البحرية الهندية تستأجر طائرتَي MQ-9B سي غارديان إضافيتين بـ200 مليون دولار

البحرية الهندية تستأجر طائرتَي MQ-9B سي غارديان إضافيتين بـ200 مليون دولار
Yazı Özetini Göster

لجأت البحرية الهندية مجدداً إلى الاستئجار لسدّ فجوة المراقبة البحرية فوق المحيط الهندي. فالعقد الموقّع في 17 آب/أغسطس 2026 مع شركة «جنرال أتوميكس إيرونوتيكال سيستمز» يغطي طائرتين إضافيتين بلا طيار من طراز MQ-9B سي غارديان لمدة ثلاثين شهراً، بقيمة 1943 كرور روبية، أي نحو 200 مليون دولار.

ويرفع العقد أسطول البحرية المستأجر من هذا الطراز إلى أربع طائرات، في ترتيب مؤقت يجسر السنوات الفاصلة حتى بدء تسليم صفقة شراء منفصلة تضم 31 طائرة.

نموذج الاستئجار والوضع الراهن

تشغّل البحرية الهندية بالفعل طائرتين من طراز MQ-9B ضمن ترتيب «مملوكة للمقاول ومشغّلة من المقاول». وفي هذا النموذج تبقى الملكية ومسؤولية الصيانة لدى الشركة المصنّعة، ويشتري المستخدم ساعات الطيران ومخرجات المهمة لا الهياكل نفسها. وقد مُدّد ذلك العقد مرات عدة، ويجري توسيعه الآن.

ولم يخلُ السجل من المتاعب. ففي 18 أيلول/سبتمبر 2024 هبطت إحدى طائرات MQ-9 اضطرارياً في البحر قبالة سواحل تشيناي إثر عطل فني، وسُلّمت طائرة بديلة في شباط/فبراير 2025 وفاءً بالتزام تعاقدي. وفي تموز/يوليو 2026 تحطمت طائرة «هيرمز 900» مستأجرة خلال رحلة تدريبية قرب بوربندر. ويؤكد الحادثان مدى قسوة مهام التحمل الطويل فوق سطح البحر.

برنامج الطائرات الـ31

يأتي الاستئجار قبل الحل الدائم لا بديلاً عنه. ففي 15 تشرين الأول/أكتوبر 2024 وقّعت الهند مع الحكومة الأمريكية على 31 طائرة من طرازَي MQ-9B سكاي غارديان وسي غارديان بكلفة تقديرية تناهز 4 مليارات دولار. وتحصل البحرية على 15 طائرة، فيما ينال الجيش والقوات الجوية ثماني طائرات لكل منهما، على أن تبدأ التسليمات عام 2029.

وتصل الحزمة مرفقة بالأسلحة وأجهزة الاستشعار: 170 صاروخ AGM-114R «هيلفاير»، و310 قنابل GBU-39B/B صغيرة القطر موجهة بالليزر، وعوامات صوتية من طرز AN/SSQ-62F وAN/SSQ-53G وAN/SSQ-36 لأعمال مكافحة الغواصات. كما يشمل النطاق دمج الصاروخ الهندي المحلي المضاد للسفن NASM-SR من تطوير «دي آر دي أو».

وعلى صعيد الدعم، وقّعت GA-ASI في تشرين الأول/أكتوبر 2024 عقد لوجستيات قائمة على الأداء مع كيانها في الهند، بما يفتح الطريق أمام مرافق صيانة وإصلاح على مستوى المستودع داخل البلاد. وهذا هو العنصر الذي سيحدد في النهاية كلفة ساعة الطيران.

ماذا تقدّم «سي غارديان»؟

MQ-9B سي غارديان هي النسخة البحرية من عائلة MQ-9، بباع جناحين موسّع وقدرة تحمل تتجاوز ثلاثين ساعة. وما يميزها في الدور البحري رادار بحث بحري بمسح 360 درجة مقترناً بقدرة إسقاط العوامات الصوتية، وهما معاً يكفيان لمنح منصة بلا طيار وظيفة محدودة في مكافحة الغواصات.

وأكثر خصائصها ذكراً حزمة الكشف والتجنب التي تتيح التشغيل في المجال الجوي المدني. وفي دوريات المراقبة البحرية بعيدة المدى يعني ذلك مشاركة الممرات مع الحركة التجارية بدل الالتفاف حولها، ما يوسّع فعلياً نطاق أماكن الطيران وأوقاته.

ومهمة الهند واضحة: رصد الحضور البحري الصيني المتوسع في المحيط الهندي، وتتبع الملاحة عبر مضيق ملقا ومداخل خليج عدن، ودعم عمليات البحث والإنقاذ. وأمام كلفة الإبقاء على دورية سطحية متصلة، تبقى المنصة بلا طيار طويلة التحمل الطريقة الأرخص لحفظ هذه المراقبة.

قراءة من أنقرة

تجيب تركيا عن الحاجة نفسها بمسار مختلف. فقد دخلت «أقصونغور» الخدمة لمهام التحمل الطويل والدورية البحرية بقدرة تتجاوز أربعين ساعة، وجرى العمل على دمج العوامات الصوتية ورادار البحث البحري. أما «بيرقدار أقنجي» و«أنكا-3» من تاي فتوفران حمولات أثقل ومظروف مهام أوسع.

وأضافت قدرة «بيرقدار TB3» على الإقلاع والهبوط من السفينة «تي جي أنادولو» طبقة أخرى إلى ملف الطائرات البحرية بلا طيار. فمنصة طويلة التحمل تنطلق من الساحل وأخرى أصغر تنطلق من سفينة إجابتان مختلفتان عن المشكلة ذاتها، وتوسّع تغطيتهما مجتمعتين النطاق بدرجة كبيرة.

والفارق الجوهري بين المقاربتين هو الاستئجار مقابل التصنيع. اختارت الهند الاستئجار طلباً للسرعة وربطت حلها بعيد المدى بالاستيراد، فيما اختارت تركيا بناء القدرة على خطها الخاص ولو ببطء أكبر. وكلا الخيارين منطقي في سياقه؛ والفرق يكمن في موعد وصول القدرة، ووفق تقويم من.

المصادر

  • وزارة الدفاع الهندية — إعلان عقد استئجار MQ-9B سي غارديان، 17 آب/أغسطس 2026
  • جنرال أتوميكس إيرونوتيكال سيستمز — معلومات برنامج MQ-9B سي غارديان
  • وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية — إخطار بيع MQ-9B إلى الهند، تشرين الأول/أكتوبر 2024

Benzer Yazılar