هافيلسان التركية تكشف عن الروبوت الغاطس AVISTA في تكنوفيست

هافيلسان التركية تكشف عن الروبوت الغاطس AVISTA في تكنوفيست
عرض ملخّص المقال

كشفت شركة هافيلسان التركية للتكنولوجيا الدفاعية، في 28 أغسطس 2026، عن مشروعها البحثي الممول ذاتيًا AVISTA للمرة الأولى أمام الجمهور، خلال فعالية تكنوفيست الوطن الأزرق (Mavi Vatan) في مدينة غولجوك. وتجمع هذه المركبة الغاطسة التي تُدار عن بُعد وتتمتع بست درجات من حرية الحركة، بين تحديد الموقع تحت الماء دون الحاجة إلى إشارات الأقمار الصناعية، ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد، وفحص هياكل السفن، ضمن منصة واحدة.

في نقاط

  • تاريخ ومكان الكشف: 28 أغسطس 2026، تكنوفيست الوطن الأزرق (غولجوك)
  • الجهة المطورة: هافيلسان، كمشروع بحث وتطوير ممول ذاتيًا
  • المنصة: مركبة غاطسة تُدار عن بُعد بست درجات من حرية الحركة
  • القدرات الرئيسية: تحديد الموقع دون أقمار صناعية، رسم خرائط ثلاثية الأبعاد، فحص الهياكل، بصمة صوتية منخفضة
  • الأساس التقني: خبرة مشروعي SANCAR وRAFNAR للمركبات البحرية غير المأهولة
  • خطة الدمج: مع مشروع المركبة الهجينة القابلة للغطس ÇAKA
  • الجدول الزمني: بدء التجارب البحرية قريبًا، مع استهداف التشغيل الفعلي بحلول عام 2027

خلفية الموضوع

طرحت هافيلسان في السنوات الأخيرة سلسلة من مشاريع المركبات البحرية غير المأهولة. فمركبة SANCAR السطحية غير المأهولة ومنصة RAFNAR شكّلتا الأساس الهندسي الذي بُني عليه انتقال الشركة إلى أعماق البحار عبر AVISTA. وبحسب الشركة، تعتمد المركبة على خوارزميات وبنية برمجية مستقلة عن المنصة، بما يعني إمكانية نقل نفس الأساس البرمجي إلى منصات غاطسة أخرى مستقبلًا.

وتكمن الميزة الأبرز في قدرة AVISTA على الحفاظ على تحديد دقيق للموقع في بيئات لا تصل إليها إشارات الأقمار الصناعية، وهي قدرة مهمة سواء في الاستخدامات المدنية كفحص هياكل السفن وأمن الموانئ، أو في السيناريوهات العسكرية مثل حرب الألغام ومكافحة الغواصات. وتشير هافيلسان إلى أن المركبة مصممة للتكامل مع نظام إدارة القتال ADVENT MÜREN الخاص بها، ما يفتح المجال لاستخدامها في حرب مكافحة الغواصات وحرب السطح وحرب قاع البحر. أما على الصعيد المدني، فتشمل الاستخدامات المستهدفة عمليات البحث والإنقاذ والتحقيقات الجنائية وفحص منشآت الطاقة وحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء.

واللافت أن الكشف جاء في فعالية تكنوفيست الوطن الأزرق، وهي أكبر فعالية تركية متخصصة في التقنيات البحرية وتحت المائية، حيث نظّمت هافيلسان أيضًا ورش عمل للأطفال للتعريف بمركبتي SANCAR وAVISTA.

التأثير الإقليمي

يندرج مشروع AVISTA ضمن سياسة تركيا الأوسع بموجب عقيدة “الوطن الأزرق” البحرية، الرامية إلى بناء قدرات وطنية للوعي الظرفي والفحص تحت الماء. ويمثل تحديد الموقع دون الاعتماد على الأقمار الصناعية مكسبًا مهمًا للعمليات في البيئات المتنازع عليها أو التي تتعرض للتشويش الإلكتروني بعيدًا عن الساحل. كما يشير التكامل المخطط له مع مشروع ÇAKA الهجين إلى أن هافيلسان تبني منظومة متكاملة للاستقلالية تحت الماء، لا منتجًا منفردًا. وقد يقلّص هذا النهج اعتماد تركيا على الأنظمة الأجنبية لحماية البنية التحتية البحرية كخطوط الأنابيب وكابلات الاتصالات، وهو هاجس متزايد الأهمية لحلف الناتو في ظل حوادث تلف الكابلات البحرية التي شهدتها منطقتا البلطيق والبحر الأسود مؤخرًا. وإذا وصلت المركبة إلى مرحلة التشغيل وفق الجدول المحدد لعام 2027، فستمنح كلًا من الجيش التركي ومشغلي الموانئ ومنشآت الطاقة المدنية أداة فحص مزدوجة الاستخدام لا تعتمد على تراخيص أجنبية.

أسئلة شائعة

هل AVISTA منظومة سلاح؟
لا. AVISTA مركبة غاطسة غير مأهولة مصممة لمهام تحديد الموقع ورسم الخرائط والفحص، ويمكنها دعم المهام العسكرية عند دمجها مع أنظمة إدارة القتال، لكنها ليست منصة مسلحة بحد ذاتها.

متى ستصبح المركبة جاهزة للتشغيل؟
تقول هافيلسان إن التجارب البحرية ستبدأ قريبًا، مع استهداف الجاهزية التشغيلية الكاملة بحلول عام 2027.

بأي مشاريع أخرى ترتبط AVISTA؟
تُبنى المركبة على خبرة مشروعي SANCAR وRAFNAR السابقين، ومن المخطط دمجها مع مشروع المركبة الهجينة ÇAKA.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar