Raytheon توسّع دفعها العالمي لرادار AN/SPY-6

تدفع شركة Raytheon بعائلة رادارات AN/SPY-6(V) نحو ألمانيا واليابان والدنمارك، مستفيدة من معدات فائضة أُتيحت بعد إلغاء برنامج فرقاطات Constellation التابع للبحرية الأمريكية.
في نظرة سريعة
- اختارت ألمانيا بالفعل رادار AN/SPY-6(V)1 لفرقاطاتها الثماني من فئة F127، وتراجع الآن خيارات تكوين أكثر فعالية من حيث التكلفة.
- تدرس اليابان استخدام SPY-6 لكل من برنامج خلف المدمرات من فئة Kongō وتحديث فئة Maya، ويُتوقع اتخاذ قرار مطلع عام 2027.
- تجري مباحثات أولية مع الدنمارك مرتبطة باحتياج مستقبلي لفرقاطات.
- وقّعت Raytheon قبل أسابيع تمديدًا لعقد بحري أمريكي بقيمة 1.8 مليار دولار، إضافة إلى عقد منفصل مع NAVSEA لخدمات وكالة التصميم بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار.
- استثمار إضافي بقيمة 25 مليون دولار في منشأة Andover يهدف إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية بحلول 2028، فوق استثمارات سابقة بلغت 800 مليون دولار في الموقع.
الخلفية
تُبنى عائلة AN/SPY-6(V) على تقنية الرادار متعدد المهام المشتقة من AMDR نفسها التي تستخدمها البحرية الأمريكية في مدمرات Arleigh Burke من طراز Flight III، مع نسخ مصغّرة تناسب أحجام هياكل أصغر. أما المعدات الفائضة التي تعرضها Raytheon الآن على الحلفاء فمصدرها إلغاء البحرية الأمريكية نفسها لبرنامج فرقاطة Constellation المثقل بتجاوزات التكلفة — وهو مخزون توجّهه الشركة الآن عبر قنوات المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS). وقالت جين غوتييه، نائبة رئيس الأنظمة البحرية والاستدامة في Raytheon: “نحن في إنتاج بمعدل كامل لرادار SPY-6″، مؤكدة جاهزية جانب العرض.
تُعد الحالة الألمانية الأكثر تقدمًا: اختارت برلين بالفعل رادار SPY-6(V)1 لبرنامج F127 المكوّن من ثماني سفن الذي سيخلف فرقاطاتها من طراز MEKO، رغم أن ضغوط الميزانية تدفعها الآن لمراجعة تكوينات أكثر فعالية من حيث التكلفة. أما اليابان فتجري تقييمين منفصلين في آن واحد: برنامج الجيل التالي الذي سيخلف مدمرات Kongō، ومسار تحديث فئة Maya الحالية، على أن يصدر قرار طوكيو النهائي مطلع 2027. والشراكات في سلسلة التوريد التي عقدتها Raytheon مع Mitsubishi Electric وSampa Kogyo عام 2024 مهيأة لرفع نسبة المحتوى المحلي إذا اختارت اليابان SPY-6. أما المباحثات مع الدنمارك فلا تزال في مرحلة استكشافية مبكرة مرتبطة باحتياجها المستقبلي من الفرقاطات.
يستند هذا الدفع التصديري إلى أساس مالي متين محليًا: فقد جاء تمديد عقد البحرية الأمريكية بقيمة 1.8 مليار دولار قبل أسابيع فقط من هذا الإعلان، إلى جانب عقد منفصل مع NAVSEA لخدمات وكالة التصميم تفوق قيمته 500 مليون دولار. كما تضخ الشركة 25 مليون دولار إضافية في منشأتها بمدينة أندوفر بولاية ماساتشوستس لمضاعفة الإنتاج بحلول 2028، فوق استثمارات سابقة بلغت 800 مليون دولار في الموقع نفسه. ويبلغ الإنتاج الحالي نحو مصفوفة رادار واحدة شهريًا.
التأثير الإقليمي
يشكّل انتشار رادار SPY-6 بين الحلفاء منافسة مباشرة لجهود تركيا الخاصة في الرادارات البحرية — رادار CAFRAD متعدد المهام من إنتاج ASELSAN، وأعمال الاستشعار المحلية التي تقوم عليها برامج MİLGEM وTF-2000. وعندما تميل دول ذات أساطيل كبيرة مثل ألمانيا واليابان نحو تقنية رادار أمريكية المصدر، فإن ذلك يفتح أيضًا نافذة أمام الأنظمة الرادارية التركية لاكتساب زخم تصديري في أماكن أخرى، إذ قد تدفع قيود عملية FMS وتكوين SPY-6 بعض المشترين للبحث عن بدائل أكثر مرونة. كما أن توجيه Raytheon لمعدات من برنامج مُلغى نحو التصدير يمثل بحد ذاته نموذجًا واضحًا لكيفية إعادة تشكيل الإلغاءات والتأخيرات في برامج الدفاع الكبرى لأولويات سلسلة التوريد اللاحقة.
الأسئلة الشائعة
هل توجد نسخ مختلفة من SPY-6؟ نعم، تتدرج العائلة عبر عدة إصدارات بأحجام تناسب فئات هياكل مختلفة؛ والنسخة (V)1 التي اختارتها ألمانيا من بين التكوينات الأعلى أداءً.
متى ستقرر اليابان؟ تشير التقارير المفتوحة المصدر إلى مطلع 2027، رغم عدم تحديد موعد رسمي بعد.
تصنيف الحالة: مختلط — اختيار ألمانيا رسمي، بينما لا تزال العمليتان اليابانية والدنماركية في مرحلة التقييم أو الاتصال المبكر، استنادًا إلى تقارير إعلامية.
المصادر
- Naval News، “Raytheon Expands Global Push for AN/SPY-6 Radar” (22 أغسطس 2026)

