الجيش الإسرائيلي يرفع تأهبه إلى أعلى درجة وينشر عشرات الآلاف من الجنود قبل انتخابات 27 أكتوبر

رفع الجيش الإسرائيلي مستوى تأهبه إلى «أعلى درجة» يوم السبت 24 أكتوبر 2026، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على عدة جبهات استعداداً لتطورات أمنية محتملة، بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، وذلك قبل ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، بحسب ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية العامة «كان».
ونقلت «كان» عن مصادر عسكرية لم تسمّها قولها إنه «لا توجد معلومات استخباراتية محددة، لكننا نستعد لكل السيناريوهات» حتى لا تتعرض إسرائيل لهجوم مفاجئ.
انتشار على حدود غزة ولبنان والضفة الغربية ومحيط القدس
وبحسب التقرير، نشر الجيش عشرات الآلاف من المقاتلين على الحدود وفي عدة ساحات، تشمل قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية والمناطق المحيطة بالقدس. كما تجري منظومات الدفاع الجوي استعدادات واسعة تحسباً لإطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، وهو احتمال قالت «كان» إنه لا يزال قائماً وإن كانت التقديرات العسكرية تشير إلى تراجع ترجيحه.
مناورة متعددة الجبهات قبل يوم الاقتراع
وأفادت «كان» بأن الجيش الإسرائيلي سيجري يومي الأحد والاثنين 25 و26 أكتوبر تمريناً واسعاً في شمال إسرائيل ووسطها يحاكي هجوماً مفاجئاً ومتزامناً على عدة جبهات، يشمل تسلل مسلحين جواً وبراً في الوقت نفسه، مع توقع حركة نشطة للطائرات في أنحاء البلاد.
خلفية: تجميد الإجازات وتوتر في الضفة
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قد أمر في 19 أكتوبر برفع مستوى التأهب قبل الانتخابات وتجميد إجازات الجنود في الوحدات ابتداءً من يوم الخميس، وتعزيز القيادة الوسطى المسؤولة عن الضفة الغربية بقوات من قيادة لواء المظليين ووحدات إضافية، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن بيان للجيش. وقال زامير إن مهمة الجيش هي «تمكين إجراء الانتخابات الديمقراطية في موعدها وبأمان».
ويتزامن رفع التأهب مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية بعد هجوم بإطلاق النار قرب الخليل يوم الجمعة 23 أكتوبر أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، وقال الجيش إنه قتل فلسطينيَّين اثنين اتهمهما بتنفيذ الهجوم، بحسب وكالة الأناضول. وذكرت «كان» أن الهجوم أدى إلى فرض إغلاق كامل على مدينة الخليل وبلدة حلحول المجاورة، واعتقال ما لا يقل عن عشرة مشتبه بهم حتى الآن، مع توقع توسّع العملية واستمرارها إلى ما بعد الانتخابات.
الملف الإيراني
وفي ما يتعلق بإيران، نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن القناة 13 الإسرائيلية في 22 أكتوبر أن زامير قال في اجتماع مغلق: «لا نرى أي مؤشرات على ضرورة توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات. وإذا قررنا أن الضربة ضرورية فسننفذها».
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مستوى التأهب | «أعلى درجة» منذ السبت 24 أكتوبر (كان) |
| حجم الانتشار | عشرات الآلاف من الجنود: غزة، لبنان، الضفة الغربية، محيط القدس |
| الدفاع الجوي | استعدادات لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان |
| المناورة | 25–26 أكتوبر، شمال إسرائيل ووسطها، محاكاة هجوم مفاجئ متعدد الجبهات |
| الانتخابات | الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 |
المصادر
- هيئة البث الإسرائيلية «كان» (كان حداشوت): «الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى قبيل الانتخابات»، 24 أكتوبر 2026
- وكالة الأناضول: «Israeli army on highest alert, deploys tens of thousands of troops ahead of elections»، 24 أكتوبر 2026
- تايمز أوف إسرائيل: قرار رئيس الأركان رفع التأهب وتجميد الإجازات، 19 أكتوبر 2026؛ وتقرير القناة 13 بشأن إيران، 22 أكتوبر 2026

