«أسيلسان» تكشف تفاصيل «غوك باغي»: شبكة أقمار مدارية منخفضة واتصالات عسكرية 5G/6G

«أسيلسان» تكشف تفاصيل «غوك باغي»: شبكة أقمار مدارية منخفضة واتصالات عسكرية 5G/6G
Yazı Özetini Göster

كشفت شركة «أسيلسان» التركية تفاصيل نظام «غوك باغي» الذي يدمج كوكبة أقمار في المدار الأرضي المنخفض مع نواة اتصالات عسكرية من الجيلين الخامس والسادس، بهدف اتصال ميداني آمن ومتواصل دون الاعتماد على مورّدين أجانب.

كشفت شركة الإلكترونيات الدفاعية التركية «أسيلسان» في السابع من تموز/يوليو تفاصيل جديدة حول نظام «غوك باغي»، وهو برنامج يربط كوكبة وطنية من الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض بنواة اتصالات عسكرية من الجيلين الخامس والسادس. وتقدّم الشركة المشروع باعتباره وسيلة لإبقاء القوات متصلة في أي نقطة على الأرض، بما في ذلك المناطق التي تتعطّل فيها الشبكات الأرضية أو تنعدم.

ظهر «غوك باغي» للمرة الأولى في مؤتمر استراتيجي مطلع هذا العام، ويُقدَّم اليوم لا بوصفه وصلة اتصال بالأقمار فحسب، بل بنية اتصالات قتالية متكاملة تشمل طبقات الفضاء والأرض والشبكة تحت إدارة مقاول رئيسي واحد.

ثلاث طبقات ومُكامِل واحد

وفق «أسيلسان»، يقوم النظام على ثلاث ركائز: كوكبة وطنية في المدار المنخفض لم يُعلَن عن حجمها، ومراكز متطورة للتحكم بالأقمار على الأرض، ونواة اتصالات عسكرية 5G/6G تتيح تبادل البيانات التكتيكية. وتتولى الشركة إدارة المكوّنات الثلاثة بوصفها المقاول الرئيسي والمُكامِل.

ويَعِد النظام باتصالات مشفّرة وسعة بيانات عالية واتصال أثناء الحركة وقدرة عالية على الصمود في بيئات الحرب الإلكترونية. ولأن الأقمار المنخفضة تدور قريبًا نسبيًا من سطح الأرض فإنها تقلّص زمن التأخير، وهو ما يخدم تطبيقات القيادة والسيطرة الآنية.

من دون «مفتاح إيقاف» أجنبي

يتمثّل المبرّر الجوهري في تقليص الاعتماد على بنى الاتصالات الخارجية. ففي نزاع عالي الحدّة قد تُقيَّد الوصلات التجارية أو وصلات الحلفاء أو تُقطَع، ما يجعل العمود الفقري المداري السيادي مطلبًا استراتيجيًا. وصُمّم «غوك باغي» بحيث لا يستطيع طرف ثالث فصل شبكة القوات المسلحة متى شاء.

حلقة في منظومة فضائية أوسع

لا يقف «غوك باغي» وحده، بل يأتي إلى جانب أقمار «غوك تورك» للمراقبة وقمر «تورك سات-6A» للاتصالات وعدد من مبادرات القطاع الخاص، في توجّه أوسع لتعميق القدرات المدارية التركية.

لا يزال البرنامج في مرحلة التعاقد والتخطيط، ولم يُعلَن بعد عن حجم الكوكبة وارتفاع المدار والميزانية وجدول النشر. ومع ذلك يتقاطع «غوك باغي» بوضوح مع محورَي الصمود الإلكتروني والاتصالات السيادية اللذين باتا في صميم الصناعة الدفاعية التركية.

المصادر: بيانات «أسيلسان» الرسمية وتقييمات دفاعية متاحة للعموم.

Benzer Yazılar