أوكرانيا وريثيون تنتجان صاروخ باتريوت معًا: معدل الاستهلاك في الجبهة يتجاوز طاقة الغرب

- مَن: أوكرانيا + ريثيون (وفد برئاسة نائب الرئيس جوزيف دي أنتونا)
- ماذا: تجميع مشترك مرخّص لصاروخ الاعتراض PAC-2 GEM-T
- متى: أُعلن في 23 تموز/يوليو 2026؛ والإطلاق يحتاج عامًا على الأقل
- التفويض: ترامب أجاز الإنتاج في قمة الناتو بأنقرة في 8 تموز/يوليو 2026
- لماذا: أوكرانيا تستهلك 60-70 صاروخًا شهريًا اعتياديًا و150-180 في الهجمات المكثفة

معدل استهلاك قلب معادلة الإمداد
يشمل الإطار الذي أعلنه زيلينسكي تجميعًا مرخّصًا داخل أوكرانيا لصاروخ PAC-2 GEM-T — وهو العضو الأكبر ذو الرأس الحربي الشظوي في عائلة باتريوت — بينما تُلبّى الاحتياجات العاجلة عبر البنية الأوروبية القائمة مثل منشأة COMLOG في ألمانيا. والمنطق حساب صارم: أوكرانيا تستنزف صواريخ الاعتراض بوتيرة قلّ نظيرها لإيقاف صواريخ إسكندر-إم وKh-47M2 كينجال الباليستية الروسية.
الأرقام تؤطّر الأزمة: 60-70 صاروخًا في الشهر العادي، وترتفع إلى 150-180 في موجات الضربات المكثفة. سنويًا يعني ذلك 720-840 صاروخًا لمجرد مواكبة الاستهلاك، و1800-2160 في الذروة. للمقارنة، أنتجت لوكهيد مارتن نحو 620 صاروخ PAC-3 MSE في 2025 — وهو إنتاج يخدم أيضًا احتياطي الجيش الأميركي والتدريب وطلبات الحلفاء.

مَن يصنعه وأين؟
تبقى التفاصيل الحاسمة مفتوحة: لا هدف إنتاج سنوي ولا موقع مصنع ولا طراز مؤكد. الخيار الأنضج خط GEM-T في COMLOG بمدينة شروبنهاوزن الألمانية، يُتوقّع تشغيله مطلع 2027. أما المسار الثاني فترتيب ثلاثي أميركي-بولندي-أوكراني. وفي نموذج موزّع، تأتي الباحثات وإلكترونيات التوجيه من الولايات المتحدة، ومحركات الصواريخ من مورّدين راسخين، والأعمال الهيكلية من أوكرانيا وبولندا، والتجميع النهائي في ألمانيا أو بولندا.
فتحت واشنطن الباب في قمة الناتو بأنقرة يوم 8 تموز/يوليو 2026 حين قال ترامب إن الولايات المتحدة ستجيز التصنيع الأوكراني لباتريوت. ومع ذلك، فإدخال صاروخ اعتراض إلى الخدمة يعني بناء سلسلة تمتد من محركات الصواريخ والباحثات إلى الرؤوس الحربية وعشرات المورّدين المتخصصين — ومن هنا جدول يتجاوز العام.
طُرُز صواريخ باتريوت — مقارنة تقنية
| PAC-2 GEM-T | بدن كبير، رأس حربي شظوي؛ صنع ريثيون؛ للطائرات وصواريخ كروز والتهديدات قصيرة المدى |
| PAC-3 MSE | بدن صغير، إصابة مباشرة؛ صنع لوكهيد مارتن؛ للتهديدات الباليستية عالية السرعة |
| الاستهلاك الاعتيادي لأوكرانيا | 60-70 صاروخًا شهريًا |
| الاستهلاك في الهجمات المكثفة | 150-180 صاروخًا شهريًا |
| طاقة الغرب المستهدفة | نحو 2000 صاروخ سنويًا (~167 شهريًا) — موزّعة على كل العملاء |
| التهديد الأولوي | صواريخ إسكندر-إم وKh-47M2 كينجال الباليستية |
لماذا إنتاج صواريخ الاعتراض ماراثون صناعي؟
ظلّ باتريوت العمود الفقري للدفاع الجوي الأميركي والحليف منذ الثمانينيات، لكن قيمته الرادعة تتوقف على عدد الصواريخ المتبقية في المخزون أكثر مما تتوقف على الرادارات والقاذفات. أظهرت أوكرانيا للناتو بأسره سرعة نفاد هذا المخزون في حرب عالية الحدة، فحوّلت الإنتاج المشترك إلى بحث عن عمق الإمداد للحلف كله لا لكييف وحدها.
والدرس يتردّد صداه لدى الدول التي تبني دفاعًا جويًا وصاروخيًا متعدد الطبقات بصناعة محلية. فبنية تركيا القائمة على سيبَر بعيد المدى وحِسار متوسط/منخفض الارتفاع والقبة الفولاذية ترتكز على المبدأ ذاته: اصنع صاروخك واحتفظ بعمق مخزونك — وميدان أوكرانيا يجسّد كلفة التبعية بوضوح مؤلم.

المصادر
- Army Recognition — «أوكرانيا وريثيون تتفقان على الإنتاج المشترك لباتريوت» (23 تموز/يوليو 2026)
- بيان رئاسة أوكرانيا (23 تموز/يوليو 2026)
- بيانات شركة ريثيون / RTX
