مسيّرة FP-1 الأوكرانية تضرب سيبيريا وتسجّل رقماً قياسياً بمدى 3200 كم

مسيّرة FP-1 الأوكرانية تضرب سيبيريا وتسجّل رقماً قياسياً بمدى 3200 كم
عرض ملخّص المقال

أعلنت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية في 9 سبتمبر/أيلول 2026 أنها ضربت منشأتين للغاز الطبيعي في مقاطعة يامالو-نينتس الروسية ذاتية الحكم. وقطعت مسيّرات FP-1 المحلية الصنع المستخدمة في الهجوم مسافة تتجاوز 3200 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، مسجّلةً الرقم القياسي لأعمق ضربة منذ بداية الحرب.

بإيجاز

  • الأهداف: محطة نوفي أورينغوي لمعالجة مكثفات الغاز (بطاقة سنوية 19.5 مليون طن) ومحطة بوروفسكي لمعالجة الغاز (بطاقة سنوية 13.4 مليون طن).
  • ذكرت شركة Fire Point المُصنّعة أن مسيّرات FP-1 قطعت أكثر من 3200 كم، محطّمةً الرقم القياسي السابق المسجَّل في يوليو/تموز حين ضربت مسيّرة FP-1 مصفاة نفط في أومسك على بُعد نحو 2500 كم من الحدود.
  • مواصفات FP-1: باع جناحين نحو 6 أمتار، سرعة طيران تتراوح بين 140-180 كم/س، مدى أقصى يبلغ 3400 كم وفق الشركة المصنّعة، وقدرة حمل رأس حربي يصل إلى 60 كغ.
  • تُقدَّر تكلفة الوحدة بأقل من 60 ألف دولار، ما يجعلها أرخص بكثير من الصواريخ الانسيابية التقليدية ذات المدى المماثل.
  • أكدت السلطات الروسية فقط اندلاع حريق ناجم عن حطام في نوفي أورينغوي، ونفت استهداف بوروفسكي؛ ولا يزال الحجم الفعلي للأضرار غير مؤكَّد بشكل مستقل.

خلفية

برزت شركة Fire Point كواحدة من أسرع الشركات نمواً في ترسانة الضربات بعيدة المدى المحلية الأوكرانية منذ بداية الحرب، إذ تفيد التقارير بأن مسيّرات سلسلة FP شاركت في أكثر من 60% من الضربات العميقة الأوكرانية داخل الأراضي الروسية. وتقع المنشآت المستهدفة في صميم بنية معالجة مكثفات الغاز في غرب سيبيريا، وهي حلقة رئيسية في سلسلة صادرات الطاقة الروسية.

تأتي الضربة وسط تصاعد سباق المسيّرات على الجانبين. إذ رفعت روسيا، وفق تقارير، إنتاجها الشهري من طرازها النفاث “غيران-3” إلى نحو 3000 وحدة، مع قدرة استيعابية أظهرتها الأحداث بلغت 800 عملية إطلاق خلال أربعة أيام — وتيرة أدت إلى تراجع نسبة الاعتراض الأوكرانية التي كانت تقارب 90% سابقاً ضد طائرات “شاهد” الأقدم ذات المحرك المروحي. ويعكس هذا النمو المتوازي في المدى والحجم تسارعاً في الاستثمار بالمنظومات غير المأهولة منخفضة الكلفة بعيدة المدى لدى الطرفين.

التأثير الإقليمي

تتقاطع معادلة FP-1 المنخفضة الكلفة وبعيدة المدى مع توجّه تنتهجه تركيا منذ سنوات بالتوازي. فطائرة “قزل إلما” المقاتلة المسيّرة من Baykar وطائرة TB3، إلى جانب صاروخ SOM-J الانسيابي من Roketsan ومحفظتها الأوسع من الذخائر بعيدة المدى، تعكس التوجّه العالمي نفسه نحو منصات قابلة للإنتاج الكمّي بكلفة منخفضة تُوسّع عمق الضربة. ويشكّل الاختبار الميداني الأوكراني لعقيدة “رخيصة، كثيرة العدد، بعيدة المدى” تأكيداً ميدانياً للموقع التصديري الذي تبنيه الشركات التركية منذ سنوات.

أسئلة شائعة

ما هي مسيّرة FP-1؟ مسيّرة هجومية أحادية الاستخدام منخفضة الكلفة وبعيدة المدى، من إنتاج الشركة الأوكرانية المحلية Fire Point.

كم يفوق الرقم القياسي الجديد سابقه؟ نحو 700 كم أبعد من ضربة يوليو/تموز على مصفاة أومسك.

هل أكدت روسيا الادعاءات؟ اعترفت موسكو فقط بحريق ناجم عن حطام في نوفي أورينغوي، ونفت استهداف بوروفسكي.

المصادر

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar