أقوى 10 دول تمتلك حاملات المروحيات (2026): تركيا و«تي سي جي الأناضول» — أمريكا، الصين، اليابان
ما هي أغلى الطرق وأكثرها هيبة وأقلّها شيوعًا لنقل الحرب إلى شواطئ العدو؟ إنها المطار العائم. تمنح حاملات المروحيات — سفن الهجوم البرمائي وحاملات المروحيات ذات السطح المسطّح — أيّ أسطول القدرة على إسقاط القوة من البحر إلى البر، وتنفيذ عمليات الإنزال، وتقديم المساعدات الإنسانية، وبشكل متزايد إطلاق الطائرات المسيّرة. وعدد الدول التي تملك سفينة من هذا الطراز لا يكاد يتجاوز أصابع اليدين.
فمن هم أعضاء هذا النادي الحصري؟ وأيّ قوة عظمى تتربّع على القمة، وهل في ذلك مفاجأة؟ والأهم: أين تقف تركيا في هذه القائمة، ولماذا تروي سفينة «تي سي جي الأناضول» قصة أكبر بكثير من رقم ترتيبها؟ فتركيا، إحدى ثلاث دول تملك سفينة واحدة فقط، تشغّل في الواقع أحدث سفينة في القائمة — وهي التي حقّقت سبقًا عالميًا. نعدّ تنازليًا من المركز العاشر إلى الأول؛ تابع حتى النهاية لترى القمة.
لماذا «تي سي جي الأناضول» أهمّ سفينة في هذه القائمة؟
عدّ الأهيكل سهل؛ أما بناء القدرة فصعب. لقد بلغت الولايات المتحدة والصين قمة هذه القائمة عبر عقود من التراكم. أما تركيا، وبسفينة واحدة، ففعلت ما لم تفعله أيٌّ من الدول التسع الأخرى: أطلقت عمليًا طائرات مسيّرة ثابتة الجناح من سفينة حربية.
- سبق عالمي: بطائرة TB3 صارت «الأناضول» أول منصّة تُطلق المسيّرات من سفينة — عقيدة تدرسها الولايات المتحدة والصين الآن.
- بنية مُجرّبة: من عائلة «خوان كارلوس الأول / كانبيرا»، تصميم متين وواسع الانتشار.
- منظومة وطنية: جزء من السلسلة المحلية ذاتها التي تضم «هورجيت» و«كيزيل إلما» و«ميلغيم» و«ألتاي» و«قآن».
- مفتوحة للمستقبل: سفينة LHD ثانية وبرامج وطنية ستزيد هذا العدد.
باختصار، تركيا ليست دولة «انضمّت» إلى هذه القائمة فحسب؛ بل دولة تعيد كتابة قواعد الفئة. وبالنسبة للبحريات التي تنشد أقصى أثر استراتيجي بميزانية محدودة، صارت «تي سي جي الأناضول» مرجعًا.
الخلاصة: دوري حاملات المروحيات ومكانة تركيا فيه
إن امتلاك حاملة مروحيات أوضح إشارة إلى ارتقاء بحرية ما من «الدفاع الساحلي» إلى «إسقاط القوة». وتُظهر صورة 2026 أن هذا النادي الحصري يضمّ أقلّ من عشر دول — معظمها من الناتو أو من قوى آسيا والمحيط الهادئ الكبرى. والولايات المتحدة، بتسع سفن، فئة قائمة بذاتها؛ إذ يضاهي كلُّ هيكل حاملةَ دولة متوسطة. وصعود الصين هو الجزء الأسرع تغيّرًا في القائمة، إذ حجزت مقعدًا دائمًا على المنصّة بفئتَي Type 075 وType 076 خلال سنوات قليلة.
وفي الجبهة الأوروبية تقدّم فرنسا قدرة إسقاط متوازنة بثلاث سفن «ميسترال»، فيما تستعيد اليابان — بتحويل «إيزومو» و«كاغا» إلى حاملات F-35B — قوّتها الجوية البحرية ثابتة الجناح لأول مرة منذ الحرب. أما أستراليا ومصر وكوريا الجنوبية، بسفينتين لكلٍّ منها، فهي أطراف محورية في التوازنات الإقليمية. والقاسم المشترك بينها جميعًا: أن هذه السفن تتطوّر من منصّات للمروحيات إلى سفن متعددة المهام تحمل أنظمةً مسيّرة متزايدة.
وهنا تحديدًا يصبح وضع تركيا «بسفينة واحدة» مضلِّلًا. فـ«تي سي جي الأناضول» ليست أحدث سفينة في القائمة فحسب، بل حقّقت سبقًا عالميًا: أول سفينة حربية تُشغّل مسيّرات ثابتة الجناح عمليًا. وإذ حوّلت تركيا أزمة F-35B إلى قفزة عقائدية لا إلى طريق مسدود، فإنها تستعدّ لتعميق هذه القدرة عبر «هورجيت» و«كيزيل إلما» وبرامج البناء الوطنية. ومع وجود سفينة LHD ثانية على الطاولة، لن يكون مفاجئًا أن تصعد تركيا في هذه القائمة عدديًا أيضًا خلال العقد المقبل.
وفي المحصّلة، فإن دوري حاملات المروحيات مرآة صغيرة لكنها واضحة لميزان القوى العالمي: أمريكا على القمة، والصين تصعد بسرعة، وآسيا-الهادئ تتحدّث، وتركيا تصنع الفارق بالتقنية. قد تميل الأرقام لصالح البحريات الكبرى؛ لكنّ أكثر سفينة يُتحدَّث عنها في 2026 ليست قطعةَ قيادةٍ لقوة عظمى — إنها «تي سي جي الأناضول»، السفينة التي دشّنت عصر المسيّرات في البحر.
| الترتيب | الدولة | السفن | الفئة | الميزة | _ |
|---|---|---|---|---|---|
| 1 | أمريكا 🇺🇸 | 9 | America / Wasp | حاملة خفيفة F-35B | |
| 2 | الصين 🇨🇳 | 4 | Type 075 | إنتاج سريع بالجملة، ~40,000 طن | |
| 3 | اليابان 🇯🇵 | 4 | إيزومو / هيوغا | تتحوّل إلى F-35B | |
| 4 | فرنسا 🇫🇷 | 3 | ميسترال | إسقاط قوة عالمي | |
| 5 | أستراليا 🇦🇺 | 2 | كانبيرا | شقيقة الأناضول | |
| 6 | مصر 🇪🇬 | 2 | ميسترال | من طلبية روسيا | |
| 7 | كوريا ج. 🇰🇷 | 2 | دوكدو / مارادو | مشروع CVX جارٍ | |
| 8 | تركيا 🇹🇷 | 1 | تي سي جي الأناضول | أول حاملة مسيّرات عالميًا | |
| 9 | البرازيل 🇧🇷 | 1 | أتلانتيكو | أكبر سفينة في أمريكا اللاتينية | |
| 10 | تايلاند 🇹🇭 | 1 | تشاكري ناروبيت | أصغر حاملة في العالم |
معارض جديدة عن القوة العسكرية قادمة
التالي: أقوى بحريات العالم، والدول الأكثر امتلاكًا للغوّاصات، ومقارنات تركيا وجهًا لوجه.
الأسئلة الشائعة
ما هي حاملة المروحيات (سفينة الهجوم البرمائي)؟
سفينة حربية ذات سطح مسطّح تحمل المروحيات والطائرات العمودية لعمليات الإنزال البرمائي وإسقاط القوة والإغاثة الإنسانية. وتختلف عن حاملة الطائرات الكاملة بأنها تحمل أساسًا المروحيات والقوات البرمائية.
كم حاملة مروحيات تملك تركيا؟
تملك تركيا سفينة واحدة في الخدمة: «تي سي جي الأناضول» (2023). ويُخطَّط لسفينة LHD ثانية وبرامج بناء وطنية.
لماذا تُعدّ «تي سي جي الأناضول» أول حاملة مسيّرات في العالم؟
لأنها صارت أول سفينة حربية تُطلق وتستعيد طائرات مسيّرة ثابتة الجناح عمليًا («بيرقدار TB3»)؛ أما «كيزيل إلما» النفّاثة فهي الخطوة المقبلة.
أيّ دولة تملك أكثر عدد من حاملات المروحيات؟
تتصدّر الولايات المتحدة بفارق كبير بتسع سفن هجوم برمائي، تليها الصين واليابان بأربع لكلٍّ منهما.
هل «تي سي جي الأناضول» وسفن «كانبيرا» الأسترالية متقاربة؟
نعم. كلتاهما مبنيّة على تصميم «خوان كارلوس الأول» لشركة «نافانتيا» الإسبانية، ما يدلّ على أن السفينة التركية ترتكز على بنية مُجرّبة.
المصادر
بيانات الترتيب: قائمة GlobalFirepower لحاملات المروحيات 2026 · جرود البحريات الوطنية · مصادر بحرية رسمية · IISS Military Balance · ويكيميديا كومنز (صور السفن).
المصدر: https://www.globalfirepower.com/








