الفلبين تخطط لاقتناء خمس مدمّرات مرافقة من طراز أبوكوما من اليابان

تخطط الفلبين لاقتناء خمس مدمّرات مرافقة من طراز أبوكوما يجري سحبها من الخدمة لدى قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية (JMSDF)، في خطوة تعزّز تحديث بحرية مانيلا وقدرتها على السيطرة البحرية وسط توتر متصاعد في بحر الصين الجنوبي.
عن طراز أبوكوما
دخل طراز أبوكوما الخدمة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وهو سفينة سطح متوسطة الحجم بُنيت لمهام الدورية والمرافقة في المياه الساحلية. وبإزاحة تناهز ألفَي طن، تحمل هذه السفن مدفعاً وصواريخ مضادة للسفن وطوربيدات مضادة للغواصات ومنظومة دفاع جوي قريب المدى، وهو تسليح متوازن قياساً إلى حجمها يجعلها خياراً جذاباً للبحريات ذات الميزانيات الأضيق.
ما تعنيه الصفقة للفلبين
أمضت البحرية الفلبينية السنوات الأخيرة في تجديد ترسانتها بفرقاطات وسفن دورية جديدة. وتوفّر سفن أبوكوما المستعملة جسراً يسرّع هذا التحديث ويضيف كتلة قتال سطحي بسرعة، إذ تحمل قدراتها المضادة للغواصات والسفن قيمةً مباشرة لمهام الأمن البحري داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لمانيلا.
دور اليابان والتوازن الإقليمي
يعكس هذا النقل أيضاً سياسة اليابان في توسيع تصدير المعدات الدفاعية وشراكاتها الأمنية الإقليمية. فقد عمّقت طوكيو تعاونها الدفاعي مع شركاء المحيطين الهندي والهادئ في السنوات الأخيرة، ويشكّل تسليم المنصّات المتقاعدة إلى بحريات صديقة جزءاً من هذه الاستراتيجية. ويُتابَع التقارب الأمني بين مانيلا وطوكيو عن كثب لأثره في موازين القوى في بحر الصين الجنوبي.
تقييم عملياتي
يوفّر اقتناء السفن المستعملة قدرةً سريعة ومنخفضة الكلفة، لكنه يطرح أيضاً مسائل عمر الهيكل وحاجات الصيانة وكلفة التحديث. وسيحدّد مدى إعادة تأهيل الفلبين لهذه السفن، والمنظومات التي ستزوّدها بها، قيمةَ المشروع العملياتية الحقيقية.
المصادر
ذا ديفنس بوست؛ آرمي ريكوغنيشن؛ معلومات مفتوحة المصدر عن قوة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية.
