ما هو صاروخ CİRİT الموجَّه بالليزر من روكيتسان؟ ولماذا يُعدّ سلاح المروحيات الأدق؟
بين الصاروخ غير الموجَّه والصاروخ المضاد للدروع المتطور، كانت ثمة فجوة تكتيكية يعانيها طيارو المروحيات منذ عقود. جاء صاروخ CİRİT التركي من روكيتسان ليسدّ هذه الفجوة بدقة وتكلفة معقولة، محوّلاً منصات الإطلاق التقليدية إلى أسلحة ذكية.
فكرة بسيطة وتأثير كبير
CİRİT صاروخ موجَّه بالليزر بقطر 70 مم (2.75 بوصة) — نفس قطر الصواريخ غير الموجَّهة التقليدية — مما يعني أنه يُطلَق من منصات الإطلاق الموجودة أصلاً دون تعديل جوهري. هذا الاختيار الهندسي أبقى تكلفة التكامل منخفضة وفتح أمامه مجال استخدام واسع على مروحيات هجومية ومسيّرات ومنصات برية.
المواصفات الفنية
| القطر | 70 مم (2.75 بوصة) |
| الطول | 1.9 م |
| الوزن | 15 كغ (بدون الحاوية) |
| المدى | 8 – 15 كم |
| نظام التوجيه | MEMS + IMU + باحث ليزري شبه نشط |
| المحرك | وقود صلب مركّب منخفض الدخان |
| خيارات الرأس الحربي | متعدد الأغراض / شظايا انفجارية |
| توافق المُعيِّن الليزري | STANAG 3733 |
رأسان حربيان لمهمتين
يأتي CİRİT بخيارَين للرأس الحربي: الأول متعدد الأغراض يجمع بين التأثير المضاد للمدرعات والشظايا والحارق، والثاني شظايا انفجارية عالية التأثير مصمَّمة لمواجهة الأفراد والتجمعات غير المحصّنة. هذا التنوع يتيح لمنفّذ المهمة اختيار السلاح المناسب قبل الإطلاق بحسب طبيعة الهدف.
على متن مروحيات تركية وأجنبية
يُطلَق CİRİT من مروحيات T129 ATAK التركية وطائرات مسيّرة عدة، وصُمِّم ليتوافق مع مختلف المنصات الجوية والبرية الحاملة لأنابيب إطلاق 2.75 بوصة. التوافق مع معيار STANAG 3733 يجعله قابلاً للتكامل مع منظومات تعيين الهدف بالليزر لدى دول حلف الناتو.
صاروخ يملأ فراغاً تكتيكياً حقيقياً
التمييز الجوهري لـ CİRİT أنه يقع في منطقة وسطى: أدق وأوسع مدىً من الصاروخ غير الموجَّه، وأقل تكلفةً وأبسط استخداماً من الصواريخ المضادة للدروع الثقيلة. في الحروب الحديثة حيث الأهداف متفرقة ومتحركة، يُمثّل هذا التوازن قيمة عملياتية حقيقية.