بريطانيا تمنح BAE Systems عقدًا بـ5.9 مليار جنيه لغواصات Dreadnought النووية

منحت الحكومة البريطانية شركة BAE Systems عقدًا جديدًا بقيمة 5.9 مليار جنيه إسترليني لدفع بناء غواصات Dreadnought الحاملة للصواريخ الباليستية (SSBN) التي ستشكّل عماد الردع النووي للبلاد. ووفق Naval News وتصريحات ذراع المشتريات في وزارة الدفاع البريطانية DE&S نهاية يوليو، يموّل العقد أعمالًا حاسمة تشمل الغواصات الأربع جميعها.
ويقول المسؤولون إن العقد جزء من حزمة أوسع بقيمة 8.4 مليار جنيه أقرّها البرلمان، ويُنفَّذ بالتعاون مع مؤسسة الدفاع النووي.
نطاق العقد
يشمل العقد العمل على الغواصات الأربع للفئة. ويستمر بناء الغواصة الأولى Dreadnought في حوض BAE Systems في بارو-إن-فورنيس، مع استهداف تسليمها للبحرية الملكية مطلع الثلاثينيات. ويجري بناء الغواصة الثانية Valiant، فيما توجد Warspite وKing George VI في مراحل بناء مبكرة.
ووصف البيان الرسمي الغواصات بأنها “أكبر وأقوى وأكثر الغواصات تطورًا تقنيًا التي بُنيت للبحرية الملكية”. وينبغي قراءة هذه الأوصاف الحكومية بوصفها ادعاءات تخضع للتحقق المستقل.

الردع البحري المتواصل
ستحل فئة Dreadnought محل غواصات Vanguard العاملة. وتحافظ بريطانيا منذ عقود على مبدأ الردع البحري المتواصل، بإبقاء غواصة SSBN واحدة على الأقل في دورية دائمة. ويهدف العقد الجديد إلى نقل هذه القدرة إلى الجيل التالي دون فجوة.
ووفق DE&S، ارتفعت القوى العاملة في بارو من 11 ألفًا إلى نحو 16 ألفًا خلال أربع سنوات، بدعم استثمار قدره مليار جنيه. ويوفّر البرنامج نحو 30 ألف وظيفة على مستوى البلاد.
البعد الاستراتيجي
يكتسب برنامج Dreadnought أهمية في بنية الردع النووي للناتو مع انتقال المساهمة البريطانية البحرية إلى فئة جديدة. ووُقّع العقد فيما تقترب غواصات Vanguard من نهاية عمرها التشغيلي، بهدف منع أي فجوة في قدرة الردع.
المصادر
- Naval News – 31 يوليو 2026.
- DE&S (وزارة الدفاع البريطانية) / gov.uk – 30 يوليو 2026.
- Defence-Industry Europe / UK Defence Journal – 30-31 يوليو 2026.
الصور تمثيلية لغواصات فئة Vanguard مأخوذة من Wikimedia Commons برخصة مناسبة، ولا تُظهر فئة Dreadnought.

