بريطانيا وهولندا توقّعان صفقة بـ2.4 مليار جنيه لثماني سفن إنزال برمائية

بريطانيا وهولندا توقّعان صفقة بـ2.4 مليار جنيه لثماني سفن إنزال برمائية
Yazı Özetini Göster

وقّعت المملكة المتحدة وهولندا شراكة كبرى ستجدّد قواتهما البرمائية. فقد أبرمت الدولتان صفقة بقيمة 2.4 مليار جنيه إسترليني لبناء ثماني سفن إنزال برمائية من الجيل الجديد. وأعلن الاتفاق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء الهولندي روب يتن خلال اجتماع قادة الناتو في أنقرة، ما منح التوقيع بصمة أرفع تجمّع سياسي في الحلف.

أربع سفن لكل دولة

ستشكّل السفن الجديدة العمود الفقري لقوة برمائية بريطانية-هولندية معزّزة، إذ تشغّل كل دولة أربع سفن. وتستند إلى تصميم هولندي، لكنها ستُبنى في أحواض بريطانية بالتعاون مع الصناعة الهولندية، ويُتوقّع أن تدعم الصفقة مئات الوظائف عالية المهارة في بريطانيا.

منصات بوزن 15 ألف طن مصمّمة لحرب المسيّرات

تقنياً السفن طموحة. فبطول نحو 160 متراً وإزاحة 15 ألف طن، صُمّمت لنقل الجنود والمركبات والمعدات إضافة إلى الأنظمة المسيّرة. والميزة الأبرز أن أسطحها الطائرة مخطّطة لتشغيل المسيّرات بعيدة المدى الحالية والمستقبلية والأنظمة الذاتية، ما يحوّلها من سفن إنزال تقليدية إلى قواعد عائمة محسّنة لحرب المسيّرات الهجينة.

سياق الناتو والدفاع الأوروبي

ليس توقيع الصفقة في قمة الناتو بأنقرة مصادفة. فسعي أوروبا لتعميق قدرتها الصناعية الدفاعية مع تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة من أبرز الاتجاهات الأخيرة. وتجميع دولتين بحريتين لقدرتهما البرمائية يعزّز قدرة الناتو على الإنزال والاستجابة في مياهه الشمالية والبلطيقية.

لماذا يهم هذا؟

القدرة البرمائية مقياس لقدرة البحرية على إسقاط القوة برّاً؛ إذ تعتمد عمليات الاستجابة السريعة والإجلاء والإنزال في مناطق الأزمات على هذه المنصات. وإعادة بريطانيا وهولندا تصميم هذه القدرة لعصر المسيّرات تؤكّد مجدداً الدور المركزي للأنظمة الذاتية في الحرب البحرية المستقبلية. وبالنسبة لتركيا، تتوازى هذه الفلسفة التصميمية مباشرة مع مشاريع تي سي جي أناضول والمركبات البحرية المسيّرة.

Benzer Yazılar