منظمة DRDO الهندية تُنهي سلسلة اختبارات صواريخ الدفاع والهجوم في يونيو 2026

منظمة DRDO الهندية تُنهي سلسلة اختبارات صواريخ الدفاع والهجوم في يونيو 2026
Yazı Özetini Göster

أعلنت منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية (DRDO) إتمام سلسلة من الاختبارات الصاروخية أُجريت بين 2 و15 يونيو 2026 في ميدان الاختبارات المتكامل في تشانديبور بولاية أوديشا، وكذلك من مقاتلة من طراز سو-30 إم كيه آي. وشملت السلسلة اعتراضيات للدفاع الصاروخي الباليستي، وصاروخا مضادا للسفن، وسلاحا مضادا للرادار، وصاروخا كروزيا بعيد المدى موجها ضد أهداف أرضية. وذكرت المنظمة أن التجارب أثبتت فعالية بنية الدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات لدى الهند، إضافة إلى قدرتها على الضرب بعيد المدى.

الأنظمة التي جرى اختبارها

بدأت السلسلة في 2 يونيو باختبار صاروخ روُدرام-2 المضاد للرادار الذي أُطلق من مقاتلة سو-30 إم كيه آي. ويبلغ مدى روُدرام-2 نحو 300 كيلومتر، وهو مصمم للتحرك بسرعة قريبة من فوق الصوتية لضرب منظومات الرادار وأهداف أرضية أخرى. وفي 10 و11 يونيو، أجرت المنظمة ثلاثة اختبارات متتالية في تشانديبور: الاعتراضي AD-1 المخصص للتصدي للأهداف داخل الغلاف الجوي، والاعتراضي AD-2 المصمم للتصدي للأهداف خارج الغلاف الجوي وعلى ارتفاعات عالية، إلى جانب أول رحلة اختبارية لصاروخ NASM-MR المضاد للسفن البحري الذي يبلغ مداه نحو 300 كيلومتر. واختُتمت السلسلة في 15 يونيو باختبار صاروخ الكروز الأرضي بعيد المدى (LRLACM)، وهو سلاح دون صوتي مخصص لضرب أهداف برية على مسافات بعيدة.

النتائج والقدرات المُعلنة

ذكرت المنظمة أن اعتراضيات الدفاع الصاروخي الباليستي أصابت أهدافها المحددة بنجاح، وأن التجارب أثبتت قدرة المنظومة على اعتراض تهديدات من فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ويُعد AD-1 اعتراضيا ثنائي المرحلة يعمل بالوقود الصلب وقادرا على التصدي لأهداف داخل الغلاف الجوي وفي الطبقات الدنيا خارجه، في حين صُمم AD-2 خصيصا للاعتراض في الطبقات العليا خارج الغلاف الجوي. وبحسب المعلومات المتاحة، يعتمد NASM-MR على الملاحة بالقصور الذاتي مع تحديثات من نظام تحديد المواقع خلال مرحلة منتصف المسار، ومقياس ارتفاع راداري للحفاظ على مسار طيران قريب من سطح البحر، إضافة إلى رأس باحث راداري بمصفوفة ممسوحة إلكترونيا نشطة بنطاق X للتوجيه في المرحلة الأخيرة. وأفادت التقارير بأن كبار المسؤولين من المنظمة والقوات المسلحة الهندية تابعوا هذه التجارب.

السياق الاستراتيجي

يتبع الهيكل الثنائي الذي يمثله AD-1 وAD-2 -التصدي داخل الغلاف الجوي مقترنا بطبقة منفصلة خارج الغلاف الجوي- منطقا يشبه مفاهيم الدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات التي تتبناها دول أخرى بأشكال مختلفة، ومنها برنامج سيبر التركي وعائلة صواريخ أستر الأوروبية. غير أن هذه المنظومات ليست قابلة للمقارنة المباشرة من حيث المدى وفئة الأهداف والبنية التقنية؛ فقد استهدفت تجارب يونيو الهندية تحديدا إثبات القدرة على الاعتراض في الطبقات العليا من الغلاف الجوي في مواجهة تهديدات عابرة للقارات، وهو هدف تصميمي مختلف عن معظم برامج الدفاع متعدد الطبقات في أماكن أخرى. وتُعد سلسلة الاختبارات المكتملة علامة فارقة في المرحلة الثانية من برنامج الدفاع الصاروخي الباليستي طويل الأمد لدى الهند، إلى جانب تقدم موازٍ في أنظمة مضادة للسفن والرادار وضرب الأهداف الأرضية.

المصادر: Naval News.

Benzer Yazılar