ما هو طقم التوجيه TEBER من روكيتسان؟ كيف تحوّل القنبلة العادية إلى سلاح دقيق بـ3 أمتار؟
في مستودعات سلاح الجو التركي ملايين الكيلوغرامات من القنابل العامة الغرض MK-81 وMK-82 — قنابل ذات قدرة تدميرية هائلة لكنها عمياء تماماً. طقم التوجيه TEBER من روكيتسان يُركَّب على هذه القنابل ويمنحها عيناً وعقلاً، محوّلاً إياها إلى ذخائر موجَّهة بدقة تقل عن 3 أمتار.
نسختان لقنبلتين
| الخاصية | TEBER-81 | TEBER-82 |
| توافق القنبلة | MK-81 | MK-82 |
| الطول الكلي | 2.1 م | 2.6 م |
| الوزن الكلي | ~155 كغ | ~270 كغ |
| المدى | 2 – 28 كم | 2 – 28 كم |
| الدقة (CEP) | أقل من 3 م | أقل من 3 م |
| مستشعر القرب | 2 – 15 م | 2 – 15 م |
ثلاثة أنظمة توجيه في طقم واحد
يجمع TEBER ثلاث طرق للتوجيه: وحدة القياس بالقصور الذاتي (IMU) لضمان استمرارية الاتجاه، ونظام GPS للتحديد الجغرافي، وتوجيه ليزري شبه نشط (SAL) يُتيح استهداف هدف مُعيَّن بواسطة مُعيِّن ليزري من الجو أو الأرض. هذا المزيج يُبقي الدقة عالية حتى عند تشويش الإشارات الفضائية.
الاستثمار في المخزون القائم
القيمة الاقتصادية لـTEBER تفوق قيمته العسكرية وحدها؛ فبدلاً من شراء ذخائر موجّهة جديدة بتكلفة مرتفعة، تُحوَّل القنابل الموجودة في المستودعات إلى أسلحة دقيقة بتكلفة أقل بكثير. هذا النموذج يُطيل عمر المخزون القائم ويرفع من كفاءته العملياتية دون إنفاق ميزانيات ضخمة.
ضربة دقيقة تحمي المدنيين
الدقة البالغة أقل من 3 أمتار تُقلّص الأضرار الجانبية تقليصاً جذرياً مقارنة بالقنابل غير الموجّهة. في بيئات القتال المختلطة حيث تتداخل المواضع المدنية والعسكرية، هذا الفارق يحمل أثراً إنسانياً وقانونياً بالغاً.