوّر ثلاثة حلول متوازية للمدفعية الموجهة بعيدة المدى.

لمحة سريعة
البرنامجERAP للجيش الأمريكي (مدفعية موجهة 155 ملم)
المختارVulcano 155 ملم GLR (ديل-ليوناردو-GD)
الموقعأحد ثلاثة موردين (الآخران: General Atomics، BAE)
المدىحتى 70 كم
التوجيهINS/GPS + ليزر شبه نشط؛ يعمل عند حجب GPS
الأهدافثابتة ومتحركة؛ القدرة الأولية ~2030
المصادرDefence Industry Europe، ASDNews، Breaking Defense

الخلفية: ماذا يطلب برنامج ERAP؟

ERAP هو مسعى الجيش الأمريكي لاقتناء قذيفة بعيدة المدى وعالية الدقة تُطلق من سبطانات 155 ملم القياسية. الهدف إصابة أهداف متحركة تتجاوز 65 كيلومتراً، وتحقيق ذلك حيث يُشوَّش GPS أو يُحجب. والقدرة التشغيلية الأولية مستهدفة للعام المالي 2030.

ويأتي البرنامج ضمن سعي أمريكا لسد فجوة النيران الدقيقة بعيدة المدى أمام مديات مدفعية روسيا والصين. وبحسب Army Recognition، يُنافس الجيش عدة موردين لطرح حلول ناضجة منخفضة المخاطر بسرعة، وكون Vulcano مؤهلة ومستخدمة في أوروبا ميزة مهمة.

مدفع M109 Paladin عيار 155 ملم ذاتي الحركة للجيش الأمريكي أثناء الإطلاق — المنصة القياسية التي يمكن إطلاق قذائف موجهة مثل Vulcano منها. (صورة: الجيش الأمريكي / Wikimedia Commons، ملكية عامة)
مدفع M109 Paladin عيار 155 ملم ذاتي الحركة للجيش الأمريكي أثناء الإطلاق — المنصة القياسية التي يمكن إطلاق قذائف موجهة مثل Vulcano منها. (صورة: الجيش الأمريكي / Wikimedia Commons، ملكية عامة)

قذيفة Vulcano 155 ملم وأدوار الشركاء

Vulcano 155 ملم GLR قذيفة موجهة يبلغ مداها حتى 70 كيلومتراً بفضل تصميم انسيابي. وإلى جانب ملاحة INS/GPS تستخدم باحثاً نهائياً بالليزر شبه النشط (SAL)، ما يتيح ضربات دقيقة حتى في البيئات المحجوب فيها GPS. وثمة نسخة بباحث أشعة تحت حمراء للأهداف البحرية. والقذيفة متوافقة مع مدافع 155 ملم/39 عياراً مثل M109A7.

وتوزّع الشراكة الأدوار بوضوح: ليوناردو سلطة التصميم للتوجيه والصمامة والرأس الحربي؛ Diehl Defence لباحثات الطور النهائي والتكامل والإنتاج؛ وGD-OTS المقاول الرئيسي الأمريكي والمُكامِل. ويهدف ذلك إلى نقل قذيفة أوروبية ناضجة إلى سلسلة الإنتاج الأمريكية.

الشريكالدور
Leonardo (إيطاليا)سلطة التصميم: التوجيه والصمامة والرأس الحربي
Diehl Defence (ألمانيا)الباحث النهائي والتكامل والإنتاج
GD-OTS (الولايات المتحدة)المقاول الرئيسي والمُكامِل
المنافسونGeneral Atomics، BAE Systems

السياق الإقليمي: سباق المدفعية الدقيقة

أظهرت حرب أوكرانيا أن المدفعية تبقى حاسمة في الحرب البرية، وأن المدى والدقة يترجمان مباشرة إلى تفوق ميداني. لذا تتجه الولايات المتحدة وأوروبا ودول كثيرة إلى قذائف موجهة بعيدة المدى تُطلق من مدافع قياسية. وفي ميدان مشبع بالحرب الإلكترونية، باتت حلول التوجيه غير المعتمدة على GPS حاسمة.

والقذائف ذات الباحث الليزري شبه النشط مثل Vulcano تملأ هذه الفجوة تماماً: تصيب هدفاً مؤشَّراً بالليزر ثابتاً أو متحركاً حتى تحت التشويش. واعتماد الجيش الأمريكي على حل أوروبي ناضج بتكامل أمريكي يبرز إلحاح هذه القدرة.

ماذا يعني هذا لتركيا؟

تسلك تركيا مسارها الخاص في المدفعية الدقيقة بعيدة المدى. فمدافع T-155 Fırtına وFırtına-II ذاتية الحركة ومدفع Panter المقطور تشكّل عمود 155 ملم للجيش التركي. ويعمل TÜBİTAK-SAGE والصناعة على ذخائر موجهة وممتدة المدى تُطلق من هذه المدافع، بهدف توفير نيران دقيقة من طراز Vulcano بإمكانات وطنية.

ونقطة قوة تركيا الحقيقية هي التوجيه بالليزر شبه النشط: فذخائر MAM-L وMAM-C وMAM-T الذكية وصواريخ CIRIT وL-UMTAS تصيب منذ سنوات أهدافاً مؤشَّرة بالليزر بدقة عالية، ما يوفر أساساً تقنياً متيناً لتطوير قذيفة مدفعية موجهة.

ويوضح مثال ERAP نقطة جوهرية: حتى الجيش الأمريكي يتجه إلى أوروبا (ليوناردو-ديل) للحصول على تقنية 155 ملم موجهة ناضجة بتكامل GD. ويهدف مسعى تركيا الوطني إلى إزالة هذه التبعية من الأساس وبناء قدرة قابلة للتصدير.

مدفع T-155 Fırtına التركي عيار 155 ملم ذاتي الحركة. (صورة: Wikimedia Commons، CC BY-SA)
مدفع T-155 Fırtına التركي عيار 155 ملم ذاتي الحركة. (صورة: Wikimedia Commons، CC BY-SA)

الأسئلة الشائعة

ما هو برنامج ERAP؟
برنامج الجيش الأمريكي لقذيفة موجهة بعيدة المدى تُطلق من مدافع 155 ملم قياسية وتصيب أهدافاً متحركة تتجاوز 65 كم حتى عند حجب GPS. القدرة الأولية مستهدفة 2030.
من يصنع قذيفة Vulcano؟
شراكة ليوناردو (سلطة التصميم) وDiehl Defence (الباحث والتكامل) وGD-OTS (المقاول الأمريكي). وVulcano قذيفة ناضجة مستخدمة في أوروبا.
ما مدى Vulcano وتوجيهها؟
حتى 70 كم؛ ملاحة INS/GPS وباحث ليزري شبه نشط نهائي، ما يتيح ضربات دقيقة حتى عند حجب GPS.
ما نظير تركيا؟
تستخدم تركيا مدافع T-155 Fırtına وPanter، وتعمل على ذخائر 155 ملم موجهة وممتدة المدى، مع خبرة عميقة في الذخائر الذكية الليزرية (MAM، CIRIT).

الخاتمة

يُظهر اختيار Vulcano في ERAP مدى أهمية المدفعية الموجهة بعيدة المدى وغير المعتمدة على GPS في الحرب البرية الحديثة. وبالنسبة لتركيا، الرسالة واضحة: تطوير قذيفة مدفعية موجهة بإمكانات وطنية يمنع التبعية وقت الأزمات ويمنح قدرة استراتيجية قابلة للتصدير.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar