تي جي أنادولو مقابل خوان كارلوس الأول: بدنٌ واحد ومجموعتان جويّتان مختلفتان

تتقاسم سفينتا «تي جي أنادولو» و«خوان كارلوس الأول» بدنًا واحدًا: طولٌ يبلغ 231 مترًا، وعرضٌ يبلغ 32 مترًا، ومدًى يناهز 9,000 ميل بحري. غير أنّ ما يفصل بينهما ليس الفولاذ، بل ما يُقلع من فوق سطحيهما؛ فقد بَنَت السفينة التركية مجموعتها الجوية على المنصّات المسيّرة، بينما لا تزال السفينة الإسبانية تعمل بمزيجٍ من المقاتلات المأهولة والمروحيات.

تصميمٌ واحد وبحريّتان
تبدأ أكثر المقارنات البحرية بجدلٍ حول ما إذا كان الطرفان قابلَين للمقارنة أصلًا. وهذه المقارنة لا تعاني من تلك المشكلة؛ إذ تقول نافانتيا صراحةً في صفحتها الرسمية إنّ «أنادولو» صُمّمت استنادًا إلى «خوان كارلوس الأول» التابعة للبحرية الإسبانية، وشُيّدت في حوض سِدِف التركي بتقنية نافانتيا، بموجب عقدٍ أُبرم عام 2015 شمل التصميم ونقل التقنية والمعدّات والدعم الفني.
وتنبع الأرقام مباشرةً من هذا الأصل المشترك. فرئاسة الصناعات الدفاعية التركية تُعطي «أنادولو» طولًا يبلغ 231 مترًا وإزاحةً قدرها 27,436 طنًّا بالحمولة الكاملة، بينما تُعطي البحرية الإسبانية «خوان كارلوس الأول» 231 مترًا وعرضًا يبلغ 32 مترًا وإزاحةً قدرها 26,000 طنّ. والمدى 9,000 ميل بحري في الحالتين. أي أنّ سؤال «أيّهما أكبر» لا يقود إلى شيء.
السؤال الجدير بالطرح مختلف: لماذا حوّلت بحريّتان البدنَ نفسه إلى أداتين مختلفتين إلى هذا الحدّ؟
أين يفترق مفهوم المهمّة؟
سفينة الـ LHD — أي landing helicopter dock — هي سفينة هجوم برمائي تُشغّل المروحيات وتضمّ في بدنها حوضًا قابلًا للإغراق تُنزَل منه زوارق الإنزال. وكلتا السفينتين تنطبق عليهما هذه الصفة. فرئاسة الصناعات الدفاعية تصف «أنادولو» بأنّها قادرة على نقل كتيبة برمائية مع مركباتها القتالية والمساندة إلى منطقة أزمة من دون إسناد من القاعدة الأمّ. ونافانتيا تصف «خوان كارلوس الأول» بوصفها سفينة إسقاط استراتيجي تجمع أدوار حاملة الطائرات والهجوم البرمائي والإسناد اللوجستي.
وحتى هذه النقطة يكاد الوصفان يتبادلان المواقع. الافتراق يبدأ عند سطح الطيران.
الفارق في سطرٍ واحد
- خوان كارلوس الأول: مجموعة جوية برمائية تقليدية قوامها مقاتلات مأهولة قصيرة الإقلاع إلى جانب عنصر مروحي كثيف.
- تي جي أنادولو: مجموعة جوية مبنيّة على المنصّات المسيّرة، بسطحٍ مُكيَّف لعملياتها.
- كلا النهجين يستثمر البدن ذاته، غير أنّهما يخاطبان مفاهيم مهامّ مختلفة لأنّهما نشآ عن واقعَي تسليحٍ مختلفين.
الأرقام جنبًا إلى جنب
| المعيار | تي جي أنادولو (L-400) | خوان كارلوس الأول (L-61) |
|---|---|---|
| الفئة | سفينة هجوم برمائي متعدّدة المهام (LHD) | سفينة إسقاط استراتيجي (LHD) |
| أصل التصميم | مبنيّة على تصميم نافانتيا، وشُيّدت في حوض سِدِف بموجب عقد نقل تقنية عام 2015 | تصميم أصلي لشركة نافانتيا |
| الطول الكلي | 231 مترًا (رئاسة الصناعات الدفاعية) | 231 مترًا (البحرية الإسبانية) |
| العرض | 32 مترًا | 32 مترًا (البحرية الإسبانية) |
| الإزاحة | 27,436 طنًّا بالحمولة الكاملة (رئاسة الصناعات الدفاعية) | 26,000 طنّ (البحرية الإسبانية) |
| المدى | 9,000 ميل بحري (نافانتيا) | 9,000 ميل بحري بسرعة 15 عقدة (البحرية الإسبانية) |
| السرعة القصوى | غير منشورة في المصادر الرسمية | غير منشورة في المصادر الرسمية |
| منظومة الدفع | لم تُنشر تفاصيل منظومة القدرة في المصادر الرسمية | توربين غازي واحد، ومولّدان ديزل، ووحدتا دفع POD بقدرة 11 ميغاواط لكلٍّ منهما |
| الطاقم | لا تتوفّر بيانات مؤكَّدة في المصادر المفتوحة | 295 فردًا (31 ضابطًا، 53 ضابط صف، 66 عريفًا، 145 جنديًّا) |
| القوة المُبحِرة | كتيبة برمائية كاملة مع مركباتها القتالية والمساندة (رئاسة الصناعات الدفاعية) | حتى 1,500 شخص في الانتشارات الخاصة (البحرية الإسبانية) |
| حوض الإنزال | حوض قابل للإغراق لزوارق الإنزال المُبحِرة | حوض قابل للإغراق لزوارق الإنزال والمركبات البرمائية |
| سطح الطيران | مزوّد بمنحدر إقلاع؛ عمليات مروحيات وطائرات مسيّرة ليلًا ونهارًا (رئاسة الصناعات الدفاعية) | مزوّد بمنحدر إقلاع؛ طائرات STOVL ثابتة الجناح ومروحيات |
| المجموعة الجوية المُعلَنة | مسيّرات بيرقدار TB2 وTB3، ومروحيات T-129 أتاك، وSH-70 سي هوك (نافانتيا) | حتى 30 مروحية متوسطة وثقيلة، أو 10-12 طائرة من فئة AV-8B+ مع عدد مماثل من المروحيات |
| القدرة الطبية | مستشفى بسعة 30 سريرًا على الأقل، وغرفة عمليات، وأشعة، ووحدة أسنان، وعناية مركّزة (رئاسة الصناعات الدفاعية) | مستشفى على متن السفينة وقدرة دعم لوجستي (نافانتيا) |
| التسليح المُعلَن | لا تتوفّر بيانات مؤكَّدة في المصادر المفتوحة | أربعة رشّاشات عيار 12.7 ملم، مع تجهيزات لمنظومات مضادّة للصواريخ مستقبلًا |
| دخول الخدمة | 10 أبريل 2023 | 30 سبتمبر 2010 |
كلّ سطرٍ في الجدول مستندٌ إلى مصدرٍ رسمي. وحيثما لم تُنشر قيمةٌ رسميًّا، لم يُوضع تقديرٌ مكانها، بل صُرِّح بذلك في الخانة المعنيّة.

المجموعة الجوية هي الحكاية الحقيقية
ارتبط اسم السفينتين ذات يومٍ بالطائرة F-35B؛ فالمقاتلة القادرة على الإقلاع من سطحٍ قصير والهبوط عموديًّا كانت القرين الطبيعي لسفينةٍ مزوّدة بمنحدر إقلاع، ولا يزال توصيف المشروع لدى رئاسة الصناعات الدفاعية يشير إلى قدرة «أنادولو» على استيعاب هذا الطراز. غير أنّ الصورة في عام 2026 مختلفة: لا تملك أيٌّ من البحريتين هذه الطائرة.
فقد استُبعدت تركيا من برنامج F-35 عام 2019، وهو ما استلزم إعادة تعريف المجموعة الجوية من الصفر. وتصف صفحة نافانتيا الخاصة بـ L400 اليوم السفينةَ استنادًا إلى مسيّرات بيرقدار TB2 وTB3 ومروحيات T-129 أتاك وSH-70 سي هوك، وتصفها بأنّها أوّل منصّة بحرية في العالم متخصّصة في الطائرات المسيّرة المقاتلة.
وتضع بيانات بايكار الصحفية تواريخ محدَّدة لهذا الادّعاء. فالشركة تذكر أنّ «بيرقدار TB3» أقلعت من السطح القصير لـ«أنادولو» في 19 نوفمبر 2024، وهبطت على السطح ذاته بعد رحلةٍ استغرقت 46 دقيقة من دون أيّ تجهيزات إسناد للهبوط. وبحلول بيانٍ صادر في يونيو 2025، كانت الطائرة قد تجاوزت مئة طلعة فوق السفينة، مع اختبارات ذخائر شملت MAM-L وMAM-T وصاروخ روكتسان UAV-122.

أمّا المعادلة الإسبانية فتسير في اتّجاهٍ آخر. فعمود المجموعة الجوية لـ«خوان كارلوس الأول» هو عائلة AV-8B هارير الثانية، وهذه الطائرات تشيخ. وقد أبلغ مسؤولون في وزارة الدفاع الإسبانية لجنةَ الدفاع البرلمانية بأنّ أسطول AV-8B سيبقى في الخدمة حتى عام 2032 على الأقل، وأنّ قطع الغيار اللازمة لذلك جرى تأمينها. وأُفيد بأنّ المحادثات بشأن شراء F-35 عُلِّقت، وأنّ مدريد تُقدِّم يوروفايتر وبرنامج FCAS. وقد صوّرت Naval News هذه الفجوة بوصفها السؤال المركزي المفتوح أمام الطيران البحري الإسباني.
بحريّتان أمام المشكلة نفسها: سطحٌ بمنحدر إقلاع من دون منفذٍ إلى F-35B. اختارت تركيا بناء مفهومٍ جديد حول المسيّرات، واختارت إسبانيا تمديد عمر ما تملكه وكسب الوقت.
المشغّلون والسجلّ التشغيلي
تضيف قائمة زبائن التصميم بعدًا ثالثًا إلى المقارنة؛ فقد بَنَت نافانتيا سفينتين أخريين على الأساس ذاته للبحرية الملكية الأسترالية هما «كانبرا» و«أديلايد». أي أنّ الرسوم نفسها تخدم اليوم ثلاث بحريّات وثلاث عقائد قتالية، وهو مؤشّرٌ ملموس على مرونة التصميم.
وتعمل «خوان كارلوس الأول» منذ عام 2010، واستُخدمت في مهامّ عسكرية وإنسانية على السواء؛ وتفرد نافانتيا لانتشاريها نحو العراق والهند بابًا مستقلًّا. أمّا «أنادولو» فانضمّت إلى الأسطول عام 2023. وهذا الفارق البالغ ثلاثة عشر عامًا ليس تفوّقًا تقنيًّا بقدر ما هو تراكمٌ مؤسّسي: فمسارات تدريب الأطقم ودورات الصيانة وإجراءات العمليات تستقرّ مع الزمن.
أيّ سفينةٍ لأيّ سيناريو؟
حيث تتقدّم خوان كارلوس الأول
- المهامّ التي تستدعي طائرات مأهولة ثابتة الجناح، حيث يبقى قرار الطيّار داخل الحلقة.
- عمليات الإنزال العمودي والإجلاء واسعة النطاق، بالنظر إلى السعة المُعلَنة رسميًّا التي تصل إلى 30 مروحية متوسطة وثقيلة.
- قاعدة إسنادٍ مستقرّة: خمسة عشر عامًا من الخبرة التشغيلية والبنية التحتية للصيانة وأطقمٌ مدرَّبة.
- الانتشارات متعدّدة الجنسيات في إطارَي الناتو والاتحاد الأوروبي، حيث للسفينة سجلّ طويل.
حيث تتقدّم تي جي أنادولو
- المراقبة المستمرّة: قدرة TB3 المُعلَنة على البقاء في الجوّ أكثر من 24 ساعة تمثّل دورة طلعاتٍ مختلفة عن تلك المحكومة بإجهاد الطيّار.
- المهامّ التي لا يعني فقدان المنصّة فيها فقدان طاقمٍ بشري.
- كلفة الطلعة الواحدة، إذ إنّ تشغيل المسيّرات ليس على مقياس أعباء الصيانة والتدريب لأسطول مقاتلات.
- الإغاثة الإنسانية: المستشفى المُعلَن بسعة لا تقلّ عن 30 سريرًا مع غرفة عمليات وعناية مركّزة يمنح السفينة دورًا موثوقًا كسفينة مستشفى.
- الانكشاف على سلاسل الإمداد: يُنتَج معظم المجموعة الجوية محلّيًّا.
أسئلةٌ مفتوحة لدى الطرفين
في جانب أنادولو: المجموعة الجوية المسيّرة مفهومٌ فتيّ. فأعداد الطلعات التي تنشرها بايكار تعود إلى برنامج اختبار، والامتحان الحقيقي لأيّ مفهومٍ هو كيفية صمود الصيانة وقطع الغيار وإيقاع العمليات تحت انتشارٍ مستدام. كما أنّ المنصّات المسيّرة لا تُضاهي اليوم وزن الذخيرة ولا قدرات القتال الجوّي لدى المقاتلات المأهولة؛ وهذه مجموعات مهامّ مختلفة لا متكافئة. ولا تزال البيانات الرسمية التفصيلية عن تسليح السفينة نفسها محدودة في المصادر المفتوحة.
في جانب خوان كارلوس الأول: مستقبل المجموعة الجوية غير محسوم. فأسطول AV-8B يُمدَّد عمره، لكن ما سيخلفه لم يُقرَّر علنًا. ودمج F-35B يستلزم تكييفًا للسطح والبنية التحتية وتدريبًا وتسليحًا؛ فيما تمتدّ السيناريوهات البديلة المطروحة إلى تصميم حاملةٍ جديدة. والحفاظ على دور حاملة الطائرات مرهونٌ بالطائرة لا بالسفينة.
ماذا يعني ذلك من زاوية أنقرة؟
تتجاوز دلالة «أنادولو» بالنسبة إلى تركيا حدود قطعةٍ بحرية واحدة. فبناء منصّةٍ بطول 231 مترًا محلّيًّا ضمن ترتيبٍ لنقل التقنية نقل صناعة بناء السفن التركية إلى فئة حجمٍ جديدة. وإعادة تعريف المجموعة الجوية بحسب المتاح فعليًّا كان تمرينًا عقائديًّا بقدر ما كان تمرينًا تسليحيًّا. وأن تصبح تركيا قابلةً للمقارنة المباشرة مع حليفٍ في الناتو يشغّل التصميم ذاته يضعها على الطاولة نفسها في هذه الفئة — في حين أنّ ثلاثة عشر عامًا إضافيًّا من الخبرة التشغيلية لدى ذلك الحليف ليست سلعةً تُشترى.
التقييم
إنّ سؤال «أيّهما أفضل» يُفرغ هذه المقارنة من معناها؛ فالبدن مشترك، والطول والعرض والمدى متطابقة عمليًّا، وفارق الإزاحة لا يُعتدّ به.
الافتراق قائمٌ من حيث سيناريو الاستخدام، وتحديدًا في المجموعة الجوية. تواصل إسبانيا مفهومًا برمائيًّا تقليديًّا قوامه مقاتلات مأهولة وقدرة مروحية كثيفة، وإن بقي فصل ما بعد هارير سؤالًا مفتوحًا. وطوّرت تركيا مفهومًا مختلفًا حول المنصّات المسيّرة؛ فتيًّا، لكنّه مسنودٌ باختبارات موثّقة.
وإذا أُخذت خيارات الدول المشغّلة في الحسبان، فإنّ التصميم ذاته يخدم اليوم ثلاث بحريّات وثلاث عقائد. وهو ما يرجّح أنّ المتغيّر الحاسم ليس السفينة، بل ما يُوضَع فوقها من مجموعةٍ جوية والعقيدة التي تُشغّلها.
هل سفينتا أنادولو وخوان كارلوس الأول متطابقتان؟
ليستا متطابقتين، غير أنّهما تنحدران من عائلة تصميمية واحدة. تذكر صفحة نافانتيا الرسمية أنّ أنادولو صُمّمت استنادًا إلى سفينة خوان كارلوس الأول التابعة للبحرية الإسبانية، وشُيّدت في حوض سِدِف بتقنية نافانتيا. الأبعاد الرئيسة متطابقة عمليًّا، وموضع الاختلاف ليس في البدن بل في المجموعة الجوية.
لماذا تشغّل أنادولو طائرات مسيّرة بدل المقاتلات؟
صُمِّمت السفينة بسطح طيران مزوّد بمنحدر إقلاع يتيح تشغيل طائرات الإقلاع القصير والهبوط العمودي. وبعد استبعاد تركيا من برنامج F-35 عام 2019، أُعيد بناء المجموعة الجوية حول المنصّات المسيّرة. وتصف صفحة نافانتيا الخاصة بالسفينة اليوم تشغيلها لمسيّرات بيرقدار TB2 وTB3.
ما الطائرات التي تحملها خوان كارلوس الأول اليوم؟
وفق الصفحة الرسمية للبحرية الإسبانية، تستطيع السفينة حمل ما يصل إلى 30 مروحية متوسطة وثقيلة في تشكيلة العمليات البرمائية، أو 10-12 طائرة من فئة AV-8B+ مع عدد مماثل من المروحيات في تشكيلة حاملة الطائرات. ويجري تمديد العمر التشغيلي لأسطول AV-8B، فيما لم يُحسَم بديله في المصادر المفتوحة.
أيّ السفينتين أكبر؟
هما في المقياس ذاته عمليًّا. تُعطي رئاسة الصناعات الدفاعية لأنادولو طولًا يبلغ 231 مترًا وإزاحة 27,436 طنًّا بالحمولة الكاملة، فيما تُعطي البحرية الإسبانية لخوان كارلوس الأول 231 مترًا وعرضًا يبلغ 32 مترًا وإزاحة 26,000 طنّ. والفارق أصغر من أن يُبنى عليه حكم.
هل تستطيع أيٌّ منهما تشغيل F-35B؟
كلتاهما تملك سطحًا مزوّدًا بمنحدر إقلاع قادر على استيعاب طائرات STOVL، غير أنّ أيًّا من البحريتين لا تشغّل هذا الطراز حتى عام 2026. فقد استُبعدت تركيا من البرنامج عام 2019، بينما أُفيد بأنّ إسبانيا علّقت محادثاتها بشأن F-35 واتّجهت نحو يوروفايتر وبرنامج FCAS.
المصادر وملاحظة التحقّق
- رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) — مشروع سفينة الهجوم البرمائي متعدّدة المهام — أبعاد أنادولو وإزاحتها وحوض الإنزال وسطح الطيران والقدرة الطبية
- نافانتيا — صفحة المنتج Anadolu L400 — أصل التصميم ونقل التقنية إلى حوض سِدِف والمجموعة الجوية المُعلَنة
- البحرية الإسبانية — سفينة خوان كارلوس الأول (L-61) — الطول والعرض والإزاحة ومنظومة الدفع والطاقم والمدى وسعة المجموعة الجوية
- نافانتيا — صفحة المنتج Juan Carlos I — توصيف السفينة بوصفها منصّة إسقاط استراتيجي
- بايكار — البيانات الصحفية لمسيّرة بيرقدار TB3 — أوّل إقلاع وهبوط في 19 نوفمبر 2024، وعدد الطلعات، واختبارات الذخائر
- Naval News — مفترق طرق الطيران البحري الإسباني — مرحلة ما بعد هارير وانعكاساتها على المجموعة الجوية لخوان كارلوس الأول
اقتُصر في هذه المقارنة على مصادر الشركات المصنّعة والجهات الرسمية والمنشورات الدفاعية الدولية الموثوقة. وحيثما تعذّر الحصول على قيمةٍ رسمية، لم يُوضَع تقديرٌ مكانها.
ملاحظة المحرّر: هذه مقارنةُ مفاهيم مهامّ لا ترتيبَ أفضليّة. تنحدر السفينتان من عائلة تصميمية واحدة وتخدمان عقيدتين مختلفتين. وتعكس الأرقام المصادر الرسمية المفتوحة حتى تاريخ النشر، وقد تتغيّر أوضاع البرامج.

