كشف هيكل الزورق الهجومي السريع التركي في حوض إسطنبول، والتجارب البحرية مستهدفة عام 2028

Default post image
Yazı Özetini Göster

كشفت تركيا للمرة الأولى عن هيكل وبنية زورقها الهجومي السريع الوطني المصمَّم بالكامل محلياً، خلال فعالية أُقيمت في حوض إسطنبول دنيزجيليك للسفن يوم 9 أغسطس 2026. وأكدت شركة STM، المقاول الرئيسي للمشروع، أن العمل لا يزال يسير وفق الجدول الزمني المحدد لبدء التجارب البحرية في عام 2028.

في سطور

  • اسم المشروع: الزورق الهجومي السريع الوطني (Millî Hücumbot)
  • المقاول الرئيسي: STM، والبناء في حوض إسطنبول دنيزجيليك
  • توقيع العقد: 9 سبتمبر 2024، وأول قطع للصلب: 8 يوليو 2025
  • 9 أغسطس 2026: ظهور الهيكل والبنية العلوية للمرة الأولى أمام الإعلام، والبناء يسير في موعده
  • التسليح: صواريخ الدفاع الجوي قصيرة المدى LEVENT أو GÖKSUR
  • نظام إدارة القتال: ADVENT من شركة هافيلسان التركية
  • طاقم لا يتجاوز 36 فرداً بفضل الأتمتة المتقدمة
  • الهدف: بدء التجارب البحرية في عام 2028

خلفية المشروع: أول تصميم زورق هجومي تركي بالكامل

يهدف مشروع الزورق الهجومي السريع الوطني، الذي تقوده رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB)، إلى تزويد البحرية التركية بأول منصة زورق هجومي مصممة بالكامل بخبرة هندسية محلية. وُقّع عقد بناء نموذج أولي بين SSB وشركة STM في 9 سبتمبر 2024، فيما أُقيم حفل أول قطع للصلب — الذي يمثل الانطلاقة الفعلية للبناء — في 8 يوليو 2025. وفي سبتمبر من العام التالي، وُضعت أول كتلة من هيكل السفينة في حفل وضع العارضة الأساسية.

وفي الفعالية التي أُقيمت في حوض إسطنبول دنيزجيليك يوم 9 أغسطس 2026، أظهرت الصور ولقطات الفيديو هيكل السفينة وبنيتها العلوية في الخلفية، في أوضح إشارة علنية حتى الآن على تقدم أعمال البناء بشكل ملحوظ. وأكدت STM أن السفينة الأولى من هذه الفئة لا تزال على المسار الصحيح لبدء التجارب البحرية في عام 2028.

من الناحية التصميمية، صُمم الزورق للعمل في المياه الضحلة، بمقطع راداري منخفض، وقدرة على إطلاق النار في ظروف بحرية صعبة. وسيحمل للدفاع القريب أحد نظامي الصواريخ LEVENT أو GÖKSUR، على أن تُدار جميع أجهزة الاستشعار والأسلحة عبر نظام إدارة القتال ADVENT الذي طورته شركة هافيلسان. ومن المتوقع أن تتيح الأتمتة المكثفة تشغيل السفينة بطاقم لا يتجاوز 36 فرداً فقط، وهو عدد قليل نسبياً لهذه الفئة من السفن.

التأثير الإقليمي

يأتي مشروع الزورق الهجومي ليضاف إلى سلسلة البرامج البحرية التركية المحلية التي تشمل بالفعل عائلة الفرقاطات MİLGEM، والمدمرة TF-2000، ومشروع الغواصة الوطنية. ونجاح البناء سيمنح STM لأول مرة منتجاً محلياً بالكامل في فئة الزوارق الهجومية السريعة، مما يفتح خط تصدير محتمل إلى جانب أعمالها القائمة في مجال الفرقاطات وسفن الدوريات. كما يشكّل دمج نظام ADVENT للقيادة والسيطرة مع صواريخ LEVENT/GÖKSUR على منصة واحدة خطوة ملموسة في مسعى تركيا لتوطين كامل سلسلة الاستشعار والإطلاق في البحر، وليس فقط الأنظمة الفرعية المنفردة. وإذا تحقق هدف التجارب البحرية في 2028، ستحصل البحرية التركية على أصل جديد سريع وقليل الطاقم لمهام الأمن الساحلي والبحري القريب إلى جانب أسطول MİLGEM.

أسئلة شائعة

من الذي يبني الزورق الهجومي السريع الوطني؟ شركة STM هي المقاول الرئيسي ضمن برنامج تقوده رئاسة الصناعات الدفاعية، والبناء يجري في حوض إسطنبول دنيزجيليك.

متى سيبحر؟ تستهدف STM عام 2028 لبدء التجارب البحرية للسفينة الأولى؛ وحتى 9 أغسطس 2026 يسير البناء وفق الجدول الزمني.

ما الأسلحة التي سيحملها؟ دفاع جوي قريب المدى عبر صواريخ LEVENT أو GÖKSUR، مدمجة مع نظام إدارة القتال ADVENT من هافيلسان.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar