ما هو نظام MİĞFER من أسيلسان؟ ولماذا يمثل الحارس الشخصي للمدرعات ضد المسيّرات الانتحارية؟

ما هو نظام MİĞFER من أسيلسان؟ ولماذا يمثل الحارس الشخصي للمدرعات ضد المسيّرات الانتحارية؟
Yazı Özetini Göster

غيّرت المسيّرات الصغيرة الرخيصة وجه الحرب البرية: دبابة بملايين الدولارات قد تدمرها مسيّرة انتحارية بآلاف معدودة، تنقضّ من حيث لا تنفع التمويهات ولا التحصينات. نظام MİĞFER («الخوذة» بالتركية) من أسيلسان هو الرد التركي على هذا الانقلاب، درع مدمج يكشف المسيّرات الدقيقة ويسقطها بالنيران المباشرة من المنصة نفسها التي تحميها.

ما هو نظام MİĞFER من أسيلسان؟ ولماذا يمثل الحارس الشخصي للمدرعات ضد المسيّرات الانتحارية؟

ينتمي MİĞFER إلى فئة أنظمة مكافحة المسيّرات بالتدمير المادي (Hard-Kill، أي إسقاط الهدف بالنيران بدل الاكتفاء بالتشويش عليه)، وقد صُمم خصيصاً لتحييد المسيّرات الصغيرة والمتناهية الصغر في المديات القريبة، وعلى رأسها تلك المقاومة للتشويش الإلكتروني. وهنا مربط الفرس: فالمسيّرات الحديثة الموجهة بالألياف البصرية أو الملاحة الذاتية لا تبالي بأنظمة الإعاقة، ولا سبيل إلى إيقافها إلا بإسقاطها مادياً.

أربع حواس لصياد واحد

يرصد MİĞFER محيطه بمنظومة حساسات متعددة الطبقات تجمع بين المستشعر الصوتي الذي يلتقط أزيز المراوح، والليدار (LIDAR، وهو حساس ليزري يرسم محيطه ثلاثي الأبعاد)، والرادار، والأنظمة الكهروبصرية، في تغطية متواصلة على مدار الساعة وفي كل الأحوال الجوية. وتتقاطع معطيات هذه الحواس لتقليص الإنذارات الكاذبة إلى حدها الأدنى، فلا يستنزف النظام ذخيرته في مطاردة الطيور والأشباح.

المواصفات الأساسية

الفئة نظام دفاع ذاتي مضاد للمسيّرات بالتدمير المادي (Hard-Kill)
الأهداف المسيّرات الصغيرة والمتناهية الصغر، بما فيها المقاومة للتشويش
الحساسات صوتية وليدار ورادار وكهروبصرية
الذكاء الاصطناعي كشف وتصنيف آلي، ترتيب أولويات التهديد، ومساعدة في إدارة النيران
التصميم برج مدمج صغير الحجم بكلفة فعالة
المعايير متوافق مع MIL-STD-810 وMIL-STD-461 العسكريين

عقل اصطناعي يدير المعركة

يقوم الذكاء الاصطناعي بدور العمود الفقري في MİĞFER؛ إذ تتولى خوارزميات معالجة الصور الكشف الآلي عن التهديدات وتعقّبها وتصنيفها، فيما ترتب خوارزميات مساندة أولويات الاشتباك حين تهاجم عدة مسيّرات في آنٍ واحد، وهو نمط الهجوم بالأسراب الذي يربك المدافعين البشر. ويساند النظام الرامي بمعاونة نيران مدعومة بالذكاء الاصطناعي تصل إلى الاشتباك الآلي الكامل مع الهدف، لتنكمش ثواني الاستجابة الحرجة إلى أجزائها.

خوذة فوق الرأس لا قلعة في الخلف

اختارت أسيلسان لنظامها اسماً يختصر فلسفته: فكما تلازم الخوذة رأس الجندي، يلازم MİĞFER منصته بتصميم برج مدمج صغير يُركَّب على المدرعات والمنصات المختلفة، ليحمي نفسه بنفسه دون انتظار مظلة دفاع جوي بعيدة. ويتكامل النظام بسلاسة مع أنظمة القيادة والسيطرة الأعلى عبر اتصالات سلكية ولاسلكية، فيتحول كل برج من حارس فردي إلى عقدة في شبكة دفاعية تتقاسم الإنذار والأهداف.

الخلاصة: درع لعصر انقلبت فيه الموازين

تشهد جبهات أوكرانيا يومياً على أن أرخص أسلحة الحرب باتت تفتك بأغلاها، وأن زمن المدرعة المطمئنة إلى سماكة دروعها قد ولّى. بنظام MİĞFER تقدم أسيلسان إجابة عملية بكلفة فعالة على سؤال يؤرق كل جيوش العالم: كيف نحمي القوة الضاربة من سرب زنابير لا يتوقف؟ الجواب التركي: خوذة ذكية فوق كل رأس، ترى وتصنّف وتقرر وتطلق، قبل أن يكمل الزنبور انقضاضته.

Benzer Yazılar