هانوا وتاليس تبحثان دمج صواريخ تشونمو مع قاذف أوروبي

تستكشف هانوا الكورية وتاليس الفرنسية تعاونًا في مدفعية الصواريخ. ووفقًا لـ The Defense Post، يدرس الطرفان جعل ذخائر تشونمو (K239) الموجَّهة متوافقة مع قاذف من تاليس.
| الطرفان | هانوا (كوريا) وتاليس (فرنسا) |
| الموضوع | صواريخ تشونمو على قاذف أوروبي |
| النظام | عائلة تشونمو K239 الموجَّهة |
| المرحلة | دراسة جدوى |
| التاريخ | 22 يونيو 2026 |
سباق مدفعية الصواريخ في أوروبا
أظهرت حرب أوكرانيا قيمة مدفعية الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، وتسارع الجيوش الأوروبية لاقتناء قدرة شبيهة بـ HIMARS. وتشونمو نظام كوري معياري يطلق صواريخ موجَّهة بعيارات مختلفة.
وتهدف محادثات هانوا-تاليس إلى إقران الذخائر الكورية بقاذف أوروبي الصنع لمشاركة صناعية محلية وإمداد أسرع، في سوق اختارت فيه فرنسا مؤخرًا THUNDART من MBDA-سافران.

منطق القاذف المعياري
تتجه مدفعية الصواريخ الحديثة نحو إطلاق مديات وأنواع ذخائر مختلفة من قاذف واحد. وتتبنّى تشونمو هذا النهج المعياري، ويسهّل الدمج مع قاذف أوروبي المواءمة مع سلاسل الإمداد المحلية.
ولا تزال المحادثات استكشافية، لكن نموذج الشراكة الكورية-الأوروبية يتسق مع اتجاه عزّزته مشتريات تشونمو في دول مثل بولندا.
ماذا يعني ذلك لتركيا؟
مدفعية الصواريخ من نقاط القوة التركية. وتنافس روكتسان في القطاع نفسه بصواريخ TRG-230/300 الموجَّهة وأنظمة كابلان وقاذفات معيارية، إذ تنتج تركيا القاذف والذخيرة الموجَّهة محليًا.
ويمثّل بحث أوروبا فرصة للأنظمة التركية أيضًا. وتمنح تقنية التوجيه والمدى المحلية تركيا أفضلية في التصدير وقابلية التشغيل ضمن الناتو، فيما تقدّم روكتسان بديلًا منافسًا لمشاريع أوروبية مثل THUNDART.
أسئلة شائعة
ما هي تشونمو؟
نظام كوري معياري متعدد الفوهات K239 يطلق صواريخ موجَّهة بعيارات مختلفة.
هل تأكّد التعاون؟
لا، الطرفان في مرحلة الاستكشاف.
ما نظير تركيا؟
صواريخ روكتسان TRG الموجَّهة وقاذفاتها المعيارية.
الخلاصة
تُبرز محادثات هانوا-تاليس المنافسة في سوق مدفعية الصواريخ الأوروبية، حيث تبقى روكتسان بديلًا قويًا بقدرة محلية على القاذف والذخيرة الموجَّهة.
المصادر
- The Defense Post — تفاصيل المحادثات

