كندا وأستراليا توقّعان صفقة رادار فوق الأفق بـ2.5 مليار دولار للقطب الشمالي

كندا وأستراليا توقّعان صفقة رادار فوق الأفق بـ2.5 مليار دولار للقطب الشمالي
Yazı Özetini Göster
الخلاصة: وقّعت كندا وأستراليا صفقة رادار فوق الأفق (OTHR) بقيمة 2.5 مليار دولار لرصد تهديدات القطب الشمالي الجوية والصاروخية. وBAE Systems هي الشريك الصناعي، وتُوصف الصفقة بأنها أكبر صادرات دفاعية في تاريخ أستراليا.

وقّعت كندا وأستراليا اتفاقية رادار فوق الأفق (OTHR) بقيمة 2.5 مليار دولار لمراقبة القطب الشمالي. ووفقًا لـ Defence Industry Europe وThe Defense Post، تُعدّ الصفقة، التي تشارك فيها BAE Systems كشريك صناعي، أكبر صادرات دفاعية في تاريخ أستراليا.

في لمحة
النظام رادار فوق الأفق (OTHR)
الطرفان كندا (المشتري) وأستراليا
الشريك الصناعي BAE Systems
القيمة 2.5 مليار دولار
الغرض إنذار مبكر جوي وصاروخي للقطب
التاريخ 23 يونيو 2026

الرادار فوق الأفق ودفاع القطب

يستخدم الرادار فوق الأفق موجات قصيرة تنعكس عبر الأيونوسفير لرصد أهداف جوية على بُعد آلاف الكيلومترات خلف تحدّب الأرض. وأستراليا من أبرز مشغّليه عبر شبكة JORN.

وتسعى كندا إلى تعزيز مراقبة مقترباتها الشمالية في ظل تزايد النشاط الروسي والصيني في قطب يزداد دفئًا، ضمن إطار تحديث NORAD وأمن القطب.

مصفوفة رادار الإنذار المبكر
مصفوفة رادار للإنذار المبكر. صورة تمثيلية. المصدر: ويكيميديا كومنز.

أكبر صادرات أستراليا

بقيمة 2.5 مليار دولار، تُعدّ الصفقة أكبر تصدير في تاريخ الصناعة الدفاعية الأسترالية، مع دعم BAE Systems للبنية الرادارية. وستراقب شبكة OTHR مساحة شاسعة باستمرار، موفّرةً إنذارًا مبكرًا ضد الطائرات والصواريخ.

وبتغطية مجال جوي هائل من محطات أرضية ثابتة دون أقمار أو منصّات جوية، يوفّر OTHR ميزة استراتيجية من حيث الكلفة والاستمرارية.

ماذا يعني ذلك لتركيا؟

يمثّل الإنذار المبكر والرادار بعيد المدى الحلقة الأولى في الدفاع الجوي المتعدد الطبقات. وبقيادة أسيلسان، تطوّر تركيا محليًا رادارات الإنذار المبكر بعيدة المدى ومتعددة الوظائف (KALKAN وİHTAR)، وهي تشكّل طبقة الاستشعار في القبة الفولاذية.

ويعني توطين الرادار بناء الصورة الجوية دون تبعية خارجية. ويُظهر نمو صادرات أسيلسان الرادارية أن تركيا تنافس دوليًا في هذا المجال الحرج.

أسئلة شائعة

ما الرادار فوق الأفق؟
رادار إنذار مبكر يستخدم انكسار الأيونوسفير لرصد أهداف على بُعد آلاف الكيلومترات خلف الأفق.

لماذا تهمّ الصفقة؟
بـ2.5 مليار دولار هي أكبر صادرات دفاعية أسترالية وتسدّ فجوة المراقبة في القطب الكندي.

أين تقف تركيا في الرادار؟
تبني أسيلسان وتصدّر رادارات إنذار مبكر بعيدة المدى ومتعددة الوظائف.

الخلاصة

تؤكّد صفقة OTHR بين كندا وأستراليا القيمة الاستراتيجية لرادار الإنذار المبكر وإمكانات تصديره. وتعزّز تركيا صورتها الجوية المستقلة بتطوير التقنية ذاتها محليًا عبر أسيلسان.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar