السويد تطلب أربع فرقاطات FDI من فرنسا بموجب عقد مع Naval Group

وقّعت هيئة المواد الدفاعية السويدية (FMV) عقد شراء رسمياً مع شركة بناء السفن الفرنسية Naval Group لتوريد أربع فرقاطات من طراز FDI (الدفاع والتدخل). جرى توقيع الاتفاقية في 31 أغسطس 2026 على متن السفينة القائدة Amiral Ronarc’h، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون.
نظرة سريعة
- ستنضم الفرقاطات الأربع إلى الأسطول السويدي تحت تسمية فئة Luleå.
- وقّع العقد المدير العام لهيئة FMV ميكائيل غرانهولم والرئيس التنفيذي لشركة Naval Group بيير إريك بوملّيه، بحضور وزيرة الدفاع السويدية بول جونسون ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوترين.
- جدول التسليم: HMS Luleå عام 2030، وHMS Norrköping عام 2032، وHMS Trelleborg عام 2033، وHMS Halmstad عام 2034.
- يعتمد الدفاع الجوي على صواريخ Aster 30 وCAMM-ER التي تُطلق من منصات الإطلاق العمودي SYLVER A50 وSYLVER ذات الإطلاق البارد.
- تدمج السويد أنظمتها الخاصة: صاروخ RBS15 المضاد للسفن، وطوربيد 47، ورادار Giraffe 1X، ومدافع 57 و40 ملم، ومحطة السلاح البعيدة Trackfire.
خلفية
يُعد برنامج FDI الفرنسي عائلة فرقاطات متعددة المهام مصممة لخدمة البحرية الفرنسية وأسواق التصدير معاً؛ فقد سُلّمت السفينة القائدة Amiral Ronarc’h للبحرية الفرنسية أواخر عام 2025، كما طلبت اليونان في وقت سابق ثلاث سفن من الفئة ذاتها. أدى انضمام السويد إلى حلف الناتو عام 2024 إلى توسيع نطاق عملياتها البحرية ليشمل بحر البلطيق وبحر الشمال والقطب الشمالي الأعلى، ما استدعى الحاجة إلى قدرة دفاع جوي في المياه الزرقاء تتجاوز أسطول الكورفيتات الحالي. وقالت الوزيرة جونسون خلال حفل التوقيع إن الفرقاطات الأربع “ستضاعف قدرة السويد الحالية على الدفاع الجوي ثلاث مرات”. من جانبه، صرّح الرئيس ماكرون بأن “فرنسا لا تُسلّم سفناً فحسب، بل تمنح أصدقاءنا قدرة على حماية أراضيهم”. ولخّص قائد البحرية السويدية الأدميرال نورلين فلسفة التشغيل بعبارة “بلا طاقم حيثما أمكن، وبطاقم حيثما لزم الأمر”.
التأثير الإقليمي
يؤثر الاتفاق مباشرة على ميزان القوى البحرية لحلف الناتو في بحر البلطيق في وقت تتصاعد فيه الأنشطة البحرية الروسية بالمنطقة؛ فإضافة أربع فرقاطات تضاعف قدرة الدفاع الجوي السويدية ثلاث مرات يعزز الجناح الشمالي للحلف. كما يمثل الاتفاق نجاحاً تصديرياً لافتاً لعائلة FDI الفرنسية بعد طلبية اليونان السابقة، ويعكس توجه بحريات الناتو نحو فرقاطات متعددة المهام تركز على الدفاع الجوي كمتطلب أساسي جديد، وهو اتجاه يشكل المشهد التنافسي أمام كل شركات بناء السفن التي تسعى لبرامج فرقاطات مماثلة حول العالم.
أسئلة شائعة
هل هذا عقد موقّع أم مجرد نية؟ إنه عقد شراء موقّع رسمياً، ويؤكد ذلك حضور رئيسي الدولتين لحفل التوقيع.
متى ستدخل السفن الخدمة؟ تمتد عمليات التسليم من عام 2030 حتى عام 2034، بمعدل سفينة كل عام أو عامين تقريباً.
ما المهمة الأساسية للفرقاطة؟ يُذكر أن الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات هما المهمتان ذواتا الأولوية.
المصادر
- البيان الصحفي الرسمي لشركة Naval Group، naval-group.com
- Naval News، navalnews.com

