ترامب: سيُسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت» الاعتراضية

على هامش قمة الناتو في أنقرة، قال الرئيس الأميركي ترامب إن واشنطن ستمنح أوكرانيا ترخيصًا لتصنيع صواريخ «باتريوت» الاعتراضية على أراضيها بدلًا من الاعتماد الكامل على المخزونات الأميركية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثامن من تموز/يوليو، على هامش قمة حلف الناتو في أنقرة، إن واشنطن ستسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ الدفاع الجوي «باتريوت» محليًّا. جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأطّر ترامب الخطوة بوصفها دعمًا دفاعيًّا، مؤكدًا أن تمكين أوكرانيا من إنتاج صواريخها الاعتراضية حلٌّ أكثر ديمومة من التدفق المستمر للأنظمة الجاهزة من الخارج، وأن التوجه دفاعي لا هجومي.
لماذا «باتريوت» حاسم
يشكّل نظام MIM-104 «باتريوت» العمود الفقري للطبقة العليا من الدفاع الجوي والصاروخي الأوكراني ضد الضربات الروسية، إذ يتصدّى لصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والطائرات. وتعمل صواريخه الاعتراضية من طراز PAC-3 MSE وفق مبدأ «الإصابة بالاصطدام المباشر».
ومع طول أمد الحرب تواجه أوكرانيا استنزافًا سريعًا لمخزون صواريخها الاعتراضية. وقد أبرزت الضربات الأخيرة على كييف، التي أوقعت قتلى مدنيين، إلحاح تعزيز الدفاع الجوي. وفي هذا السياق يبرز التصنيع المحلي بديلًا يخفّف اختناق الإمداد.
ماذا يعني الإنتاج المرخّص
تجعل الإلكترونيات المتقدمة والتصنيع الدقيق لصواريخ «باتريوت» إقامةَ خط إنتاج مستقل بالكامل أمرًا صعبًا في وقت قصير. لذا يُرجَّح أن يبدأ أي ترخيص بتجميع مكوّنات مختارة مع توطين تدريجي، لا بإنتاج محلي كامل. ومع ذلك يمثّل ذلك عتبة استراتيجية نحو تقليص اعتماد كييف على الإمداد الخارجي.
قراءة إقليمية
تمتلك دول عدة في الناتو، ومنها تركيا، منظومة «باتريوت» أو تدرس اقتناءها. وتوسيع إنتاج الصواريخ الاعتراضية نحو أوروبا وأوكرانيا يمسّ مباشرة سرعة تجديد مخزونات الدفاع الجوي في الحلف والتوزّع الجغرافي لسلسلة إمداد الذخائر. وسيبقى تحوّل التعهّد إلى عقد ونموذج إنتاج محلّ متابعة.
المصادر: بيانات رسمية على هامش قمة الناتو وتقارير وكالات دولية.

