B-21 Raider ما هو؟ القاذفة الشبحية الجديدة من الجيل التالي للولايات المتحدة
B-21 Raider
نورثروب غرومان هي قاذفة استراتيجية شبحية من الجيل السادس تم تطويرها للقوات الجوية الأمريكية. تم الإعلان عنها في 2022 وأجرت أول رحلة لها في نوفمبر 2023. تم تصميمها لتكون قادرة على حمل ذخائر تقليدية ونووية، ولتكون قادرة على التسلل إلى أي مكان في العالم. الولايات المتحدة تخطط لشراء أكثر من 100 وحدة، بتكلفة وحدة تقدر بـ 700 مليون دولار. جزء كبير من المنتج معلوماته سرية.

ما هو B-21 Raider؟
B-21 Raider هي قاذفة استراتيجية شبحية جديدة تم تطويرها من قبل نورثروب غرومان في إطار برنامج “قاذفة الضرب بعيدة المدى” (LRS-B) للقوات الجوية الأمريكية. يأتي اسم “Raider” من غارة دوليتل خلال الحرب العالمية الثانية.
B-21 هو خلف B-2 Spirit التي تنتجها نورثروب غرومان منذ ثمانينيات القرن الماضي. تصميم B-2 الذي يعود إلى 40 عامًا أصبح غير كافٍ ضد الدفاعات الجوية الحديثة اليوم؛ بينما تم تجهيز B-21 بـ تقنيات شبحية من الجيل الأخير، وهندسة معمارية مفتوحة رقمية، وأنظمة مهام مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المواصفات المعلنة (معظمها لا يزال سريًا):
- تصميم شبح — هندسة “جناح طائر” مشابهة لـ B-2 ولكن أصغر ومواد امتصاص رادارية أكثر حداثة.
- استخدام مزدوج — ذخائر تقليدية ونووية.
- مأهولة + بدون طيار اختيارية — في الإصدارات المستقبلية، سيكون الطيار اختياريًا.
- برمجيات مفتوحة المعمارية — دمج الأسلحة وأجهزة الاستشعار الجديدة بسرعة.
- محرك برات آند ويتني — النوع لم يتم الإعلان عنه رسميًا.
تم الكشف عن النموذج الأولي في 6 ديسمبر 2022 في بالمديل؛ أجرت أول رحلة لها في 10 نوفمبر 2023. تستمر الإنتاج في منشأة نورثروب في بالمديل. تخطط القوات الجوية الأمريكية لشراء ما لا يقل عن 100 وحدة. التكلفة التقديرية لكل وحدة حوالي 700 مليون دولار (حوالي ثلث تكلفة B-2 — B-2 ≈2.1 مليار دولار).
الهدف الاستراتيجي لـ B-21 هو توفير منصة قادرة على التسلل العميق حتى ضد أنظمة الدفاع الجوي الجديدة في الصين وروسيا. إنها حجر الزاوية في ردع الولايات المتحدة بعيد المدى النووي والتقليدي في القرن الحادي والعشرين.